رواية خادمه في بيت أبي الفصل السادس6بقلم يسر

رواية خادمه في بيت أبي الفصل السادس6بقلم يسر

عاد عمار من الخارج و وجد الكثير من الفتيات في ذي خدم يخرجون من الباب و كذلك وصل عدنان الذي تملكه تساؤلات مثل عدنان....ثم توجهان لغرفة المكتب...بدأ حيرين من منظر عمه الذي يسير كبندول الساعه وقفا جنبا لجنب....أشارت اليهما شيرين ان يخارجان الآن ثم تبعتهما
سألها عمار
"ماله بابا طارق" 
عقب عدنان
"واضح أن في حاجة مضيقاه" 
ردت عليهما في كلمات مقتضبة جامده آمره
"افتكر انكم مالكوش دخل...العشا هيجهز بعد نص ساعه ..تاكلوا و تشوفوا هتعملوا ايه" 
نظر كليهما لبعضهما البعض...شيرين تملك روح من السيطرة...نبرة حديثها زاد الحيره في نفوسهما ...هناك أمرا ما خطيرا
تم تجهيز الطعام الكل اجتمع على طاوله الطعام...تبادلوا الأحاديث المختلفة

قال طارق
"عمار....أنت لغايه دلوقتي ما جبتليش رد من خالد....ولا أنت ما سألتش" 
علق عدنان قائلا
"افتكر ان خالد مش هيوافق على موضوع شاركه فهوا من الناس الي بيحبوا يشتغلوا لوحدهم من غير رقيب" رد طارق قائلا
"أحنا مش هندخل في شغله بس شراكته هتزذنا قوه في سوق...خصوصا أنه فاهم في الإنتاج الحيواني و الأغذية المتعلقه بيهم و المنتجات الغذائية الحيوانيه...و إحنا فاهمين في الإنتاج النباتي و زراعتها و كل الصناعات المتعلقه بيها...فأنا حابب نجمع بين منتجات النباتيه و الحيوانيه. ننزل بيهم السوق بحيث لو حصل ظروف طارئة نلاقي البدائل.....غير كدا محتاجين مساعده خطيبته سمر في الاعلانات" 
مسح عمار فمه بورقة منديل و هم قائما و.قال
'هحاول معاه بكرا" 
********
على كوبري نيل 
سيهام
"مكنش لازم تندفعي كدا"
ليلى
"طب أعمل إيه...حسيت فجأه أنهم ممكن يعرفوا مكان بابا...دلوقتي خايفه ليرفضوني" 
سيهام
" متخافيش..أن شاء مش هيرفضوكي" 
نظرت ليلى لنيل الذي غضاه السماء حالكه الظلام و الأنوار الموزعه في الأرجاء 
__________________________________
في صباح اليوم التالي
استيقظ الابطال و قصدوا اشغالهم....توجهت كلا من سيهام و ليلى للجامعه...عمار و طارق لشركتهما..عدنان ذهب لمعهد الموسيقى الخاص به...خالد لشركته...سمر و عمرو مرا بندى للاطمئنان عليها و من ثم كل منهما لعمله
مرت فتره العمل بمشاغلها و مشاكلها و نظامها روتيني الممل....بعد انتهاء فتره عمل أو اخد استراحه الساعه الثانيه ظهرا
هاتف عمار خالد من خلال جوال
كان في الوقت الذي يهاتف عمار خالد كان خالد يتحدث مع طبيب البيطري يدعى جهاد عوني كان طبيبا رائعا...يتحدث معه بخصوص فلوريدا التي تحمل في احشائها جنينا
خالد
"دكتور جهاد....أنا بوصيك على فلوريدا..عايز ليها راعيه متكامله و مش عايز اهمال في صحتها" 
هز رأسه قائلا
جهاد
"دا وجبنا" 
وجد خالد هاتفه يرن ...أجاب
خالد
"ألو...عمار" 
عمار
"لا مش عمار... دراه" 
خالد ضاحكا
"أيوه يا داره عمار عايزه ايه"
رد بنفس الاسلوب
"عايزة أشوفك يا عم تعالى نروج مجنيتوا" 
*******************
في معهد الموسيقي
فتح المعهد لتندهش من ذاك المنظر...الشرفات زرقاء كريستاليه تغطي مساحات كبيره من الحوائظ الارض من رخام ابيض تحيط ارضيه خشبيه ذات لون بني في غايه روعه تحيط رخام ابيض كبير .....تجد الآلات العزف متناثرة بشكل متألق....اعواد الناي...الجيتار...أدوات العزف الكلاسيكية و الراب و البوب......في منتطف صاله بيانو ابيض ضخم....ظل عدنان ينظر للمكان...ذاك المكان كان حلمه عمل المستحيل ليفعل مثله سافر و اشتغل لم يدع عمل إلا و عمله و طور نفسه تتدرب في بلدان عدة على الموسيقى...يعشقها منذ نعومة أظافره....معظم الآلات الموسيقية كانت هداياه و مكافئات من معلمي الموسيقى له..المكان ورثه عند إحدى معلمي الموسيقى الذي جاء من الصين لمصر....أعطاه المكان لأنه اعتبره وليدا له لأنه لم ينجب على الاطلاق فعد عدنان أبنه و اعطاه ذاك المكان الذي بناه من ماله بهذا الجمال والأناقة
اقترب عدنان من البيانو..مسح عليه بحنان و قبله ....يعامله كطفل صغير كزهرة رهيفه....ثم اخذت اصابعه بتلاعب...ّموسيقاه تجعل قلبك يرقص...عيونك تفيض دموعا

