رواية خادمه في بيت أبي الفصل الرابع عشروالخامس عشر15بقلم يسر

رواية خادمه في بيت أبي الفصل الرابع عشروالخامس عشر15بقلم يسر 
لما نقدم على فعل شيئ ثم نندم عليها.. لما هذا الندم لما عدم الشعور بالرضى لاختيارنا...لماذا يوجد شيئ اسمه ضمير...لماذا يؤلمنا قلوبنا حين نقسو...
_________________________________
عمار و ليلى
لا أعلم ما هذا الشعور الذي تنتابني حين دلفت لمكتبي...بعد حبسي لليلى على فعلتها هذا أن كانت فعلت شيئا...اشعر بأن لست مرتاحا..لكن هيهات لن اخرجها يجب أن تسجن...آه من هذا الشعور..
دار عمار حول المكتب وقف خلفه و أسند كفيه على سطح المكتب و مد ظهره للأمام..مخذل رأس بأسى
حين كنا على وضعي هذا رأت عيني صورة عمي طارق اخذت ادقق فيها...تنهد بحزن طالما اعتبره ابي فهو من رباني...و أغار عليه...نعم فأنا أغار من تلك الفتاة التي أتتنا على هيئة خادمه
تمهد عمار تنهيدة حاره و قال بحزن
عمار
"ليه خبيت عني الحقيقه"
اشعر بشئ ما يولج في صدري لا أستطيع تحديده شعورا غريب
___________________________________
ضياع ضياع...بوابه الماضي انفتح...تمد يدها تلتف و تحتضن جسد الحبيبه الغاليه..
😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘
عدنان و ندى
😊😊😊😊😊😊😊😊😊
مازلت اسكن ندى في حضني و اضمها بشده و ما زالت يرتجف بين أحضاني كطفل ذو ثلاث سنوات ضائع...تقول لي روحها دثرني بين ثنايا احضانك الدافئة...خبيني في اعماق قلبك...عاجز عن فهم ما يجول في خاطرها..ها لو استطع اخترق تلك البوابه التي توصلني إليها لأفهم سبب ارتجافها و صمتها
ينظر ليها بعين المحب العاجز فقط يدثرها في حضنه تشبه الطفله الضائعة كأنها غائبة
عدنان
"ندى يا عمري قوليلي ايه الحصل معاكي أرجوكي اعتبرني نصك تاني احكيلي"
اسكبي آهاتك و احزانك فيني فأنا الحبيب اشتاق لبسمة اميرته عديني آنائك و فرغي فيه كل الآلامك
اتته رد في صوت كصوت الناي الحزين
ندى
"أممممم"
شعرت بأنها تأني حزنا و آسا همست حامل الاطمئنان إليها لعل يلمس قلبها
عدنان 
"ندى.."
رفعت وجهها كم هو حزين يا قلبي و نظرت بلؤلوئتيها المشعين حزنا....انشق قلبي كلمات عينيها الواضحه تخبرني بأن لا أبعدها عم بيتها التي يقصد به حضني فدثرتها أكثر و اكثر
_____________________________
ليلى و عمار
😍😍😍😍😍😍
اشتاق لعبق حضنك يا أمي اشتاق لدفء..اشتاق للمسه من يدك الحانية اشتاق اليكي يا أمي....اااخ يا امي من قسوة زماني و قسوة حبيب القلب يا أمي
-----------------------------------------
ليلى
😘😘😘😘😘
ذرفي يا حورتي حزنا و دمعا
أسند ظهري على باب ظننته بأنه الامل لعل قلبي يخاطب قلبه فيرق لكن قلبه لم يلتفت لقلبي...اشعر بقسوة الحياه من هذه الغرفه الباليه...آه يا قلبي لا تبكي فهذا سبيلنا....سبيل كل يتيم متشرد. عليه بالخضوع و ان آبى لا تحزن يا قلبي...لا تذرفي الدموع يا مهجتي
تنهدت ليلى شجنا على حالها كأنها ترثى نفسها...الغرفه من حولها معبقه بالاتربه و حرارتها عاليه و رطوبتها مرتفعه كأنها صوبة ليس غرفه
_________________________
عمار
😠😠😠😠😠
لماذا اشعر بالقلق عليها
-------------------------------------------
ليلى
😋😋😋😋😋
يا اللهي ما هذه الغرفه أشعر بأن انفاسي تنسحب اشعر بأن عقلي يا دور أريد السبيل للنجاه أريد هواء أريد نسمات هواء بارده....إلا بحق الله لا توجد هواء
_____________________________
عمار
😡😡😡😡😡
لا أعلم لما عقلي اعادني للماضي حين يوما كنت اوصل ليلى لامتحانها
فلاش باك
في ظهيره ذلك اليوم
كانتا ليلى بصحبة عمار داخل سيارته..بعد أن أعرض عليها أنه سيوصلها
كنت اقود السيارة كلما التفت إليها اجدها منكبة على الاوراق..تهمهم بالكلمات على عجل تهز رأسها كالهنود الحمر في احتفالات موسيقاهم
قال لها عمار
"ذكرتي كويس"
نظرت إليه...قلبي يبتسم..يترنح فرحا كأنه غزلني على احبال الحب الصافي
رديت عليه..
