رواية خادمه في بيت أبي الفصل الثاني عشر12والثالث عشر13بقلم يسر

رواية خادمه في بيت أبي الفصل الثاني عشر12والثالث عشر13بقلم يسر
في قصر طارق المنياوي بالتحديد في الحديقه تحت ضياء القمر كان طارق جالسا في شرود حزين الملامح ناظر لوجه القمر...ظل شاردا لم يشعر بشيرين هي تضع يدها على كتفه ضغطت عليه نظر لها كان نظرته تحوي ألما عاد ينظر للقمر
طارق
"ممكن فعلا ما تكونش عارفه انى ابوها....بس يا ترا لو عرفت مش هتسامحني" 
نظرت له عاجزة عن الاجابه اغلقت عينيها و فتحتهما رويدا رويدا
شيرين
" مش حابه اصدمك أن دا احتمال كبير بس ما ينفعش تروح تقولها أنك ابوها فجأه كدا..عشان ما نضمنش ردة الفعل هتكون اذاي...أنا هلاقي حل اكيد لازم انديلها إشارات تدل عليك" 
تنهد طارق ....اغلق جفونه متمنيا أن تعرفه ابنته بدون أن تنجرح
شيرين
"عدنان احتمال يرجع ندى قريب"
ابتسم طارق لهذا الخبر فهو علم مؤخرا بأن ندى مظلومه
طارق
"فرحتني بالخبر دا...و يا رب الحال بينهم يتصلح و بينهم يوسف يرجع يعرف اهله بدل ما يكبر يكتشف أنه بيعيش في كدب" 
شيرين
"عندك حق"
طارق
"بس صعب خصوصا أن الولد كبر حاليا عنده تقريبا سبع أو تمن سنين فاذاي يتعرفوا عليه"
ابتسمت شيرين و قالت من منبع الامومه 
شيرين
"بس أنت نسيت حاجة يا طارق إلا و هي قلب الام الشخص الوحيد الي هيتعرف عليه هي ندى عشان هي أم قلبها هيدلها عليه"
طارق
"تتوقعي هيعرفها و يرجع معاها"
شيرين
"مش عارفة دي معرفهاش بس ندعي يكفينا الدعاء"
☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺☺
في سيارة عدنان
كان يقود عدنان بجواره عمار....اخرج عمار عقب سيجارة و اشعلها و سحب منه نفس اخرجه ببطء..تأفف عدنان حرك يده مبعدا رائحة السيجارة
عدنان
"آه يا بني مش هتبطل القرف دا" 
ضحك عمار و قال
"يا عم فكك المهم صح هترجع ندى مش كدا" 
عدنان
"آه بس يا رب الاسبوع دا يعدي بسرعه"
عمار
"يا رب"
عدنان
"صح قولي هوا أنت كنت مع البنت الي اسمها....."
كان يحاول يتذكر اسما...اتاه صوت عمار
عمار
"ليلى"
عدنان
"آه ...هى هترجع تشتغل عندنا"
سرح عمار و قال
"يا ريت"
نظر له عدنان بطرف عين
عمار
" ما تفهمش غلط كل الحكايه أنها مستفزة و.انا عايز اعلمها الادب"
عدنان
"دا على اساس أنك السيد الوالد و المسئول عنها"
شرد قليلا متذكرا كلامها عن والدها و همس
عمار
"يا ريت"
رفع طبقه صوته
عمار
"صح المفروض في عقود مستنيه امضتك و كمان المفروض تقابل البشمهندس حازم" 
عدنان
"أوك".