ملت ندى الوحدة و خرجت قاصدا مكان اعتادت عليه مكان تعشقه روحهها و تستمد منها الأمل....بدأ اذنيها سماع الموسيقى...همست لنفسها أنها تتخيل ككل مرة تأتي فيها...لكن الصوت يزداد مع تقدم خطواته حتى توسطت تلك الصاله و.اتسع نظريها...أنه عدنان على بعد مسافه ما...منغمس في العزف...فجأه توقف عن العزف و التفت حيت تقف ندا و لكنها اختفت وراه الباب تحاول جهادا إلا تصدر انفاسا...كانت قلبها يقول لها
"عدنان هناك باصص اتجاهك شكله ملهوف عليكي روحي احضني" 
بينما عقلها قال
"اوعي تروحيله ..اذا روحتيله مش هيسامحك و احتمال يرجع حالته تسوء  ّّّغير كدا مش هتلاقي غير العنف " 
في ظل صراع الدائر بين العقل و القلب...صرخت ندى باكيه راجيه و جريت بسرعه دون أن يلمحها عدنان لكن شعر بشخصا ما....اقترب من مكانها ...و لكن ذهل
في بدأ الغشاوه تغطي عين ندى مما جعل روؤيه شبه منعدمه حتى فجأها صوت سيارة تعطي فرامل....ثم سواد
..ذهل عين عدنان حين وقع عينه على الانسيال...يعرف ذلك الانسيال أول هدية يهديها لزوجته 

في مستشفى عين شمس
سارعوا الأطباء لانقاذ ندى التي تصارع الموت...ليست وحدها كان صاحب السياره التي صدمتها برفقها.....كان قلقا فهوا شاب متهور...لا يعلم أن القياده المتهورة سيلحق به و بغيره الأذى

تجمع عمار و خالد و شرعا في الأكل...قبل أن يشرعا في الحديث أتى له اتصال على غفله...بمجرد أن رأى الاتصال انفرج اسراريره 
خالد
"مجد" 
رد خالد فرحا
"مجد إذ........" 
يبدو أن صوت مجد لم يكن مطمئنا
خالد
"آه مستشفى...مستشفى ايه..ليه...خلاص إحنا جاين"
اغلق هاتفه و هم قائما
خالد
"عمار تعالى نروح مستشفى عين شمس بسرعه...مجد بيقول أنه عمل خبط حد"

أخيرا...وصل خالد المشفى يسأل عن الشخص الذي أتى لهنا منذ وقت ليس بعيد....الشخص الذي اصطدم بسيارة....اسرعا لطابق العلوي كما اخبرته موظفه الاستقبال...ما أن رأى خالد اخاه فهرول إليه يضمه بين احضانه...بعد ذلك بلحظات أخذا يلقمه و يعانفه و يعانيه و كان يبكي
خالد
"مش قولتلك مليون مرة بطل تهورك دا...هوا أنت مش هتكبر..رد عليا...أنت اتجوزت و لسه ما عقلتش" 
عمار يحاول يهدئه
"خالص يا خالد..مجد كويس أهو...بس سؤال من الي بالغرفة" 
مجد
"معرفش...بنت طلعتلي فجأه"
انصدم خالد
"ايه...خبط حد...ربنا يستر" 
زاد انفعاله و وجهه حديثه لعمار
"سامع سامع بيقول ايه....بيقول خبط واحده و شكل الحاله خطيره...قولي اعمل ايه..مش كفايه أنه متهور و كمان يخبط في خلق الله" 
عمار
"اهدى يا خالد...اكيد في حل "
مجد
"و آلله هي الي طلعت لي فجأه و معرفش طلعت اذاي" 