ليلى
"أهو ادعيلي"
عمار
"بالتوفيق إن شاء الله"
ابتسمت له و مضى امامه
اقتحمت روائح كريهة أنفي فقررت اقفل المنافذ
حين قفل المنافذ وددت أن امنعه فأنا لا أحب الاماكن المغلقه فاشعر بأني اختنق
اشعر براحة و لكن أشعر بالازعاج فرائحة بنزين سيارتي تخنق اريد استبدالها
شعرت بأن يغشى علي شعرت بالتوهان...يزوران أريد هواء فقط افتح النافذه
صعقت عندما وجد ليلى تترنح و وجها المتورد اصفر 
فلاش أن
_________________________________
ليلى
💖💖💖💖
أريد منفذ أريد هواء....تهرول هنا و هناك لتبحث عن منفذ سجت على ركبتيها و امدت بجانب وجهها على الارض حتى حنا التراب وجهها و استنشقت تراب..اقتحم بعض التربيات عينها
....لا سبيل سوى نافذ صغيره في نهايه اعلى الحائط
شعرت بللأمل قد نفذت كل الآمال عبرت بوابه اليأس...شعرت أنها نهايتي فسلمت بها و أنا همس بصوتي الباكي
ليلى
"امي"
ثم غشيى علي
😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢
عمار
🍑🍑🍑🍑🍑🍑
ماذا داهك يا قلبي لما تنبض بهذا الشكل...تقول اصابني مكروه اي مكروه فأنا بخير ماذا تصر بأن اصابني مكروه...ماذا داهك...ماذا تقول نصفي الاخر غافي يريد النجده
......................................................
لا اعلم ما سبب هذا الوخز الذي اصاب قلبي لكن صوتا ما جعلني اهرول للغرفه التي سجنت فيها ليلى
وجد نفسي اذهب لتلك الغرفه التي تقطن وراء بابه تلك الفتاه ليلى....كيف نسيت أنها كزهرة سريعه الذبول بعيدا عن مناخها المناسب فهي زهرة تنعشها الهواء العليل ...هل الذي يتربع في صدري قلبا أم ماذا...كيف كنت قاسيا معاها و على اي شيئ اعقبها....فتحت الباب و نهلع قلبي و أراد الركض إليها....لعنني قلبي لانه أسير في سجني ..شعرت بأن قلبي يحارب ليخرج ليلف تلك النائمة يحتضنها يرسل إليها الأماني و الآمال لتفيق على ارض من زهور الحب السامي...تقدمت لها مسرعا امسكت برأسها..شعرت بأن خلايا جسدي تنتفض شعرت بأن أريد تقبيل الاميره النائمة رغم التراب المغطي نصف وجهها و اصفراره إلا إنها جميله تستحق لقب سنوايت و اسند رأسها على فخدي بعد أن سجدُ على ركبتي اخذت اتأمل البراءة و الحنان المتجسده في ملامحها كم هي برئية...شعرت برغبة بلمس شفتيها المكتنزه التي توحي بأنها حبة فرواله حمراء مغريه ناضجه تسر الناظرين و هي معلقة على غصن بعيد المنال من على شجره عالية شامخة لم يستطع احدا نيالها...لتهبط لي و تسكن بين يدي..مايلت و اقتربت من شفتيها ...كاد شفتي تقابل شفتيها..شعرت بتردد يمتلكني...ابتلعت ريقي في تردد شفتي ترتجفان...بعد صراع فكري دام دقائق قبلتها بخفه ككقبلة الأمير للاميره النائمة آرورا في قصص ديزني لكن الفرق أن اميرتي لم تستيقظ من سباتها...وجد اناملي تسطر على وجهها الجميل و على رقبتها تسطر بكلمات الحب لم اعهدها من قبل...كأنها حقا نصفي الآخر كأنها العسل...ثم أتاني صوت يُأنبني يقول لي بكل واقحة هل ستغتصبها لتنال الشهد....هل أنا هكذا لا ليس هذا الشخص الوقح بل ساحفظ و اظل احافظ على وردتي لتبقى لي...بدأت افيقها
عمار
"ليلى ردي ليلى ليلى"
لم ترد و لم يبدي منها أي ردة فعل...يا إلهي مازالت في تلك الغرفة لعينه
حملت وردتي البيضاء على ذراعي...اوه كم هي ثقيله..سيرت بها لخارج وضعتها على الاريكه و طلبت من سلمى التي تعمل معاها بعض الماء و العطر و تفتح المنافذ لتتسلل النسمات العليله ......أتت سلمى بطلباتي بدأت امرر على انفها الصغير المستدق بعض من العطر التي اوضعتها على يدي
...............................................
بدأت افتح عيني ببطء..لم استوعب أين أنا في الحقيقة شعرت بأنني ليست هنا أنني محملة لمكان آخر..حين فتحت عيني رأيت امي امامي كم هي رائعه كالملاك....اشتقت إليك يا امي اشتقت لصدرك الحاني و لصوتك العذب ....همست 
ليلى
"ماما"
...............................................
صدمتني ليلى حين نادتني ماما...كم كرهت ذاتي تقول لي ماما و انا اسجنها في غرفه يشمئز منها الفأر...اه يا وردتي قسوت عليكي...اعذري جاهلا احمق لا يعرف كيف يقدرك
حاولت افاقتها في كل مرة تحاول احتضاني و البكاء ظننا منها اني امها...اخيرا فاقت
..................................................
يا الهي ما الذي حدث كيف هذا كيف سمحت لنفسي بهذا....حين افاقت وجد ذاتي احتضن عمار اشعر بالغضب يا ليت لعنه السماء تحل على...حاول مساعدتي..شعرت بالضيق منه و نفرته بشده...اعتدلت من فوري و قمت و انا في قمة الغضب كيف يسمح لنفسه بفعل هذا من يظن نفسه...
