رواية انهيار انثي الفصل الاول1بقلم مروة الصافي


رواية انهيار انثي الفصل الاول1بقلم مروة الصافي

بطلة القصة اسمها هدى المرة دي طريقة السرد حتكون مختلفة عن الروايات القبلها... 
هدى بت ذكية جدا عاشت حياتها بين القرية والمدينة ابوها اتوفى وهي عمرها سنة بس وهي وحيدة عند امها (سعاد) ربتها امها كانت بتشتغل في البيوت بتعمل الكسرة تبيعها عشان تربي بتها احسن تربية وماتحوجها لي اي زول
قبل ابوها يتوفى كانو ساكنين في قرية مع اهل والدها وماكانو بحبو امها خالص بعد اتوفى ابوها عذبوها شديد في النهاية خلت القرية ورحلت الخرطوم عشان تربي بتها وتعلمها 
.
.
.
سعاد: ياهدى يابتي قومي الصبح فاتك الليلة قومي صلي وادعي ربنا نسمع اسمك في المؤتمر بعدين
هدى: صباح الخير ي احلى سعاد في الدنيا 
سعاد: صباح النور على نوارة حياتي يلا قومي بطلي الكسل دا
هدى: تمام بس يا امي ماصحيتيني بدري مالك 
لكن ي امي اتطمني انا عارفة حيذيعوني ان شاء الله وحابقى ليك مهندسة قدر الدنيا واعوضك عن كل تعب ان شاء الله
سعاد: ان شاء الله يابتي انا وااااثقة من كدا
هدى قامت وصلت الصبح وقرت قران ودعت ربنا يوفقها وتسمع اسمها وتفرح امها وكل احبابها 
شربت الشاي مع امها وقامت نضفت ورتبت البيت وفطرو واتلمو الجيران في بيتهم مستنين المؤتمر بتاع الشهادة وهم كلهم متأكدين انو حيسمعو اسمها 
الساعة ١١ جات والمؤتمر بدأ والتوتر زاد على الجميع بعد شوية
هدى ....... الرابعة على مستوى السودان بنسبة 95.7 وانطلقت الزغاريد من سعاد والجيران وقامو وزعو الحلاوة وعندهم جارهم كدا وضعو كويس ضبح ليهم كرامة في وقتها وسعاد الفرحة ماكانت سايعاها اخيرا اتحقق الكانت بتتمناه طول عمرها تفوق بتها وتعبها ماراح ساي والجيران هنئوها ورجعو النجاح ليها بعد ربنا سبحانه وتعالى ...
مرت الايام سريعة وهدى اتقبلت في كلية الهندسة 
اول يوم في الجامعة سعاد وصلت هدى لحدي الجامعة ووصتها انها تنتبه لي قرايتها وماتصادق اي وحدة لو ماعرفت اخلاقها كويس 
هدى دخلت الجامعة وحضرت كل المحاضرات 
جات وحدة زميلتها اسمها ريهام تبدو عليها علامات الاحترام والادب 
ريهام: السلام عليكم 
هدى: وعليكم السلام والرحمة
ريهام: انا اسمي ريهام وانتي
هدى: هدى 
ريهام: مالك زي الكاشة كدا
هدى: والله ماكاشة بس عشان اول يوم في الجامعة ومابعرف الناس 
ريهام: كلنا اول يوم وحسيتك انتي مختلفة من كل البنات قلت اتعرف عليك 
هدى: اها تمام فرصة سعيدة والله وان شاء الله معرفة خير يلا سلام انا طالعة بعد دا 
ريهام: ساكنة وين انتي طارق اخوي جاي يرجعني البيت لو ممكن نوصلك معانا
هدى: لا مامشكلة انا ماساكنة بعيد من هنا ركبة وحدة بتوصلني البيت 
ريهام : تمام ي زولة مابضغط عليك عارفاك متخوفة شوية كلنا موصيين بي كدا لكن بمرور الوقت بتعرفيني كويس ان شاء الله
هدى: ان شاء الله يلا مع السلامة
في اللحظة دي جاء طارق (اخو ريهام) زول طويل كدا ووسيم وظاهرة عليه علامات الراحة وفوق دا كلو ود ناس ومابعاين وكلامو بي ادب
طارق: السلام عليكم 