😒😒😒😒😒😒😒😒😒😒😒😒
اعدت سلمى طعام العشاء...و ذهبت لغرفة شيرين..طرقت الباب
سلمى
"ستي شيرين العشا جاهز" 
شيرين _تتأفأف_
"يادي كلمة ستي دي....حاضر دقايق و نازلة بلغي الأستاذ طارق بالعشا 
تنزل سلمى لغرفة المكتب...طرقت الباب
سلمى
"سي طارق ...ستي شيرين مستنيه حضرتك على سفرة"
طارق
"تمام أنا جاي"
يتجمع كلا من شيرين و طارق حول السفرة...بعد دقائق يدلف كلا من عمار و عدنان يليقيان التحيه
طارق
"باين عليك أنك مبسوط...خير"
ضحكت شيرين
"يا رب يفضل مبسوط علطول..دا عدنان"
التقط عدنان أول كرسي للسفرة و ارتمى عليها و قال في سعادة
عدنان
"ندى هتيجي بعد اسبوع...اخيرا"
انبسط طارق و قال
"اممممم كدا لازم حفلة"
شيرين
"هنجحزلكم الاوضه بقى" 
خرجت سلمى
سلمى
"احط ليهم الاكل يا ستي شيرين"
نظر كلا عدنان و عمار باستعجاب أما شيرين فكان تشعر بالامتعاض...أما طارق كان يشعر بأن ليس هناك فائده
شيرين
"آه يا سلمى يا ريت"
تذهب سلمى للمطبخ
عدنان و عمار
"ستي...هما مش بطلوا يقولوا الكلمه دي"
😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏
ضحك الجميع و بدأوا في تناول الطعام.....شرد عمار قليلا استرجع الساعات الماضيه التي كان يقف مع ليلى على كوبري نيل
ليلى
" شكرا ليك استاذ عمار" 
ابتسم عمار لها و قال
"مفيش داعي لشكر أن شاء الله هستنى ترجعيهم" 
ليلى
"اكيد أول ما لاقي وظيفه" ّ
ينظر لها حائرا يريد أن يقول لها بأن تعود لوظيفتها و لكن عدل عن كلامه
عمار
"أن شاء الله تلاقي.."
قال في نفسه
عمار
"أتمنى لو تعملي عندنا..عشان اشوفك قدامي...اااه لو لقيت وظيفه تلزمك تكوني جنبي يا ليلى"
ابتسم في خفوت و ظلت ليلى تنظر لمياه النيل و الطيور التي بالسماء تبتسم لهم تبتسم للآمال المحلقه...كان عمار ينظر لسعادة التي تغلفها..نظرت له ليلى
ليلى
"بجد شكرا ليك.....شكرا عشان ساهمت في مساعدة طنط هدى..بالنسبه لي يعتبرها امي و كمان مش عايزة صاحبتي تخسر أمها" 
اكتفى بابتسامه و رحل...لوح لها في الهواء هوا يبتعد قائلا
" انسه ليلى رجاءا ابقى طمنينا عليها لما تفوق"
لوحت له و ابتسمت و اخذت تفكر فيه كيف له أن يكون عطوفا يملك قلبا طيبا و هما دائما شجار
ليلى محدثه نفسها
"عمار طيب"
افاق من شروده على صوت طارق هوا يسأله
طارق
"عمار أنت سرحان في ايه" 
عمار
"ها لا أبدا مفيش"
شيرين
"مفيش ايه أنت عمال تلعب بالاكل بشوكه و واضح انك سرحان...في مشكله"
عمار
"لالا مفيش شويه ضغوطات في شغل ...أنا شبعت" 
انسحب عمار من سفرة و صعد غرفته و الجميع ينظر لهم بدهشه ...أثناء سيره توقف عند الغرفه التي كانت خاصه ب ليلى ابتسم ثم هز رأسه كنوع من الرفض...دخل غرفته و وقف عن(عاتبة الباب متذكرا أول مرة تدخل ليلى فيها غرفته

دخلت ليلى حامله صينيه عليها كأس عصير و كوب ماء...وصلت لمنتصف الغرفه دون أن تراه لأنها كانت تخفض نظرها رفعت نظرها و شهقت حين وجدته عاري الصدر
ليلى
"اااه يا نصيبتي...ايه قله الحياه دي..." ّ
ثم استدرات بسرعه...تفاجأ أيضا بوجودها استدار فجأه لها قال
"هوا مفيش باب تخبطي عليه ولا داخله ذي بوليس الاداب"
ليلى
"اي باب ما الباب كان منيل مفتوح...كمان في حد يغير و الباب مفتوح"
عمار
"مفتوح أو متنيل على عينه في باب في زفت باب يتخبط عليه....ناوليني المايه اشرب"
ليلى
"البس الاول"
اقترب منها عمار و جذبها من ذراعها
"هاتي اشرب...." 