ليلى
" أنت مين سمحلك تقرب مني"
لماذا لم يريد لما ينظر لي هذه النطرة .....بعد صمت رد بكل برود و قال
"حقك عليا بحاول اساعدك بدل ما كنتي روحتي فيها و ريحتنا"
شعرت برغبه عارمه في صفع وجهه الجميل أو اواجه له لكمه قويه تعيد هيئة ملامحه اندفعت كالثور الهائج
ليلى
"دا على اساس اني الي حبست نفسي صح...مش انت الي جررني ذي تور الله في أرضه آه ما ترد دا أنت أول ما دخلت جررتني ذي المتخلف"
..............................................
ثور أنا ثور بالله عليكم هل تروني ثور هذه الهوجاء تنعتني بالثور....ودت أن اصفعها على كلمتها....لكنها كانت تترنح و هي تحاول تذهب لغرفة الخدم لكي ترتاح فكل مرة احاول مساعدتها توقفني بإشارة من يدها...إلا أن ترنحها هذا المره كاد عنيفا فكادت أن تسقط فاقفذت و اسندها...نظرت إلي بين غفوة و صحوة و همست
ليلى
"بابا"
..............................................
بدأ جسدي يتثاقل و عقلي يتغيب شعرت بفقدان وعى كد اسقط لولا عمار و حين اسندني شعرت بأنه ابي...مضحك أليس كذلك
........ ......................................
احببت كلمة بابا منها ثم حملتها و السعادة تغمرني فهذه المواقف هي التي استطيع فيها الاقتراب و لكن غير ذلك نصبح توم أند جيري
😃😃😃😃😃😃😃😃😃😃😃😃
خالد و سيهام
💕💕💕💕💕
على سطح القمر توجد سراديق تحوي رسائل حب
------------------------------------------------------
سيهام
💟💟💟💟💟
في منتصف الليل
شعرت بنسمات هواء بارده تجتاحني...فكنت ارتدي ثوبا خفيفا و لكنه غير شفاف لونه ابيض كاميرات الليل اقصد تلك الفتيات التي أراها في الأفلام تحول في الغابات عند ظهور القمر باثوبهن البيضاء الفضفاضة....كنت ارتدي واحده منها تصل لركبتي.....صحوت و وجد الغطاء ملقى على مسافه ما من سرير كأنه كان في صراع و انتهى الأمر بهزمته و حدفه الشكل ابتسمت...فأنا اتعارك أثناء نومي...اشفق على من ياخذني...مازالت مسطحه على سرير...نظرت و أنا على وضعي وجد الشرفه مفتوحة على مصراعيها ...لعنت نفسي التي دائما تنسى اغلاق النوافذ....اعتزلت و ارتد(شبشبي) ثم نهض توجهت لشرفه لإغلاقه...نظرت للقمر و تمتمت متذكرا ليلى
سيهام
"عامله ايه دلوقتي يا ليلى"
كادُ ارن عليها و لكني تراجعت فالساعه الآن الثالثه بعد منتصف الليل....ها نسيت اخباركم أنا الآن اقطن في منزل خالد و هذه الغرفه غرفة خالد....غرفه واسعه تتوسطها سرير كبير و مكتب عند النافذة الكبيره مضلة على نيل و نافذه أخرى مطله على حديقته...غرفته تحتوي على النباتات و قرب إحدى النوافذ توجد احواض من الزهور تشعر أنك في جنة حتى الحمام بها نباتات و أيضا دولاب و والمرآة الطويله التي على طول الحائط
اتذكر ذلك اليوم الذي سمح لي خالد أنا و امي بأن نقيم في منزله
تعلمون أن منزلي احترق و كلفنا عملية امي الكثير جدا حتى صدقتي المخلصه ليلى تداينت من المدعو عمار....دفع خالد النصف الآخر اصبحت متدينة له....في الحقيقة خالد ما كان سيعرف بالامر...ما علينا دعونا من هذا سأخبركم فيما بعد...دعونا نعود لموضوعنا اممم عن ماذا كان ها تذكرت نعم كان كيف أتيت للبيت
أتابع خالد حال امي..حتى خروجها..في ذلك اخبر خالد سمر بأنه يحبني لن اتكلم فهذا أيضا فأنا لغاية ذات الوقت لم اعود لخالد رغم أن قلبي مازال يحبه اااه من هذا القلب..دعوني أكمل
أثناء خروج امي ...اعادت ليلى لعملها كخادمة لكي تسد الديون و عرضت علينا أن نأتي معاها ستتحدث لصاحب البيت التي تخدم عنده بامرنا كم صديقتي صديقه بحق احسد نفسي عليها طالما كنا على الحلو و المر....و لكن خالد اعترض..ولا اعرف لماذا هذا الاعتراض ما علينا منه..فهو دائما غريب الأطوار ...قال وقتها بصوت عميق جهوري تلمس فيه أمرا
خالد
"خالتي هدى و سيهام هيباتوا في بيتي"
ألقت عليه نظره حنق لم ينتبه إليه أو بالأحرى كانت في الخفاء ودتت لو اوسعه وبلا من الكلمات من يظن نفسه هذا الإنسان الغامض التي يطلع بحالات...تشعر أنه شيزوفرونيا بل ساصمت افضل
اخضعت للامر و كذلك امي في الحقيقة امي كانت في حاله لا يرثى ليها حيث أن الحادثة في اربطه رجلها اليمني يبدوا أنها تمزقت تحتاج لوقت لاعادتها..و أيضا كانت ضعيفه بعد عملية الكلى فكانت تتحرك بكرسي متحرك....احزن على حالها فكم اشتاق لحركتها و صوتها العالي حين تنادني و تحوم البيت كالنحل .و تعد لي و لليلى اكلاتنا المفضله...يا ليت كنت منعتها من النزول في ذاك اليوم المشئوم لكن بماذا سيفيد الندم ...ها نسيت نعم نعم خالد