ريهام وهدى : وعليكم السلام
ريهام : طارق سلم على هدى اول بت اتعرفت عليها هنا
طارق: السلام عليكم
هدى: وعليكم السلام 
طارق بابتسامة: اتشرفنا 
هدى: لي الشرف  يلا ي ريهام انا اتأخرت 
طارق : ممكن نوصلك
ريهام: ماحتمشي معانا قبيل كلمتها واعتذرت 
طارق: تمام يلا...
هدى وصلت البيت
سعاد: اها ي هدو اول يوم كيف كان
هدى: ي امي كويس والله والجامعة مختلفة شديد طبعا 
اتعرفت على بت حسيتها محترمة كدا اسمها ريهام بس كلامي معاها كان في حدود عشان اتذكرت كلامك
سعاد: اي ي بتي الزمن دا ما مضمون بس خلي بالك من روحك اها رايك شنو في الهدية دي
هدى: موباااايل ياسلام ي امي (وتبوس والدتها في جبينها) ي امي كدا كتير والله انا عارفة الظروف اشتريتيه من وين
سعاد: بالاقساط جابتو خديجة جارتنا 
هدى: تمام
سعاد: بعد ترتاحي كمان نمشي السوق نشتري ليك لبستين عشان الجامعة
هدى: ي امي جبتي القروش دي كلها من وين 
سعاد: الليلة صرفت الصندوق بتاعي واصلا انا داخلة فيه عشانك والباقي بختو ليك مصاريف ومعاش ابوك بخلي لي مصاريف جامعتك قراية الهندسة دي مصاريفا كتيرة عارفاها واهو انا من شغلي بدخل البصرفنا في البيت 
هدى: ان شاء الله وربنا يقدرني واعوضك خير عن كل تعبك دا ي امي عمرك ماقصرتي معاي الله يديك العافية 
سعاد: ي بتي دا واجبي بس اهم شي تبقي مهندسة كبيرة وترفعي راسي 
هدى: ان شاء الله يا أمي اول حاجة اعملها اوديك الحج وبعدها ابني ليك بيت 
سعاد: ان شااااااااء الله يابتي دا يوم الهنا والمنى 
يابتي الزمن دا مامضمون والناس مازي بعض وانتي لسه صغيرة مابتعرفي حاجة للدنيا عشان كدا كل شوية بوصيك تعملي حسابك وماتوسعي علاقاتك خصوصا في الجامعة هي اسمها جامعة عشان بتجمع كل انواع المجتمعات فيها الصالح وفيها الطالح وفيها الغني والفقير كمان عايزاك تكوني عزيزة ماتعايني لي حاجة عند زول وانا ان شاء الله بحاول بقدر ما اقدر ما اخليك تعايني لي زول ولا احوجك لي حاجة 
هدى: يا امي انتي عمرك ماحوجتيني لي زول ولا خليتيني احس باني اقل من اي وحدة غيري بالعكس دايما بلقى حاجاتي متوفرة حتي قبل صحباتي في المدرسة واسه كمان في الجامعة انتي اعظم ام ربنا مايحرمني منك. 
هدى سلمت على امها في راسها وسعاد قامت جهزت الغداء اتغدو هدى مشت غرفتها اخدت ليها نومة عشان بعد المغرب بنات الجيران عاملين ليها قعدة 
المغرب جاء قامت صلت وبنات الجيران بدو يجو الجابت كيكة والجابت بسبوسة والجابت فطائر المهم ماقصرو خالص وسعاد قامت عملت ليهم شاي اللبن وكانت قعدة ظريفة شديد ونسة وضحك وهظار لحد بعد العشاء قامو طلعو عشان هدى تنوم وراها جامعة بدري. 
هدى دخلت غرفتها وجهزت لبسة من اللبسات الجابتهم ليها امها وطقمتها ورقدت نامت (في حلم كان بتحلم بيه مرة مرة من هي صغيرة طوالي كوابيس وانها حتموت بعد تدخل الجامعة وطوالي بتقوم مخلوعة وكل ماتكون عايزة تحكي لي امها بتقيف عشان خايفة تضايق امها) 
ننتظر ونشوف البحصل شنو لحد النهاية

                   الفصل الثاني من هنا
تعليقات