تفاجأ حين رائها...كانت جذبته لها قويه حتى أنه قربها منه فصبحت رأسها على صدره ظلوا ثوان كلا منهما يلفحهما شعور ما غريبا كأنهما ونس لبعضهما ....ما لبسوا حتى ابتعدوا و قبل أي هجوم كلامي بينهما
عمار و ليلى فى نفس الوقت و صوت
"أنت/انتي ...طلعت ل (ي) منين" 
ليلى
"أنا الي طلعت ولا انت الي بتطلعلي ذي القدر مستعجل" 
عمار
"لا بسم الله عليكي بحسك أنك مراقبني" 
ليلى
"مراقباك!! دا على اساس أنك دنجوان عصرك و كازانوفا أوانك ولا توم كروز يعني"
فلاش أن

توسط غرفته و ذهب للمكان التي كانت تقف به نظر لشباك مبتسما متذكر إحدى المواقف لهما حين كانا يتشاجران
فلاش باك

تساعدها ليلى على نهوض قد ملئها الغضب و ظهر على وجهها ليلى
"هما من أمتى الاغبيه و الحيوانات بيسوقوا من أمتى هوا مفيش قانون في البلد دا تمنع الحيوانات من السواقه" 
ينزل عمار بكل ثقه من سيارته
"لما الحيوانات التانيه تعرف أن الرصيف للمشي مش شوراع" 
تتفاجئ ليلى به
"ها أنت اااه قولتلي...أول مرة خبطني و المرة دي صاحبتي ايه حكايتك بظبط" 
تجاهلها تماما و توجه لسيهام
عمار
"انتي بخير...تحبي اوديكي لدكتور" 
قبل أن تجيب سيهام..ترد ليلى باستفزاز
"ايوه ايوه تقولها دكتور و معرفش ايه و تغزلها و تقولها معرفش ايه و مش عارف و كلام بتاع الشباب المنحط الي بيوقعوا به البنات" 
نظر لها بحده ثم عاد سؤال 
"تحبي..." 
تقاطعه ليلى
"لأ ما بنحبش"
عمار
"هوا أنا سألتك انتي"
ليلى 
"لأ بس مش هسمح لاشكالك يوقعوا صاحبتي"
اقترب خطوه و تبعد خطوه للوراء
عمار
"ليه هوا انتي مجربه قبل كدا" 
تتعصب ليلى...تصفعه بالقلم على وجهه
ليلى
"ليه هوا أنا أنت لا سمح الله...ولا فكريني من الي تعرفهم زباله المجتمع و الحصاله "
عمار
"أنت زوديها اوى"
ليلى
"ايه دا هي رجولتك انقحت عليك عشان قولتلك حقيقتك" 
سيهام
"ليلى و نبي كفايه.. إحنا اسفين"
عمار كاد يصفعها و لكنها مسكت يده و قالت في حده
"لسه ما تخلقش الي يضربني"
ثم دفعت يده بعيدا
وصل لقمه الغضب فبدأ يتقدم خطوه و هي ترجع خطوه لحتى أن سياره كادت نصطدمها فالحقها و ضمها له كان ذراعه حول خصرها...مرت سيارة بسرعه نظرت سيارة كادت تفقد حياتها...تنفست صعداء كذلك هوا..لا يعلم لما اسرع بهذا الشكل لينقذها لم ينتبها لوضعهما إلا بعد ثواني
ليلى
"سيبني"
عمار يضمها اكثر
"لو سمحت"
ليلى هي تعافر
"سيبني"
عمار
"لو سمحت"
ليلى
"لا مش هقول لو سمحت"
عمار
"يبقى خلاص و على فكرة معنديش مانع من كلام الناس" 
ابتسمت ليلى في مكر حاوطت رقبته بذرعيها تفاجئ منها.. لكنها فجأه دفعها بعيدا بعد أن عضته في رقبته بقوه...ثم ضربته بقوه بقدمها في قصبه رجله و جريت
فلاش أن
يتعجب من ذاته ....يهز رأسه بعنف يوهم نفسه انه لا يجب أن يحبها فهي فتاة طائشة هوا لا يتحمل الفتيات ابدا