حضعت لامر سي خالد ليس ارضائا له كلا بل إن هذا حلا افضل فنحن سنكون ثقلي الظل في بيت أل طارق و أخشى أن نكون حرجا على ليلى أو نعيقها عن عملها حيث أننا ثرثرتان و مجنونتان. و هي تسكن عندهم لتعمل و ليس لترثرثر و حتما وجدنا يمكن يسبب لها ضررا و صديقتي تستحق الخير دوما....اركبت امي السياره و ساعدني خالد على ذلك و أيضا صعد...بعدها ارتجالنا..اعتقد ستسألون هل دار اي حديث في الحقيقة كان خالد يتكلم كلاما عاما و أنا لم انتبه أو بالأحرى مثلت البلاه و كأن لم يكن يتكلم أو حتى كانت موجود...سابقنا حامل بالحقائب الخاصة بينا كنا نتبعه..حتى وصلنا لباب بيته الكبير فتح لنا الباب و قال
خالد
"اتفضلوا" 
شكرته امي بامتنا
هدى
"شكرا يا بني"
أما أنا شكرته على مضض كأنه لم يفعل شيئا.يستحق الشكر
سيهام
"شكرا"
اوه يالا هذا السخف أهذه طريقة اشكر من احسن لي صنيعا...لعنت نفسي في صمتي
اخذ خالد امي على غرفه مريحة و جميلة لا تخلوا من النباتات و ايضا تطل على الحديقه تنظر من إحدى نوافذها تتمتع بشلال صناعي و غابة صناعية
ابتسمت في سري فهذا كان حلما التى كنت انشدوا ايام خطبيتي لخالد يبدوا ان خالد حول حلمي لحقيقة يبدو أن هذا البيت الذي كان ساتزوج فيه أو يشبه لا أعلم
-------------------------------------------------------
خالد
💟💟💟💟💟💟
وجهه المضوي وسط عتمة غرفته بسبب ضوء القمر الشارد في وسط السماء...يبدوا عليه يجري حوارا سريا مع ذاك القمر الذي شرد منه...تشعر أن سكون حل اللحظات ليقطع السكون بمسح شعره بيده...موضعا الاخرة وراء رأسه تنهد و تأفف من الملل..مستلقيا على سريره...مراقبا القمر..اعتدل و مد بوجهه القمر كأنه رأى شيئا...رأى وجهه فتاته المبتسم ابتسم لابتسامتها و همس باسمها
خالد
"سيهام"
ثم تنقلب هذه التعابير برحيل خيالها بعيدا عنه
حزن و شرد في الماضي الأليم
كان قبل حوالي خمس سنين حين كان ذي24 عام و كانت هي ذي18 عام.... قبل حادثة وفاة والدها
دخل خالد حامل شبكة العروس مسرورا....كان في ذاك الوقت يجري والده محادثة هاتفيه يبدوا أنها صفقات عمل لكن كان تعابير وجهه غير مريحة
حيث قال
"أنا هقنعه يا ياسر بيه..."
ياسر
"هتقنعه اذاي أنه يتجوز و يتجوز بنتي اسف مش بسمح لبيتي تنزل درة"
والد خالد
"لا تخاف كله الي عايزه يتنفذ" 
دخل خالد و كان سعيدا و ايضا العائله سعيدة معه فحفل زفاف البكر غدا و اخذو يعطونه النصايح حول أنه سيتزوج طفله و يجب ان يصبر حتى انفعلت اخته التي تقارب سنها عليه
اخت خالد (بيسان)
"اسمع يا خالد قسما بالله لو قعدها في البيت ذي رجاله المتخلفه لهقلب حياتك جحيم مش كفايه متجوزها صغيرة و عايزها تخدم اهلك ماشي ولا مش ماشي"
الجميع ينظرون له انفعالها
قال جواد
"كائن الدبش العظيم اسمع الكلام بدل ما تتحول لامنا الغوله"
تعصبت بيسان على أخيها جواد اخذت تركض وراه تحدفه بالأشياء قد تصيب تارة ولا تصيب تارة أخرى
حتى نزل الوالد و سكن الجميع كادت أن تسقط لولا أنها استطاعت توازن نفسها
علامات الجمود يعلو وجهه السيد الوالد اخد ينظر للجميع و الجميع في صمت بدأوا ينسحبون وأحد تلو الآخر متذكرين أعمالهم المتحججين بيها
حتى خالي تذكر أنه يجب أن يضع شبكته و يمر على لورانس و فلورانس(الفرس الاسود_الفرسة البيضاء) 
اوقفه صوت والده الجوهري
"خالد عايزك في المكتب تعالى"
مضى وراء والده يسير على خط مستقيم يأمل خيرا رغم أن شعور غريب اجتاح قلبه
دخل الباب و اغلقه بعد ما امره اباه
واله أباه ظهره موضعا يده على كرسي الجلد الاسود و خالد يقف كالصنم عند الباب...الصمت مريب في هذه لحظه...دار الوالد و نظر اليه و جلس و اشار بجلوس...تشعر أنه مدير يعامل موظف...توتر اعترى خالد..جلس خالد
قال الاب في هدوء و جمود كأنه مدير
"لازم تتخلى عن سيهام و تتجوز سمر بنت ياسر.....متبصليش كدا انا بقول كدا لمصلحتك...و لمصلحة اخوك....إذا مش عشانك عشان أخوك...جوازك من سمر يعني جواد هيتجوز البت الي بيحبها و  دا شرط"
شعر خالد بضربة قويه تسدي إليه كأنه يزيله من منصب لآخر ليس من حياة لأخرى كأن المشاعر كأنها وظائف أو شيئ سهل عليك تتخلى عنها كأنه أله تتضغط على الزر ....و الاغرب من ذلك أنه لم يتكلم اي كلمة واحدة مع والده خرج و وجد جواد واقف يبدو أن الأخ الاصغر يسترق النظر..تلاقت عيونهم و الدموع متعلقة شعر جواد بأن أخاه يضحى بحبه من أجله...ركض رواه
جواد
"اخي خالد قولي ليه ما تكلمتش ليه ما رفضش و اذاي بابا جاله قلب يقول كلام دا بطريقه دي ارجوك قولي"
نظر خالد لوجه لحظات ثم مضى
ركض وراه
جواد
"هوا أنت فعلا هتسيبها.."