بدأ فريق من الأطباء يخرجون و يدخلون...توجد ارتباك في غرفه العمليات....استمر الوضع قرابة بضع ساعات و عمار و مجد و خالد ينتظرون...يرون أكياس دم تدخل....قلق يتوجسهم 

ثناء تلك الساعات استلمت ليلى جواب قبولها بوظيفة خادمة في بيت أل طارق
و كانت في طريقها لعملها...رغم أنها ستسلم عملا تعتمد فيها على ذاتها إلا أنها تشعر بالمرارة و الغصه...فهي بدلا أن تعمل عملا يلامس دراساتها ستعمل خادمه من أجل الحصول على المال من اجل دراساتها و بدلا من أن تاخذ من خالتها هدى التي تعاملها كسيهام ابنتها....تذكرت لحظات الوداع و رجاء بأن تبقى و لا تذل نفسها

 في بدأ الغشاوه تغطي عين ندى مما جعل روؤيه شبه منعدمه حتى فجأها صوت سيارة تعطي فرامل....ثم سواد
..ذهل عين عدنان حين وقع عينه على الانسيال...يعرف ذلك الانسيال أول هدية يهديها لزوجته 
في مستشفى عين شمس
سارعوا الأطباء لانقاذ ندى التي تصارع الموت...ليست وحدها كان صاحب السياره التي صدمتها برفقها.....كان قلقا فهوا شاب متهور...لا يعلم أن القياده المتهورة سيلحق به و بغيره الأذى

تجمع عمار و خالد و شرعا في الأكل...قبل أن يشرعا في الحديث أتى له اتصال على غفله...بمجرد أن رأى الاتصال انفرج اسراريره 
خالد
"مجد" 
رد خالد فرحا
"مجد إذ........" 
يبدو أن صوت مجد لم يكن مطمئنا
خالد
"آه مستشفى...مستشفى ايه..ليه...خلاص إحنا جاين"
اغلق هاتفه و هم قائما
خالد
"عمار تعالى نروح مستشفى عين شمس بسرعه...مجد بيقول أنه عمل خبط حد"

أخيرا...وصل خالد المشفى يسأل عن الشخص الذي أتى لهنا منذ وقت ليس بعيد....الشخص الذي اصطدم بسيارة....اسرعا لطابق العلوي كما اخبرته موظفه الاستقبال...ما أن رأى خالد اخاه فهرول إليه يضمه بين احضانه...بعد ذلك بلحظات أخذا يلقمه و يعانفه و يعانيه و كان يبكي
خالد
"مش قولتلك مليون مرة بطل تهورك دا...هوا أنت مش هتكبر..رد عليا...أنت اتجوزت و لسه ما عقلتش" 
عمار يحاول يهدئه
"خالص يا خالد..مجد كويس أهو...بس سؤال من الي بالغرفة" 
مجد
"معرفش...بنت طلعتلي فجأه"
انصدم خالد
"ايه...خبط حد...ربنا يستر" 
زاد انفعاله و وجهه حديثه لعمار
"سامع سامع بيقول ايه....بيقول خبط واحده و شكل الحاله خطيره...قولي اعمل ايه..مش كفايه أنه متهور و كمان يخبط في خلق الله" 
عمار
"اهدى يا خالد...اكيد في حل "
مجد
"و آلله هي الي طلعت لي فجأه و معرفش طلعت اذاي" 

أخيرا...وصل خالد المشفى يسأل عن الشخص الذي أتى لهنا منذ وقت ليس بعيد....الشخص الذي اصطدم بسيارة....اسرعا لطابق العلوي كما اخبرته موظفه الاستقبال...ما أن رأى خالد اخاه فهرول إليه يضمه بين احضانه
في مستشفى عين شمس
سارعوا الأطباء لانقاذ ندى التي تصارع الموت...ليست وحدها كان صاحب السياره التي صدمتها برفقها.....كان قلقا فهوا شاب متهور...لا يعلم أن القياده المتهورة سيلحق به و بغيره الأذى

