قصة سواد قلب الحلقة الثامنة8 للكاتبة مروة الصافي
وصلت بيت ناس فاطمة وقفت مساااافة ماقدرت أدق الباب اوفع يدي وانزلها وارجع خطوة وتاني اتقدم في النهاية اتشجعت ودقيت الباب فتحت لي أم فاطمة وفي وشها حزن الدنيا كلها.
قالت لي اتفضلي دخلت سلمت ولقيت سامي في وشي دي كانت أصعب لحظة بي سببو انا عملت العملتو وخسرت اخوي
قلت ليهم عايزة اقابل فاطمة امها ودتني غرفتها قدر ما احكي ليكم فاطمة الجميلة بقت كيف انقلب بيها الحال فاطمة اتغيرت شديد انا من دخلت بكيت بكا اتذكرت عبدالرحمن وكيف كان بحبها ووصانا عليها قبل يسافر ونحن ماحفظنا الوصية بالعكس بقينا سبب لي اذيتها. عاينت لي كدا ودمعتها جرت امها قالت لي لابتاكل لابتشرب ودي حالتها بس لمن تشوف زول منكم بتبكي طوالي وياهو شغالين ليها في الرقية اتحسنت شوية من اول قلت ليها ممكن تخليني معاها برانا قالت لي خير وطلعت.
قلت ليها كيفك يافاطمة عاينت لي وكلها خوف قلت ليها انا كل الطالبه منك تعفي لينا انا وامي نحن العملناه فيكم ماساهل عاينت لي باستغراب ومافتحت خشمها قلت ليها انا كل البتمناه تسامحيني فاطمة دي ادتني نظرة عمري ماحانساها وكأنها بتقول لي فات الأوان اسامحك بعد شنو مسكتها وقعدت ابكي دفرتني بي كل قوتها وبي حرقة قالت لي عبدالرحمن مشى وين في اللحظة دي اتمنيت الأرض لو تنشق وتبلعني اقول ليها مشى وين وهل هي حتفهمني لو كلمتها وهل لو فهمت حتتحمل الصدمة.
سكت وودعتها ومرقت وفي جواي الم عمرو ماحيخف ياخ انا اسوء مخلوق على وجه الارض ياخ ضميري كان وين وانا بمشي بي رجليني عشان اضر لي انسان والانسان اخوي ماتتخيلو انا قرفانة من نفسي كيف بقيت ندمانة ندم بس بعد شنو بعد دا للاسف مابفيد الندم خسرت كتييييير.
من هناك مشيت المستشفى ودخلت غرفة امي وسلمت عليها قالت لي مشيتي وين قلت ليها مشيت لي فاطمة امي دموعها جرو وقالت لي لقيتيها كيف قلت ليها لقيت وحدة تانية غير فاطمة شكلها متغير وعايشة في دنيا براها يا أمي نحن العملناه دا الله بس يغفرو لينا لكن نحن اذينا ناس هم أقرب لينا وللأسف الاذية كانت أقوى مما نتخيل امي قالت لي بعد نمشي مصر نمشي نعمر
قلت ليها يا أمي العملناه دا أكبر من انو يتغفر ربنا يسامحنا بس. ابوي جا وجاب لينا اكل وغيارات بقيت احنس في امي عشان تاكل من وعت وهي رافضة الاكل الدكتور يتكلم وانا وابوي كلنا بنتكلم وماف فايدة غايتو المرة دي أكلت ليها حاجة صغيرة كدا حمدت ربنا انها أكلت.
مرت الايام وخرجونا وجهزنا ورقنا وخلاص بقينا على سفر ماشين مصر امي قالت مابتمشي المطار الا تمشي لي فاطمة المهم وديتها ليها امي دي من شافت فاطمة وكأنو ياداب اخوي مات مسكتها وقعدت تبكي وهي تلز فيها وخايفة منها لمن مسكت امي وزحيتها شوية فاطمة بقت تبكي وبس بتقول عبدالرحمن مشى وين سكتنا ماعرفنا نرد امي بس قالت ليها مشى للارحم مني
وقالت ليها يافاطمة ي بتي اعفي لي انا غلطت في حقك وحق نفسي قبلك انا ظلمت نفسي شديد وبقيت السبب في فراقكم انتي وولدي واسه انا مسافرة للعلاج نفسي تسامحيني قبل اسافر عاينت لي امي وماقالت حاجة.
طلعنا مشينا المطار طبعا سافر معانا ابوي وصلنا مصر اول يوم قعدنا في البيت ماطلعنا تاني يوم قلت امشي اسأل من دكتور كويس نقابلو طلعت كدا لقيت وحدة سودانية فرحت شديد انو جنبي سودانية
المهم سلمت عليها وريتها بي مرض امي وعايزة لي دكتور كويس قالت بعرف واحد يلا بشتغل بكرة نوديها ليه قلت ليها طيب شلت رقمها واديتها رقمي عشان اقدر اتواصل معاها رجعت البيت وكلمت امي. يلا عندها ناس بتعرفهم كانو جيرانا زمان قالت لي اتصلي نمشي ليهم عايزة افرق زهجي دا اتصلت وصفو لينا وفعلا مشينا ليهم امي دي وجارتنا بكن بكا مع بعض جارتنا قالت ليها عبدالرحمن وجعني وجع اكتر واحد في أولادك كان متواصل مع الناس وكان رايق ومهذب انا لمن سمعت الخبر ماصدقت احيييييا من عبدالرحمن الصغير وجاهل الله يعوض شبابه الجنة المرة دي حكت قصص عن عبدالرحمن اخوي من كان صغير وحاجات نحن زاتنا ماعارفنها
قعدنا معاهم للعصر كدا لمن جينا نطلع قالو الا تبيتو معانا رفضت قلت ليها مودية امي بكرة الدكتور وجارتنا هي الحتمشي معاي لكن بوعدك بنجي عليك يوم ونبيت معاكم قالت لي إن شاء الله. اها رجعنا البيت لميت كل أوراق امي حقت حالتها في فايل عشان ما انسى ورقة
أصبحنا الصباح إتصلت لي سحر (دي السودانية الساكنة جنبنا) قلت ليها نحن جاهزين قالت لي كويس انا برضو جاهزة واتصلت للعيادة وحجزت ليكم طلعنا وركبنا تكسي وصلنا العيادة جا دورنا دخلنا الدكتور وشاف الورق حق امي كلو قال لي حا اعمل ليها فحوصات وتحليل من اول وجديد ونشوف البحصل شنو وصل لينا معمل متعاون معاه ومشينا عملو لينا فحوصات وصور وقال لينا النتائج بعد يومين شالو رقمي عشان يتصلو علي...
