رواية انهيار انثي الفصل الثاني2 بقلم مروة الصافي
هدى صحت بدري وقامت صلت الصبح وجهزت عشان تمشي الجامعة ولبست
سعاد: ماشاء الله تبارك الله ربنا يحفظك ي بتي ويغطيك من عين الانس والجن
هدى: عاد ي امي زول شايفني ماف ولا شغال بي ههههههههههه القرد في عين امو غزال
سعاد: منو القال ليك والله انتي جميلة جمال شديد الله يحميك ويحفظك يلا عشان ماتتأخري ولمن تصلي اضربي لي اول مرة اخليك تمشي حتة براك
هدى: ي امي لازم. الجامعة بتعلم الواحد يعتمد على روحو بس انتي ماتشغلي بالك علي وانا عرفت الطريق خلاص واول ما اصل بطمنك تمام...
طلعت هدى ووصلت الجامعة اول حاجة اتصلت على والدتها وطمنتها انها وصلت
ريهام نزلت من العربية وجرت على هدى: ي هدو كيفك صباح الخير
هدى: اهلين ريهام صباح النور
طارق نزل من العربية وجا سلم على هدى
طارق عاين لي هدى كدا وشكلو بدا يعجب بيها بس نزل عيونو طوالي.
طارق: يلا ي ريهام شوفي محاضراتك بتخلص كم عشان اجي ارجعك . يلا يااااااااا ؟
ريهام : هدى
طارق: سوري ي هدى
هدى: ولا يهمك
ريهام: يلا ي هدى المحاضرة فضل ليها 5 دقايق
هدى: تمام
دخلو القاعة وكانت محاضرة تعريفية بالناس والمادة. انتهت المحاضرة ومشو الكافتريا فطرو هدى اطمئنت شوية لي ريهام وحستها بت ناس وممكن تصادقها
ريهام قالت لي هدى ماشاءالله تبارك الله الليلة انتي جميلة شديد والشباب من قبيل بعاينو ليك اعملي حسابك وخافي من العين
هدى قعدت تضحك وقالت ليها انتي زي امي ولا شنو ماف زول شغال بي اصلا.
والله ي ريهام انا كنت خايفة من التعامل مع اي زول لكن بالجد انتي بتختلفي وان شاء الله تكون معرفة خير
ريهام: اي حسيتك كدا بس قلت اخليك براك شوية شوية حتعرفيني
هدى: ي ريهام ماتشوفي اللبس دا وكدا انا والله من اسرة بسيطة شديد ابوي متوفي من انا عمري سنة وامي تعبت فيني شديد بتشتغل باليوم عشان توفر لي الحياة دي وماتخليني محتاجة لي زول
ريهام : عمرو الفقر ماكان عيب ولا عائق ولا بتقيم بيه البني ادم ي هدى واهو انتي دخلتي احسن كلية بالمناسبة انتي نسبتك كانت كم
هدى: هههههههه يابت ماسمعتي اسمي لمن ذاعوهو
ريهام: بالجد ياخ ماتهظري
هدى: والله ي ريهام انا رابعة السودان نسبتي 95.7
ريهام: انتي جااااادة
هدى: والله العظيم مالك مستغربة
ريهام: ماشاء الله ي هدى ربنا يحفظك والله
هدى: تسلمي . هي ي بت المحاضرة خلاص حتبدا يلا قومي مانتاخر
ريهام : اي والله الكلام جرانا والله انا سعيدة بي معرفتك
هدى: انا اسعد يلا قومي
دخلو المحاضرة والدكتور بدا يعرف نفسو واتعرف عليهم وبدا المحاضرة ....
اليوم انتهى وهدى وريهام طلعو
ريهام : اها ماغيرتي رايك نمشي نوصلك
هدى: ماعايزة اتقل عليكم انا. المواصلات وحدة للبيت
ريهام : لسه مامطمنة لي ي زولة الايام بتخليك تتطمني
هدى: ان شاء الله
طارق جاء في اللحظة دي
طارق : السلام عليكم كيف قيلتو
هدى(حست بي شوية خجل كدا) : وعليكم السلام
طارق : وعليكم السلام (ريهام حست بي حاجة في نظرات طارق لي هدى)
هدى : يلا ي جماعة عشان ما اتاخر
يلا سلام عليكم
احمد وطارق: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هدى ركبت المواصلات
وريهام ركبت مع طارق
بعد ركبت العربية
طارق: صحبتك دي شكلها محترمة والله مازي بنات الزمن دا
ريهام: فعلا تتخيل ي طارق البت دي كانت رابعة السودان في الشهادة السودانية
طارق: والله! ماشاء الله تبارك الله
ريهام : احم احم في شنو
طارق: شنو مالك
ريهام : ولا شي
طارق عاين لي ريهام وقال ليها مابتخلي حركاتك اصلك وضحكو...
هدى وصلت البيت واتغدت اتصلت عليها ريهام
ريهام : ي هدى بكرة ان شاء الله انا حامر عليك وادخل اسلم على امك عشان تتطمني لي ونمشي سوا
هدى: طيب تنوري حبيبة . اها الاخبار
ريهام: تمام والله وانتي
هدى: تمام ( وكانها عايزة تسألها من طارق بس اتكسفت)...
ريهام:طارق كويس 😁
هدى:اجي واسه السألك من طارق منو
ريهام:معناها بتخيل لي يلا معاك سلامة وقفلت.