سد سماع الاسم الانجليزي...في أثناء ذلك كانت شيرين تهبط من على سلالم
شيرين
"عدنان كنت فين...ليلى أهلا بيكي"
لم يجب عدنان بل صعد لغرفته دون أن ينظر لشيرين..كانت ليلى تنظر له باستنكار...اقتربت شيرين و قالت
"بلاش تهتمي بكل حاجة..المهم أن دا أول يوم ليكي" 
ثم ابتسمت لها و حيتها ليلى و قالت
"في الحقيقة أنا معرفش حاجة عن عملي " 
شيرين
"أن شاء الله مسيز جين هتعرفك كل حاجه"
في المشفى
كان الثلاث واقفون و الأطباء خارجون و داخلون....ستوقف عمار إحدى الأطباء
عمار
"حضرت الدكتور ممكن تقولنا ايه اخبار المريضه"
ازال الطبيب الكمامه من على فمة و قال
"الحمد لله  مرحلة الخطر تجاوزنها"
في داخل غرفه العمليات...نقترب من ندى وجهها شاهب للغاية .ادوات التشريح على يسارها ع ما اعتقد...اقترب اكثر تجدها مغفية...و لكن شفتيها تتحرك...اقترب اكتر تسمع انينها و بين ذلك الانين تردد
ندى 
"عدنان...عدنان ...عدنان"
إحدى الممرضات رأتها تحرك شفتيها اقتربت منها لتسمع ما الذي تقوله..سمعت و هي تقول في وهن
"عدنان..فينك..سامحني..عدنان" 
اندهشت الممرضه و شعرت بالأسى عليها...و قالت في ذاتها
"يا خطي...واضح انه جوزها..و هي بتحبه اوي" 
خرجت الممرضه و همست في اذن الطبيب...فتفحص الطبيب ثلاث رجال ثم وجهه سؤاله لهم
الطبيب
"مين فيكم عدنان" 
التفت الثلاث لبعضهم في حيرة"عدنان"
قال عمار منتحلا شخصية عدنان
"أنا عدنان"
قال الطبيب
"المريضه بتهاتف باسمك"
عمار 
"ممكن اشوفها"
الطبيب
"هننقلها على العنايه المركزة و مسموحلك بخمس دقائق" 
في أثناء ذلك أتت مرضه تحمل محمولا به خط ندى..كان لا يكف عن رنين
الممرضه
"دكتور تليفون المريضة بيرن" أخذها منها عمار و اقرأ اسم "جواد" 
فتح الموبايل و قبل أن يجيب
أتى صوت جواد القلق 
جواد
"ندى...اقوليلي عملتي أيه مع عدنان اتمنى تكوني كشفتيله الحقيقه....ندى سمعيني كويس الي هقولي دا صدمه ليكي اوي...ابنك يوسف يا ندا يوسف ابنك عايش في المانيا و اسمه جوهان جنيفر..."
كان عمار في تام..كأنه يسمع لقصص الأساطير كان غاضبا جدا غضب لأنه كُشفت الحقيقه الحقيقة التي دمرت حياة اسعد زوجين و كم ظلم التي تعرضت لها ندى و حياة عدنان التي دمرت بالكامل....
قبل أن يتفوه عمار للمرة الثانية أنقطع الاتصال وجهه عمار محتقن و عقله حائر هل سيخبر عدنان بالأمر أم كيف يتصرف...سأله خالد
"مين يا عمار الي قلب حالك.. ايه علاقة الي جوا بعدنان" 

عمار
"دي ندى يا خالد اخت سمر الكبيرة و بتكون مرات عدنان" 
خالد 
"ندى?! اخت سمر?! بس سمر مقالتليش" 
عمار
" ولا كنت هتعرف لأن....." 
اخذ يقص عليه القصه كامله بخصوص ندى و عدنان و لما لم تخبره سمر بأن لها أخت
___________________________
في عمرو ياسر شركة خاصة بالعقارات
تجلس سمر تتناول الشاي مع اخيها في مكتبه
سمر
"هتعدي على ندا امتى" 
عمرو
"يعني بعد ما خلص شغلي...جايه معايا",سمخر
"اه طبعا جايه...عمرو عايزين نرجع ذي زمان" 
عمرو بسعاده
"قصدك سهر و نسمع افلام و نلعب و موافق جدا"