أشار برأسه نعم
لحق به امسكه قال مترجيا
جواد
"ارجوك متقولهاش دلوقتي بلاش تقتل فرحتها أرجوك"
هل تسمع صوت الرجاء تجسدت في صوت جواد

حلقه15

خالد
وجهه المضوي وسط عتمة غرفته بسبب ضوء القمر الشارد في وسط السماء...يبدوا عليه يجري حوارا سريا مع ذاك القمر الذي شرد منه...تشعر أن سكون حل اللحظات ليقطع السكون بمسح شعره بيده...موضعا الاخرة وراء رأسه تنهد و تأفف من الملل..مستلقيا على سريره...مراقبا القمر..اعتدل و مد بوجهه القمر كأنه رأى شيئا...رأى وجهه فتاته المبتسم ابتسم لابتسامتها و همس باسمها
خالد
"سيهام"
ثم تنقلب هذه التعابير برحيل خيالها بعيدا عنه
حزن و شرد في الماضي الأليم
كان قبل حوالي خمس سنين حين كان ذي24 عام و كانت هي ذي18 عام.... قبل حادثة وفاة والدها
دخل خالد حامل شبكة العروس مسرورا....كان في ذاك الوقت يجري والده محادثة هاتفيه يبدوا أنها صفقات عمل لكن كان تعابير وجهه غير مريحة
حيث قال
"أنا هقنعه يا ياسر بيه..."
ياسر
"هتقنعه اذاي أنه يتجوز و يتجوز بنتي اسف مش بسمح لبيتي تنزل درة"
والد خالد
"لا تخاف كله الي عايزه يتنفذ" 
دخل خالد و كان سعيدا و ايضا العائله سعيدة معه فحفل زفاف البكر غدا و اخذو يعطونه النصايح حول أنه سيتزوج طفله و يجب ان يصبر حتى انفعلت اخته التي تقارب سنها عليه
اخت خالد (بيسان)
"اسمع يا خالد قسما بالله لو قعدها في البيت ذي رجاله المتخلفه لهقلب حياتك جحيم مش كفايه متجوزها صغيرة و عايزها تخدم اهلك ماشي ولا مش ماشي"
الجميع ينظرون له انفعالها
قال جواد
"كائن الدبش العظيم اسمع الكلام بدل ما تتحول لامنا الغوله"
تعصبت بيسان على أخيها جواد اخذت تركض وراه تحدفه بالأشياء قد تصيب تارة ولا تصيب تارة أخرى
حتى نزل الوالد و سكن الجميع كادت أن تسقط لولا أنها استطاعت توازن نفسها
علامات الجمود يعلو وجهه السيد الوالد اخد ينظر للجميع و الجميع في صمت بدأوا ينسحبون وأحد تلو الآخر متذكرين أعمالهم المتحججين بيها
حتى خالي تذكر أنه يجب أن يضع شبكته و يمر على لورانس و فلورانس(الفرس الاسود_الفرسة البيضاء) 
اوقفه صوت والده الجوهري
"خالد عايزك في المكتب تعالى"
مضى وراء والده يسير على خط مستقيم يأمل خيرا رغم أن شعور غريب اجتاح قلبه
دخل الباب و اغلقه بعد ما امره اباه
واله أباه ظهره موضعا يده على كرسي الجلد الاسود و خالد يقف كالصنم عند الباب...الصمت مريب في هذه لحظه...دار الوالد و نظر اليه و جلس و اشار بجلوس...تشعر أنه مدير يعامل موظف...توتر اعترى خالد..جلس خالد
قال الاب في هدوء و جمود كأنه مدير
"لازم تتخلى عن سيهام و تتجوز سمر بنت ياسر.....متبصليش كدا انا بقول كدا لمصلحتك...و لمصلحة اخوك....إذا مش عشانك عشان أخوك...جوازك من سمر يعني جواد هيتجوز البت الي بيحبها و  دا شرط"
شعر خالد بضربة قويه تسدي إليه كأنه يزيله من منصب لآخر ليس من حياة لأخرى كأن المشاعر كأنها وظائف أو شيئ سهل عليك تتخلى عنها كأنه أله تتضغط على الزر ....و الاغرب من ذلك أنه لم يتكلم اي كلمة واحدة مع والده خرج و وجد جواد واقف يبدو أن الأخ الاصغر يسترق النظر..تلاقت عيونهم و الدموع متعلقة شعر جواد بأن أخاه يضحى بحبه من أجله...ركض رواه
جواد
"اخي خالد قولي ليه ما تكلمتش ليه ما رفضش و اذاي بابا جاله قلب يقول كلام دا بطريقه دي ارجوك قولي"
نظر خالد لوجه لحظات ثم مضى
ركض وراه
جواد
"هوا أنت فعلا هتسيبها.."