ألقى بجسده على سرير و رجليه على الأرض اغلق عنيه رأها تبتسم له هز رأسه كنوع من رفض فتح عينيه وجد واجهها باسما له لا يعلم لما يتخيلها تنهد و تنفس بعمق ثم اعتدل. فتح درج الكاميدينوا اخرج عقب سيجاره و اشعلها
اعتذر عن التأخر....أرجو ينال اعجابكم ...يتبع الفصل فيما بعد

الفصل 13
بعد مرور شهر
في فيلة طارق المنياوي
____________________________
يتصفح عمار و يقرأ بعض الاوراق في مكتب الفيله الخاصه كان مشغولا جدا في عمله من أجل نجاح شركة العائله....تقدمت ليلى تحمل صنيه عليها فنجان قهوة وقفت قليله عند الباب تتأمله هوا منهمك في عمله في عينيها السوداتين مسحه حزن تخفي سؤالا..طرقت الباب و انتظرت رد
عمار (هو ينظر للأوراق) 
"اتفضل" 
دلفت لداخل و وضعت  ا كوب الماء  و فنجان قهوةعلى المكتب...أثناء وضعها لفنجان القهوة لامست يدها يدي عمار بدون قصد فأرتبكت و فسقط بعض محتوها على يده مما زاد ارتباكها أكثر...لكنها كانت تشعر بالخوف نوعا ما أو الارتباك فكان الفنجان سيفرغ محتواه على المكتب استطاع عمار أن يمنع هذا بتريث و نظر لها
ليلى
"أنا اسفه"
كانت حزينه..ملامحها حزينه...تسأل عمار مع نفسه
عمار
"مالها مش عوايدها...الي اعرفه أن دا مش أول مرة تعمل كدا و كل مره بتتخانق معايا ياترا ايه الي حصل" 
ليلى مع نفسها
"مش عارفة مالي ....بس ليه اتغيرت معايا في اليومين الاخرنين"
عمار مع نفسه
"معقول قسيت عليها بشكل دا...لالالا معتقدش بسبب دا...اتمنى متكونش عرفت ب....."
ليلى تخاطب عمار
"تأمرني بحاجة"
اجاب ببرود
عمار
"لأ روحي نامي عشان امتحانك"
هزت ليلى رأسها ....خطت لخارج المكتب تباعها بنظراته....نظر لصورة طارق التي على المكتب
😔😔😔😔😔😔😔😔😔😔😔
في محافظه المنيا في منزل العائله
تحديدا في إحدى الغرف
____________________________
كان طارق ينظر لشباك بادي عليه آمارات القلق و الشرود....تقدمت اتجاهه شيرين ربتت على كتفه
طارق: شيرين تتوقعي ايه....أنا خايف على ليلى
كان قلقا على بنته بعد أن عرف عمار بأن ليلى ابنته
شيرين
"طارق ارجوك متخافش على ليلى من عمار"
نظر لها متسائلا عن الثقه التي تتحدث بها...تابعت كلامها
شيرين
"عمار عمره ما هيأذيها....بس أنت عارف قد ايه عمار متعلق بيك هوا حاسس بأنك هتهتم بليلى اكتر منه طارق عمار اعتبرك ابوه"
كان شعورا صعبا على طارق ابنته التي حرمت منه طول حياتها و عمار الذي تعلق بيه....عمار يغار على طارق يعتبره والده و يشعر بأن لا يجب أن يشاركه أحد....انتبه طارق لجمله (عمار عمره ما هيأذيها) شعر أنها تحوي معنى آخر
طارق مستفهما
"سيرين انتى قصدك إيه بجمله أنه عمره ما هيأذيها
تنهدت شيرين و ابتسمت
شيرين
"عمار بيحب ليلى"
تفاجئ طارق و قال
"بس..."
شيرين
"اعارفه أن عمار قاسي...مش معترف بالحب بس أنا شوفت الحب في عينيه لليلى....."
طارق
"و انتي..."