بدى على سمر شيئا من الذعر مع عدم التصديق
سمر
"عمرو أنت بتقول ايه..ومستحيل" 
عمرو
"مفيش وقت خلينا نروحلها بسرعه"
_____________________________
في فيلا طارق
كان عدنان جالسا على كرسي يتأرجح ينظر للانسيال الذي معه..اغلق عينيه تذكر ....
تاني يوم من بعد تلك الحفله و بعد كلامه بثقه أن قال لها هتجيلي..اتت له بكامل انوثتها و قوتها كانت تريد تحطيم كبريائه و ثقته و تريه أنها أنثى لا يهزمها رجلا...كان يقف مواليا بظهره لها معطي الأضواء التي تغطي النيل وجهه أتت بفستنها الاسود الرائع كأنها أميره من الأميرات اقتربت منه و وقفت خلفه
عدنان
"كنت عارف أنك هتيجي" 
ندى
"و عرفت اذاي..و انت ما تلفتش " 
التفت لها قائلا
"لأنك مش محتاجة التفت عشان اعرفك...انت عزوفه بسمعها من على بعد..." 
اقترب منها و امسك يدها..قبلها..رفعت إحدى حاجبيها
ندى
"مكنتش أعرف ليك في الغزل"
عدنان
"أنا فعلا ماليش....بس انتي علمتني معنى الحب" 
ندى باستنكار
"حب..اي حب انت لسه شايفني امبارح" 
طوق كتفها قائلا
عدنان
"انتي ما سمعتيش عن حب من أول نظرة" 
حاولت الابتعاد لكنه حاكمها و بدأ يراقصها
ندى
"أنا مش بأمن بالخرفات دي" 
عدنان
"الحب خرافات? دا الحب اجمل حاجة في دنيا كل الكون تعاشوا على الحب" 
ندى باستنكار
"الي اعرفه ولد و بنت و بيحصل بينهم تجاوزات"
عدنان
"بلاش تتهمي الحب...باعمال الاغبياء الحب شيئ مقدس و نضيف...شيئ راقي جدا...نجمة تضوي في سماء حاجة بيفهمها اصحاب القلوب النقية....أما كل الي بتسمعي دا مش حب دا خدعه و كدب لزقوها تحت مسمى الحب"
ندى
"لغاية دلوقتي أنا مش ايه علاقتي أنا بكلامك" 
انحنى و قبل يدها و قال
"تسمحيلي" 
مدت يدها و البسها تلك الاسواره( انسيال فضي رقيق تحوي على نجوم فضيه بداخلها فصوص قريبه من الالماس)
بدأت ندى تفتح و تغلق عينيها في وهن...على محياها ابتسامه يبدوا أنها تتذكر شيئا ما...دعنا نقترب....تجدها تتذكر ثان لقاء بينها و بين عدنان نفس ذكرى التي يتذكرها عدنان
رفعت حاجبيها في إعجاب
ندى
"مكنتش عارفه أنك ساحر"
عدنان هوا يملئ صدره بالهواء
"مش موضوع سحر بصراحه تخمين بنت رقيقة زيك طموحه تحب ايه...اقعد افكر..فملاقتش أجمل من كدا" 
_______________________
مرت بضعت ايام قرابه ثلاث ايام و عمار في حيرة من إمرة أما ليلى مازالت تعمل...و سمر تزور اختها حتى الآن ياسر والدهم لا يعرف أدنى شيئ...ايضا عدنان و آل طارق
في اليوم الرابع خصوصا في المساء بعد زيارة كلا من سمر و خالد و عمرو و عمار لندى و رجوع لمنازلهم
توقفوا في شارع....يبدوا عليهم توتر
سمر
"عمار...قولنا هتعمل ايه" 
عمرو
"عدنان لازم يعرف أن ابنه لسه عايش" 
عمار
"أنا لغاية دلوقتي محتار...مش مصدق كل دا يحصل" 
انفعلت سمر
"أنت قصدك ايه اني اختي بتكدب" 
خالد
"اهدي يا سمر اكيد مش قصده" 
عمار مبررا
"اكيد مش قصدي الي فهمتي...الي اقصده اذاي كل دا يحصل اذاي في حد يعمل كدا أنا دلوقتي عرفت أن ندى اتظلمت جامد و كمان عدنان ظلمها بعدم فهمه"
كل عاد لبيته و قررت سمر أن تبكى بجوار اختها
___________________________
كانت ليلى تشرب بعض الماء بالمطبخ في حين ذاك الوقت كان عمار يقود سيارته....يبدوا على المطبخ عدم ترتيب ...يبدوا في حالة فوضى نوعا ما...بدات ترتيبها...و كانت مشغوله..حتى أتاها صوت
عمار
"لو سمحتي كوباية عصير و مايه على اوضي" 
صعد غرفته و بدأ يخلع ملابسه العلوية...الباب كان مفتوحا...فدخلت ليلى حامله صينيه عليها كأس عصير و كوب ماء...وصلت لمنتصف الغرفه دون أن تراه لأنها كانت تخفض نظرها رفعت نظرها و شهقت حين وجدته عاري الصدر
ليلى
"اااه يا نصيبتي...ايه قله الحياه دي..." ّ
ثم استدرات بسرعه...تفاجأ أيضا بوجودها استدار فجأه لها قال
"هوا مفيش باب تخبطي عليه ولا داخله ذي بوليس الاداب"
ليلى
"اي باب ما الباب كان منيل مفتوح...كمان في حد يغير و الباب مفتوح"
عمار
"مفتوح أو متنيل على عينه في باب في زفت باب يتخبط عليه....ناوليني المايه اشرب"
ليلى
"البس الاول"
اقترب منها عمار و جذبها من ذراعها
"هاتي اشرب...." 
تفاجأ حين رائها...كانت جذبته لها قويه حتى أنه قربها منه فصبحت رأسها على صدره ظلوا ثوان كلا منهما يلفحهما شعور ما غريبا كأنهما ونس لبعضهما ....ما لبسوا حتى ابتعدوا و قبل أي هجوم كلامي بينهما
عمار و ليلى فى نفس الوقت و صوت
"أنت/انتي ...طلعت ل (ي) منين" 
ليلى
"أنا الي طلعت ولا انت الي بتطلعلي ذي القدر مستعجل" 
عمار
"لا بسم الله عليكي بحسك أنك مراقبني" 
ليلى
"مراقباك!! دا على اساس أنك دنجوان عصرك و كازانوفا أوانك ولا توم كروز يعني"