أشار برأسه نعم
لحق به امسكه قال مترجيا
جواد
"ارجوك متقولهاش دلوقتي بلاش تقتل فرحتها أرجوك"
هل تسمع صوت الرجاء تجسدت في صوت جواد
__________________________________
بدأت الشمس تشق طريقها وسط عتمة ليل كأن يحدث على أرض السماء معركة عنيفه تننهي بأن اشعه الشمس الذهبيه التي تحمل امالا مشرقه بتبديد السواد الحالك فتتلون سما تكون كالخيط بين الأسود و الابيض لا تعرف لمن النصر هل لليل الآني الحزين أم للشمس الآمله المشرقه...و اخيرا قررت الشمس أن تنتصر فبدت جميع أشلاء الظلام المتبعثرة في الأجواء و بزغت لتنير الكون
في غرفة الخدم...تتداعب اشعاتنا الشمسيه المشرقه وجهه زهرتنا البيضاء فتململ منهاج تحاول ابعادها....فتحت عينيها ببطء شديد محاوله الاستيعاب طلت تفتح عينيها و تغلق دون أن تتحرك من على سرير
_____________________________
في منزل خالد2 
في غرفه سيهام
تتمرد سيهام على اشعه شمس و دفنت وجهها تحت الوساده لكنها شعرت بأنها كادت تختنق فازالت الوسادة...تعاود اشعاتنا بتلاعب بوجه الكستانيه ذات الشعر الكستنائي المتمرد فتفتح عينيها تتأفف و تنفخ ليتطاير شعرها بعيدا عنها 
سيهام بصوت ناعس
"اوف هوا الواحد مش عارف ينام في ام...."
اتسعت عينيها و قفزت من على سرير
سيهام
"يا ربي الامتحان"
اندفعت نحو الحمام التقطت هاتفها المحمول فتحت باب الحمام تفتح محبس(الدوش) و ترن باليد الأخرى..
سيهام
"ردي يا زفته كله دا نوم"
_____________________________
عند ليلى
هاتفها يعلن الرنين عدة مرات و لكنها يبدوا عادوت النوم يوم أنها نجحت في عمل اتفاق مع اشعه الشمس
_____________________________
عند سيهام
تحاول خلع ملابس بيد و الاخرى تتصل
سيهام
" ايه البنت التنحه دي"
___________________________
عند ليلى
استيقظت سلمى رفقتها بالغرفة
فيقظتها لتسكت هاتفها
نظرت ليلى لشاشه هاتفها ثم ردت بصوت ناعس
ليلى
"ألو يا بنتي ايه رن دا كله في ايه...و ايه صوت الوش دا"
____________________________
عند سيهام
وضعت هاتفها على صوت مكبر الصوت و تاخد شور على سريع
سيهام
"تأمني و تصدقي بالله معنديكيش دم في خلقتك"
ليلى
"طب ليه الغلط يا ريس...بس ايه الوش دا صح"
سيهام
"باخد شاور"
_________________________
عند ليلى
اعتدلت و جلست على سرير مسنده ظهرها على وجهه السرير مفرده قدمها أمامها
ليلى
" اها بتستحمي الوقتي لي عندك ميعاد"
_________________________
عند سيهام صمتت لبرهة(تنحت) ثم انفجرت
سيهام
"ميعاد!!! اه يا ختي ميعاد ها بس فيه يكرم المرء أو يهان"
__________________________
عند ليلى
تفرك شعرها محاوله فهم ما تعنيه سيهام
ليلى
"هوا إحنا عندنا حاجة النهارده"
____________________________
عند سيهام
انهت حمامها و تجفف نفسها
سيهام
"و هوا أنت شاربه ايه على الصبح" 
ليلى
"يا كبير أنا لسه صاحيه"
سيهام
"احب افاجئك و اصدمك و قولك عندنا امتحان ايه رايك"
____________________________
عند ليلى
ما أن سمعت تلك الجمله حتى قفزت قفزة كبير فتحت دولاب و اخرجت ملابسها بعد معركة و القت بالباقي ارضا و خطفت فرشاه الشعر و توجهت الحمام
ليلى
"طب سلام هلبس بسرعه و جاي روحي استنيني"
دخلت الحمام اخذت(شاور)في دقيقة و غسلت اسنانها بعنف و كانت تتعارك مع شعرها طويل تعامله معاملة الساحره الشريره
ثم ارتدت على عجل حاولت تهندم نفسها و نجحت و ركضت و كادت تتعثر بالملابس و الاشياء المبعثرة لكنها قفزت و توازنت و اكملت ركض حتى كاد تطير  كثرة السرعه و العجل الجميع ينظر لها في عجل....اوقفها عمار الذي ينظر لساعته التي تشير لثامنه
عمار
"خير على فين لسه بدري....اعتقد امتحانك على عشرة مش صح" 
لم تتكلم ليلى نظرت ندى لعدنان
عدنان
" روحي يا ليلى بالتوفيق"
ندى
"بالتوفيق"
عمار
"المفروض تحضر الفطار"
عدنان
"سلمى تبقى تحضره روحي يا ليلى"
ندى
" عدنان وصلها "
أخيرا نطقت ليلى بعد صمت و مراقبه
ليلى
"مفيش داعي هروح بتاكسي"
عمار
"أنا الي هوصلها"
ليلى
"طب سلام عليكم هروح الامتحان"
عمار
"أنا هوصلها و هطلع على شركة هناك"
عدنان
"تمام أنا هاجي اخلص الفطار و فنجان القهوة"
ثم ينظر لندى و يبتسم..وضع يده على كتفها
عدنان
"عاملي حسابك هنخرج سوا"
ندا باندهاش تهز كتفها
"فين"
عدنان
"امممم مفاجأه"
..................-.............................