شيرين
" طارق متخافش"
نظر لها طارق في عينه قلق
شيرين
"أنا عارفه أن ليك حق تخاف خصوصا أن عمار بيتعامل مع ليلى بأسلوب فظ...بس صدقني في عيونه حب ليها...بس أنت عارف الي مر بيه"
تنهد طارق قلقا و حزنا من المجهول

😉😉😉😉😉😉😉😉😉😉
تجلس سمر على سريرها و قدميها على الأرض مر اسبوعا على انفصالها من خالد...نظرت لسماء من خلال شرفتها كأنها تنظر لآمالها تنهدت و ابتسمت شعرت برضاه عن نفسها بأن ارجعت كل شيئ تقصد هنا سيهام و خالد....عرفت سمر بقصة حب سيهام لخالد حبه لسيهام....فرفضت أن تكون انانيه...اكتشفت بأنها لم تحب خالد بل تحترمه فقط بدون أن تحب..
فلاش باك
على إحدى التلال تقف سمر و سيهام جوار بعضهما فقط تستمع لصوت نسمات الهواء ....تحاول سمر أن تتماسك و ان لا تحزن أما سيهام فكان قلبها يدق بشده
سمر
"سيهام"
انتبه سيهام على حروف اسمها التي خرجت من فم سمر و نظرت لها
سمر
"ارجوكي ارجعي لخالد..."
شعرت سيهام بشعور ما...ترفض أن ترجع..قبضت يدها و اغلقت جفونها و لمعت دموعها...تعود اليه بعد أن تركها....نظرت لها سمر و تفهمت
سمر
"حاولي تسامحي و انسي الماضي"
تفاجئت سيهام...و نظرت لها ماذا تقصد بالماضي هل عرفت
سمر
"خالد بيحبك.."
زاد الشعور الغريب في قلبها يبدوا أنه ألما
سمر
"سيهام انتي كمان بتحبي خالد و كمان محتفظه بذكرياتك معاه بدليل سلسله الي لبسها"
نظرت سيهام لسلسلة اخفضت جفونها هل حقا مازالت تحبه
سمر
" سيهام انتي عارفه أن اي واحده غيري مكنتش سابته ليكي"
سيهام
"بس أنا..."
سمر تبدأ تتعصب من سلبية سيهام
سمر امسكت بسلسله بقوة
"انتي عايزة تقنعني أنك مش بتحبي"
نظرت سيهام لسلسله تذكرت كلمات خالد
خالد
"سلسلة دي مش مجرد سلسلة عاديه دا رابط الحب الي بينا ارجوكي بلاش تخلعيها من رقبتك مهما حصل اوعديني"
ابتسمت له و هزت رأسها بأن لا تخلعه
عادت من ذكرياتها و امسكت بسلسلة و نظرت لسفح
سمر
"سيهام..."
سيهام هي تنظر للوادي من أعلى تل...تقول بإحساس
سيهام
" أنا حبيت خالد بجد حبيته بقوى...بس ..." 
تقدمت لها سمر وضعت يدها على كتفها اخذ الدموع طريقها على وجنتي سيهام
سيهام
"تخلى عني في اصعب اوقاتي....حسيت اني بنهار ذي جبل الجليد....حسيت بأني من غير طهر...اسفه مش هقدر ارجعله ارجوكي"
انسحبت سيهام باحزانها...أما سمر فشعرت بالبغض اتجاه سلبيه سيهام....فتوجهت لخالد في غرفه مكتبه اندفعت بقوه اتجاه حين رأتها ينظر لصورة سيهام خطفت صورة من بين يدي تنظر لصورة بعيون قوية خارقه و قالت بصوت متحدي
سمر
"بتحبها"
خالد
"سمر!!"
سمر
"سألتك سؤال...جاوب"
نظر خالد لسمر عاجز عن الرد
تشعر سمر بسخط على خالد...فصفعته بقوة و يدها ترتجف تحاول أن تتماسك لكن دموعها انسابت قالت بصوت تحاول أن تجعله قويا
سمر
"جبااان.."
خالد
"سمر أنا..."
سمر تصرخ فيهّ
"أنت جبااان...ايوه جبااان..و اناني ...كنت فاكراك عكس كدة بس طلعت جبان و اناني....أنا احترمتك بس أنت خذلتني ليه ليه يا خالد ليه"
نظر خالد لها عاجزا عن رد همس بألم
خالد
"سمر أنا اسف..."