أخذا يتشاجران و علا صوتهما فوصل لآذن شيرين التي كانت تتمشى قرب الغرفه...دخلت شيرين
شيرين
"ايه دا..ليلى انتي هنا.. كمان ايه الي حصل....روحي على اوضك" 
تنحت ليلى في خجل و قالت
"اسفه...مش هتكرر بس هوا الي بيطلع لي ذي القدر المستعجل....آه دا شكله جاي يخطفني عشان فلوس عربيته"
عمار بنظرة استحقار
"فلوس منك ..انتي....ليه هي دنيا خربت"
شيرين
"ليلى أنا قولت ع اوضك...." 
تنسحب ليلى و تشعر بكسر روحها نوعا ما...توجه شيرين كلامها لعمار
شيرين
"أنت تعرفها..." 
عمار
"طلعتلي مرتين...هي بتعمل ايه هنا " 
كادت شيرين أن تخبره و لكنها اعدلت
"دي ليلى...هتشتغل عندنا...و يا ريت تحترمها ليلى ليها معامله خاصه..يعني اسلوبك يكون كويس معاها" 
عمار بتأفف
"احترمها و ما شلها فوق راسي أحسن يعني" 
شيرين بحده
"عمااار...ليلى خط أحمر فاهم و إياك تسيئ ليها.. ثانيا كنت فين" 
تحرك عمار للكوميدينوا يلتقط هاتفه
عمار
"في المستشفى" 
تبدل تعابير شيرين من الحده للقلق و الخوف
عمار
"أنا كويس الحمد لله"