خرجا كلا من ليلى و عمار ...فتح عمار باب القياده و قال في اسلوب أمر
عمار
"اركبي"
ألوت شفتيها ببساطه فهي لم تعجبها أسلوب كلامه معاها....
ليلى
"هوا فاكر نفسه ايه" _قالت هذا بصوت منخفض جدا_
ركب مكان القيادة أما ليلى فتحت الباب الخلفي...فغضب عمار و خرج من سيارته و دار لها و نظر لها بغضب و قال في اسلوب ساخر
عمار
"سواق اهلك أنا"
ليلى تمتم
"استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم"
كان واقف كالسد امامها توجهت بوجهها له(ادرات وجهها مقابل وجهه)
ليلى
"خير"
عمار
"خيرين اتفضلي اركبي قدام"
ليلى
"طب بعد اذنك هعدي ولا ادخل فيك ولا اتنيل اعدي اذاي في الساعه دي"
افسح لها طريق...فتحت الباب الأمامي بغضب و اغلقته بغضب شديد
___________________________________
في منزل آل ياسر....هذا اليوم هو حفلة عيد ميلاد عمرو و سمر....خرج عمرو لعمله على غير العادة هاربا من ألم عيد ميلاده أما سمر تقمع في غرفتها حزينه الملامح..تنظر لصور أمها سمعت صوت طرقات على الباب
سمر
"اتفضل"
دخل ياسر حامل صنيه عليها كأس حليب و توست مغطى بالزبد و فواكه مقطعه...اتفاجئت سمر
سمر
"بابا"
نظر ياسر لساعه و قال
"هوا انتي معندكيش شغل....خدي افطري عقبال ما اطلعلك لبس"
وضع صينية الفطور على سرير و اتجه لدولاب اخذ يختار لبس قال هوا يمسك بشميز ابيض منقط اسود
ياسر
"ياااا دا أنا مش عارف اختار لبس لبنتي....زمان امكم كانت بتعرف تختار لبسكم كنت بستغرب منها جيت مرة اختار لبس...ههه و لبستكم كنتوا بتهلكوا من الضحك..."
اكملت سمر بحزن
"وقتها اخدتنا احنا تلاته لبستنا عشان أنت كنت ملبس عمرو قميص ندى و ندى ادتها تلبس شورت بتاعي و انا الدريس كان اهبل عليا كنا شكلنا هبل...بعديها عملتلنا ديل حصان و ندى ديلين قطه بس راحت فكتهم عشان مش بتحب حد يربطلها شعرها و عيطت و أنت وقتها اخدها على طهرك عشان تسكت و ما تعيطش"
تقدم ياسر معه الشميز يريه لأبنته...ثم جلس بجورارها و لف ذراعها حول كتفها
ياسر
"أنا دلوقتي بحاول ارجع اليوم دا اختارت ليكي البلوزة دي عشان تلبسي و اتمنى يعجبك....انتي بنتي يا سمر و عارف اني غلط في حقك جامد يا بنتى.."
طوقت سمر والدها
ياسر
"ارجوكي يا بنتي عايز اطلب منك طلب ضروري عارف أنه صعب عليكي ..أنا عايز اعمل عيد ميلاد ليكي و لعمر"
انذهلت لما سمعت و رخت ذراعيها
سمر
" بس النهاردة ثانويه ماما"
قالت هذا و الدموع في مقلتيها
ياسر
"عارف بس أنا عايز اعمله و اجيب اختك ندى هنا....عايز افرحكم و افرح ندى كفايه إنها حاسة بالذنب اتجاه موت أمها و حاسه أنها السبب أنا عايز احوش الفكرة دي من دماغها ..عايز افرحها يا بنتي مش كفايه كانت بعيده عني طول سنين و هي مريضه....دا حتى لسه ماشفتش و دكاترة قالوا تفرح..."
سمر
"بس يا بابا كدا هي..."