اصبح الصباح هدى جهزت وكلمت سعاد: ي امي ريهام الحكيت ليك عنها قالت حتجي هنا تسلم عليك ونمشي الجامعة سوا
سعاد: كويس عشان اشوفا انا نظرتي بتختلف عن نظرتك ليها وان شاء الله تكون بت ناس واخلاقا كويسة
هدى: تمام
التلفون ضرب: ي هدى اها نحن في الشارع وصفي لي البيت
هدى وصفت ليها البيت
الباب دق هدى فتحت الباب
ريهام: صباح الخير كيفك ي بت
هدى: اهلين اتفضلي (عاينت اتجاه العربية لقت طارق بعاين ليها ساي)
ريهام: رفض ينزل وقال ما نتاخر عليه
هدى: قصدك طارق
ريهام :ايوا
هدى: تمام
ي امي سلمي على ريهام
سعاد: ازيك ي بتي ان شاء الله كويسة
ريهام: الحمد لله ي خالتو وانتي كيفك
سعاد: نحمدو ونشكر فضله
نظرت لي هدى نظرت رضا يلا يابت جيبي كباية نكب شاي لي صحبتك
ريهام: ي خالتو والله شربت ونحن اتاخرنا يلا ي هدى
هدى: دقستي شاي سعاد مابترفض احسن ليك تشربي
ريهام: والله صعب ي هدى لكن بكرة ان شاء الله
هدى :يلا ي امي نحن ماشين
سعاد: ماتنسي
هدى: حاااااضر (وسلمت على امها وطلعت)
طلعو وركبو العربية طارق بسترق النظر لي هدى بالمراية وطبعا ريهام كاشفاه بس عاملة رايحة وبتضحك
بعد وصلو نزلت هدى وشكرت طارق
ريهام: ي ود ماتبطل خفة
طارق : خفة شنو😡😡
ريهام: شايفاك بتعاين لي هدى الغريبة اول مرة اشوفك بتتكبكب ليك في بت طول عمرك تقيل وعينك مابترفعها
طارق: ماحصل طبعا دا كلام شنو
ريهام: جايز بتهيأ لي يلا اقطع وشك
طارق: بعدين بجيك يلا اتفكفكي وخلي تهيئاتك دي.
دخلت ريهام ولحقت هدى قالت ليها :ي هدو اها بعدين بترجعي معانا ولا زي كل يوم
هدى: انا لاقية توصيلة مجان وبعدين الحجة ادتنا الرضا اتكيفت ليك وانا طبعا الحجة لمن ترضى خلاص تاني
ريهام:حجتك عسل لكن والعجبني تعاملكم مع بعض
هدى:ياخ سعاد دي صحبتي قبل تكون امي اكيد لمن تعرفيها حتحبيها
ريهام: والله حبيتها من اول ما شفتها
هدى :يلا المحاضرة شكلها حتبدأ خلاص
مشو القاعة ودخلو المحاضرة
الدكتور دخل وعرف الطلبة على نفسو واتعرف عليهم ولمن جا دور هدى لمن قالت اسمها بالكامل دموعو جرت وسكت ماقال حاجة
ريهام : ي هدى لاحظتي الدكتور دا لمن عرفتي نفسك دمع كيف هدى: لاحظت والله بس يمكن في حاجة دخلت ليه في عينو..
بعد انتهت المحاضرة الدكتور نادى هدى وقال ليها عايزك في المكتب ضروري
هدى في الاول اتخوفت قال ليها ماتخافي بس اسمك دا ذكرني حاجة وعايز اتأكد
هدى: طيب خير ان شاء الله
بعد مشت المكتب
هدى: السلام عليكم دكتور صلاح
دكتور صلاح : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هدى مش كدا
هدى : ايوا
دكتور صلاح : ي هدى انتي سمعتي اسمي كويس
هدى : ايوا
د. صلاح :مالاحظتي انو اسماءنا بتتشارك في اسم ابوي وجدي
هدى:فعلا
د. صلاح : طيب ممكن اسألك سؤال
هدى:اتفضل
د. صلاح: امك اسمها سعاد؟
هدى: ايوا بس عرفتها من وين
د. صلاح : يا بتي انا عمك وانا من يوم ما امك ساقتك وهربت انا بفتش ليكم ناس امي العملوهو معاها ماشوية بس انا ماكنت مرتاح وماكان في يدي شي اعملو وابوك الله يرحمو اخر وصية ليه كان اهتم بيكم انتي وامك بس امك ساقتك وهربت
هدى قعدت تبكي لانها اول مرة تشوف زول من اهل ابوها : انت عارف امي كانت بتحكي لي بالعملو معاها وكانت بتقول لي الزول الوحيد الكان واقف معاي عمك صلاح. امي تعبت شديد وعانت كتير عشان تقدر توفر لي لقمة عيش حلال وتكبرني وتعلمني وماتحوجني لي انسان
د. صلاح : امك من يومها وهي انسانة عظيمة
اسه انتو قاعدين وين
هدى: قريبين من هنا
د. صلاح: قصدي مع منو
هدى: مؤجرين بيت برانا امي بتشتغل غسيل ونضافة وكسرة ياها ربتني وماقصرت معاي
د. صلاح :ممكن امشي معاك الليلة...