بعد أن خرجت ليلى...نظرت شيرين لعمار و سألته
شيرين
"ليه ما جتش على العشاه و كمان ليه اتأخرت"
قام عمار ليرتدي Ti_shirt ابيض..و نظر لها اثارت نظرتها ريبه و قلق في نفس والدته 
شيرين
"خير ..في حاجة حصلت معاك. قولي" 
____:___
كانت ليلى تسير في الممر تخاطب نفسها
ليلى: عيل مغرور....قال بنت أن شاء الله بنت تمرمطه...لأ و المصيبه عايش معايا ايه البلا دا..ليلى حبيبتي انتي الي خادمه عندهم..حتى ولو لازم اخد حقي منه مش هسمحله يقلل مني...اوبس نسيت كوبيات عند السيد السئيل 
---------------------------------------------
ظل عمار صامت يفكر ماذا يمكنه ان يقول فزاد صمته القلق في قلب والدته...و قبل أن تتحدث هي
عمار
"كنت في المستشفى" 
نظرت شيرين له فقد فزعتها كلمه مستشفى و قالت له
"مستشفى ايه و ليه ...عمار قولي الحقيقه" 
كانت خائفة أن يكون مصاب بأذى و يخفي عليها
قال لها عمار مهدئا
"أنا بخير يا ست الكل صدقني بس بصراحة...يعني.." 
اثار نردد عمار الفضول لدى شيرين
شيرين
"بس ايه...في ايه يا عمار بلاش توترني بشكل دا..تحاول تلعب باعصابي" 
عمار
"ندى مرات عدنان...." 
قطعته والدته بانفعال
شيرين
"مراتع بعد الي عملته في نقول عليها مراته" 
عمار مدفعا
"يا ماما في حكايات كانت غايبه عننا كلنا...ندى والله مظلومه و ما خانتش عدنان
شيرين بعدم فهم
"حكايات ايه و مخنتوش اذاي...دا عدنان بنفسه شافهم مع بعض في اوضه نومه على سريرة  و سمعهم بودانه يبقى اذاي ما خانتوش" 
عمار
"عشان هي لما كانت بتعمل كدا كانت بتعمله مع عدنان. مش مع اخوه"
شيرين 
"شيرين مع عدنان..و هي مش عارفة تفرق بينهم"
عمار
"تفرق اذاي...كلام دا لما يكون العقل في كامل قواه بس عقل و حاله نفسيه ليها بعد موت ابنها ادهور" 
شيرين
"بس كانت بتاخد علاج عشان دا" 
عمار
"اه كانت بتاخد علاج عشان يرجعها لطبيعتها وقتها كانت تفرق بس دا لما يكون العلاج الصحيح" 
شيرين
"مش فاهمه...أنت قصدك أن حصل تبديل في الادويه" 
عمار
"مش تبديل تخطيط حتى موت ابنهم يوسف الي عايش في المانيا عنده ست سنين تخطيط" 
شيرين بين الذهول و عدم الاستيعاب
"تخطيط..تخطيط اذاي" 
عمار
"انتي عارفه و كلنا عارفين إن ندى بتحب عدنان بجنون...و بعد موت ابنها ندى انهارت و دخلت حاله اكتئاب شديدة يسبب أن عدنان بعد عنها فتره دي الفتره الي كان مفروض عدنان سقف معاها ندى عقلها مقسوم مع ابنها الي مات و مع جوزها الي كان واخد منها موقف و زاد الحال سوء اكتر لما عدنان حملها موت ابنهم لوحدها...ندى مقدرتش تكره عدنان....دكتور كأن كتبلها ادويه تعالجها من حاله الاكتئاب بس المشكله أن الادويه كانت ادويه هلاوس عشان ندى بتحب عدنان فكان الادويه توهمها بوجود عدنان لجانب أنها فيها نسبه مخدرات فحصل اضطرابات في العقل..الي زاد رساله الي اتبعد من موبايل عدنان لموبايلات الي بعتها محمود ليها من موبايل اخوه و كم كلام رومانسى و انه صالحها....على اساس رساله ندى جهزت نفسها....بغدين محمود ارسل رساله لخدامه تاخد حاجة ذي المخدر تخلي ندى شبه فايقه بحيث ما تميز بنهم...لجانب الشبه الكبير بينهم فلما وصل البيت و ندى فتحت لغايه لسرير هي كانت مع أو يتوهم ليها أنها مع عدنان يعني كله تم ما عدنان حسب تصور عقلها ليها..مش مع اخوه. و لو مجاش عدنان كان حصل تجاوزات بشكل زياده بس عدنان جه و هنا ندى عرفت أنها مكنتش مع عدنان و انها خانته مع اخوه...فمتحملتش فخرجت من البيت عشان تنتحر بس في واحد انقذها. هوا الي حكالي شكل ندى حكتله...ندى يهمها أن عدنان يسمحها قبل ما تموت"
أثر الكلام في ليلى التي كان دموعها تسيل على خديها ما سمعته مؤلم بشده عليها مؤلم على من يحبون قصص الحب أن تكون هذه نهاية حب .نهاية مأساوية لحب جميل...يالها من مأساة
علقت عينيها على ذلك شاب عدنان الذي يقف أمام الباب كصنم كمشلول ساكن  فقط عينيه تتحرك....غطتهما طبقه من دموع ...تعبيرات وجهه بين حب و اشتياق لندى و شعور بالذنب اتجاها الغضب من نفسه 