ياسر
"اسمعيني يا بنتي أختك بتحمل نفسها فوق طاقتها هي لغايه دلوقتي فاهمه أنها سبب و متعرفيش قد ايه بتموت جوها و خصوصا لما تشوف القطط البيضا بتفتكر الحصل و متنسيش يا بنتي أن اختك متحملة سبب موت ابنها و متعرفش أنه عايش فدورنا نخفف عنها و نوضحلها حقيقة أن موت امكم قضاء و قدر و انتوا كمان لازم تعرفوا إن دا اجل و الأجل مش هيتغير يا سمر و الحزن عمر ما هيرجع الميت...لازم تعرفوا أنكم بتخلوا امكم زعلانه عشان هي طول عمرها نفسها تشفكم فرحانين و مع بعض فخلينا نحقق رغبتها....متبصليش الاموات ليهم رغبات بأنهم يشوفنا فرحانين و ناجحين و بيتقهروا لما نحزن"
امسح دموعها بيده و قام طبع قبله حنونه على جبينها و قال
ياسر
"افطري و ألبسي و روحي الشغل..أنا هاجهز عيد الميلاد....ولا كلمه قولت أنا الي هاجهزه يعني هاجهزه"
ردت على إصراره بابتسامه...تسللت دموعها لخديها
________________________________
وصلت ليلى عند بوابه الجامعه و همت بنزول و لكن
عمار
"خدي رقمي و لما تخلصي ابقي اتصلي بيا عشان اخلصك"
هزت رأسها و اخذت منه الرقم و قررت في قرارة نفسها انها لن تتصل لكنها ستأخذ رقمه
دخلت ليلى بوابة الجامعه ثم مضت اتجاه كلية فنون جميلة .. كانت سيهام تنتظرها (على الواحدة) ....اندفعت سيهام أول ما رأت ليلى
سيهام بإندفاع
" لا و الله هوا دا هتيجي بدري صح"
ليلى تبرر
"سوري اصلا مكنتش هاجي غير على ميعاد الامتحان اصلا"
سيهام
"ليه ان شاء الله"
ليلى
"تعالى نعقد نراجع بعدين نحكي"
سيهام
"تعالي على الكافتريا الي هنا و نشربلنا حاجة"
__________________________________
في شركة المنياوي
كأن عمار يدرس مشروع إصلاح الأراضي الزراعية في الإسكندرية مع إحدى بشمهندسين إصلاحي الأراضي
عمار
" كدا محتاج مني اسافر عشان اعاين الارض بنفسي"
البشمهندس
"دا اكيد...و كنان لازم سفر الاستاذ عدنان لأنه المسئول عن التعاملات مع البشمهندسين...بس يا ريت بأسرع.على الأقل لازم بعد اسبوع"
عمار
"أن شاء الله"
في تلك لحظه دخلتي السكرتيرة و قالت
"استاذ عمار استاذ خالد برا" 
عمار
"خلي يتفضل....شكرا يا حامد"
خرج البشمهندس حامد و دخل خالد ألقى سلاما حار و اخذوا بعض بالأحضان
عمار
"عامل ايه"
خالد
".الحمد لله و أنت"
عمار
"الحمد لله بردوا احتمال أسافر بعد اسبوع"
خالد
"شغل ولا"
عمار
"شغل.....بس غريبه أول مرة تيجلي الشركة"
خالد
"جاي لصحابي و إبن خالتي"
عمار ينظر له بنصف عين
"عليا بردوا....اكيد في حاجة"
خالد
"بصراحه آه في مفيش غيرك هيحلها "
عمار
"ايه هي"
خالد
"عايزك تخلي ليلى تعزم سيهام و تعزمني"
عمار بعدم فهم
"لأ مش فاهم...أنا ايه ذخلني" 
خالد
"ما أنا بقولك كلم ليلى تعزم سيهام صاحبتها"
ينهض عمار و يجلس على سطح المكتب و يشعل سيجارته....يهوي خالد بيده
خالد
"يا بني بطل القرف الي بتشربه" 
عمار
"يا بني دا اسلوب حياة....سيبك إنت عايزني اروح اكلم أم لسان الي متبري منها اقولها اعزمي صاحبتك دي عم بتحسسني أن شغال عندها مش العكس"
خالد
"معلش ليلى واضح عليها طيبه مش ذي ما بتقول....أرجوك يا عمار خليها تعزمها أنا محتاج اشوف سيهام ضروري...لازم تخليها ترضى"
عمار باندفاع
"ترفض ليه بنت مين هي..."
يتوقف برهة متذكرا أنها بنت عمه
اكمل كلامه
عمار
"تمام هكلمها و أمري لله" 
قفز خالد مفرحا و احتضنه
خالد
"شكرا ليك يا احلى صاحب و إبن خال" 
__________________________________
تجد علبه كبيره لونها روز موضعا على طاوله ....تشعر بأن وراها لغز و حيره
__________________________________
في بيت آل ياسر
ياسر
"اسمعي يا نرمين(نسيت إسم مراته) عايزاكي الي تشرفي على حفلة ميلاد سمر و  عمرو"
نرمين
" شكرا ليك يا ياسر عشان كلفتني بمهمة ذي دي"
ياسر
"بصراحه يا نرمين أنا ما شوفتش انسب و افضل منك يشرف على عيد الميلاد خصوصا أنك أمهم التانيه" 
نرمين
"اكيد و بالمرة احاول ارجعهم ليا"
ياسر
"يا رب يا نرمين عيد الميلاد يحل مشاكلنا"
نرمين 
"أن شاء الله"
اشعرت نرمين في ترتيب الحفله كتبت لستة المدعوين و ايضا لسته بالأشياء التي سيتم التزين البيت و الحلويات
___________________________________
مضى ساعات الامتحانات و عادت ليلى بعد أدان المغرب
تعليقات