أتى صوت عمار يسأل امه
"ماما إحنا لازم نحكي لعدنان" 
كان يقول جملته هوا يطوق كتف امه و يسند رأسه عليها و يوصلها لباب
قالت شيرين هي تربت على يديه
"أنا هحاول..بس..."
فجأه بتر كلمهما و علقت عينيهما على عدنان... بعد عمار عن والدته و اتجه لعدنان وضع يده على كتفه
عمار
"عدنان أنت واقف هنا من أمتى" 
علق عين عدنان بعين بعمار كان في عينيه الف سؤال و سؤال ...الحيره باديه من عينيه...الأسى و الحزن ..شعر عدنان بشعور متلخبط شعر انه يختنق أكثر شعر بأنه ضئيل أمام هول كلام...غير مستوعب ...فجأه تركه بدون مقدمات...رحل بدون كلام بدون أن يتفوه بكلمة واحده 
قبض قلب من ليلى من عدم رد عدنان خافت أن يكون سلبيا ....خصوصا بعد أن عرف أن زوجته مظلومه 
...نظر عمار لوالدته ثم تنهد.....ركضت ليلى خلف عدنان..ثم بطأت حركتها حيث اقترب خطوتها ظلت لثواني مترددة ثم جمعت قواها
ليلى
"استاذ عدنان لو سمحت..." 
توقف عدنان قرب باب غرفته و نظر لها
ظلت ليلى مترددة ماذا يمكنها أن تقول و ظل عدنان ينظر لها و لكن طال الصمت فكاد يدخل عدنان غرفته و لكن
ليلى
"استاذ عدنان...بصراحه أنا أسفه عشان اتصنت على سيده شيرين و الاستاذ عمار أنا أسفه سمعت حكايه مراتك...أنا عايزة اقولك..." 
عدنان
"ندى مش...." 
قاطعته ليلى
"أرجوك بلاش تكمل...بلاش تقسى على قلبك و عليها...كفايه قسوتك لما كنت معاها....أنا هتكلم بصفتي بنت...البنت لما تحب واحد بجد بتحب بكل كيانها بتحب حتى لو هتضر بتفضل عايشه على حبه بعد موت حبيبها بتحارب الكل عشان تفضل على ذكراه....آه أنا لغاية دلوقتي ما حبتش أو ما لقتش الي يستحق حبي بس شوفته في عين أمي الله يرحمها...لازم تعرف أن الي بتحب عمرها ما هتخون ....بس أنت أنت قسيت على مدام ندى قسيت عليها في وقت مكنش المفروض تقسى عليها وقت كانت محتاجاك...انا مش قصدي الومك..بعتذر بس دي الحقيقة...الواحدة لما تفقد عزيز عليها بتدخل حاله اكتئاب شديد بتحس دنيا سودا في وشها تحس أن روحها بتتسحب...الي بيحيي روحها هوا حبيبها و زوجها لما يفضل معاها و يواسيها يحاول يقاسم وجعهها يعمل المستحيل ليزيل الحزن من قلبها....بس أنت اتهامتها بموت ابنها بدل ما تخفف عليها قسيت جامد كنت اكبر طعنه في حياتها و هي مكرهتكش مقدرتش تكره لو واحده غيرها كانت كرهتك جامد طلبت تبعد عنك بس للاسف أنت دخلتها حاله اكتئاب اشد لدرجه بقت تاخد ادويه و لاسف كمان انت سبب في تتدخل اخوك لما كنت بتحكيله عن حياتكم يعني أنت شريك في الجريمه و الخيانه شريك لما بعد عنها شريك لما حكت تفاصيل حياتك...ارجوك يا استاذ عدنان اذا فاضل ذرة حب سامح..هي بس عايزاك تسمحها قبل ما تموت سامح قبل فوات الأوان سامح عشان تريحها بلاش تعذبها و تحملها جريمه هي ملهاش فيها ذنب سامح ارجوك....الموت صعب علينا عشان بيفرقنا و الي اصعب منه ظلم و القهر" 
كلمات ليلى اصاب قلب عدنان...محقة في قولها هوا شريك...قال عدنان كأن عقله في عالم تاني
"آه...هي حبتني اوى. دايما تعمل المستحيل عشان تسعدني...و أنا و أنا كنت اناني اناني اوي في الاوقات المفروض اكون معاها قسيت عليها هي مكنتش عايزه حاجه مني غير أن اكون جنبها...آه أنا شريك في الجريمه دي جريمه خليت زوجتي تخوني هي مش بتخوني و جريمه موت امي و ابويا..أنا سبب أن سمحت لاخويا يوصل لمراتي بمجرد اني وثقت في...ما سمعتلهاش و ما حساستهاش بالأمان. ...بس قبل ما اعمل حاجة الازم ادفع التمن...ايوه أنا لازم اتعاقب ندى ملاك ما تساهلنيش ...حرام"
قالت ليلى بحده
"و انت فاكر بعاقبك لنفسك هيريحها. أنت لي مصر تعذبها اكتر ليه مصر تندمها على وجودها في الحياه لي....لي مصر أن تخليها حزينه اكتر...أرجوك يا استاذ عدنان بلاش تعاقب نفسك ارجوك ارجعلها و ضمها"
كان عدنان يهز راسه رفضا يجب أن يعاقب نفسه على جريمته اتجاه زوجته
                  الفصل السابع من هنا 
تعليقات