تنظر لها دموع تغطي عينيها
سمر
"اسف ليا ولا ليها ها ...اسف على ايه على صورة الجميله الي شوهتها ولا عن تخليك عنها في أشد اوقاتها ..ليه عملت فيها كدا ليه خلتها تنهار"
لم يستطع الاجابه...شعر بالبغض اتجاه نفسه
سمر
"ليه انت سلبي ليه تخليت عن حبك مادام بتحبها"
خالد
"سمر لازم تعرفي مش كل حاجة عايزينها نحصل عليها"
اندفعت سمر
"عارفه بس على الاقل نحاول على الأقل نعمل حاجة ...أرجوك جاوب أنت بتحبها صح"
خالد
"انتى عايزة تسمعي ايه"
سمر
"الحقيقه...صدقني عايزة اسمع الحقيقه"
أبعد وجهه عنها و هز راسه بأنه يحبها...ابتسمت سمر لمصارحته بحبه لسيهام
خالد
"بس مش هقدر اتجوزها .."
انصدمت من كلامه و نظرت بعين متسائلة لماذا
خالد
"اديت وعد..."
اغفى جفونه بعنف متذكرا الوعد الذي قاطعه
سمر
"اي وعد يخلي انسان يتخلى عن حبه ....خالد سيهام بردوا بتحبك...هي محتفظه بسلسلتك"
تفاجأ خالد من كلام سمر كيف عرفت بموضوع سلسله نظر إليها
سمر
"اسفه بس سمعتك مره و انت بتتكلم مع جواد اخوك.. و كمان شوفت صورتها انت بتلبسها سلسله...فشوفتها هي لبسها فعرفت أنها لسه بتحبك"
مازالت مرتديه سلسلته هذا يعني أنه لم تستطع أن تكره أو تنساه
سمر
"أرجوك يا خالد بلاش تخسر حبك عشان وعد"
خلعت خاتم الذي يربطها بخالد و هي تحاول الابتسام...وضعته في كفه و اغلقته عليه ضغطت عليه تودعه
سمر
"شكرا...."
خالد
"سمر.."
ابتسمت و ركضت للخارج هي تبكي
فلاش أن
افاقت من رحله ذكرياتها على طرقات الباب....انفتح الباب نظرت اتجاه وجدته والدها أغلقت عينيها ابعدت عينيها...لكن ياسر يبدوا أنه غير ياسر الماضي تلمس فيه روح الاب الحقيقي ...تقرأ في عينيه القلق و الخوف على ابنائه بصدق...اقترب و جلس بجورها حاوطها بذراعه أسند رأسه على صدره لأول مرة بعد عشرون عاما يفعل هذا لاول مرة يحتضن ابنته لاول مره يقرب رأسها لقلبه...شعر كم هوا جاهل بالاحاسيس الرقيقه
همس بصدق و عذب
ياسر
"سامحيني يا بنتي"
شكت بأنها تحلم والدها يحتضتنها هذا كان يحصل في احلامها...تمنت بأن لا تستيقظ أن كانت تحلم
سمر
"هوا أنا بحلم" 
ياسر
"اسف"
ترتجف شفتيها و تهمس
سمر
"بابا'
يضمها أكثر
ياسر
"اسف حبيبتي اسف.."
قالت بحزن
سمر
"بابا..."
انساب دموعها مد يده ليسمح دموعها بعد تردد...تفاجئت سمر من فعل ابيها اندفعت احتضتنه بقوه
سمر
"بابا وحشتني"
ياسر
" اسف حبيبتي اسف على البعد الي بينا اسف عشان ما نفذتش وعدى لامكم اسف عشان خليتكم بعيد عني و ما عملتش اهتمام ليكم كنت فاكر اني بحاميكم" 
همست سمر بصوت مرتجف
"ماما..."
ياسر
"عيطي يا سمر ارجوكي يا بنتي عيطي....عيطي يا سمر بلاش تكتمي كفايه يا بنتي بلاش تعذبيني و تعذبي أمك في قبرها...عيطي يا سمر...عيطي.."
سمر
" ماما ماما ...."
اندفعت سمر من البكاء ....غدا ذكرى وفاة امها عيد ميلادها هي و اخها عمر
كانت ندى جالسه على إحدى الاريكات
ندى
"لو سمحتي يا ليلى ممكن كوبايه شاي معلش"
كانت ليلى تذاكر في نفس الوقت تحاول تعمل أعمال المنزل
ليلى
"حاضر"
انتبهت ندى بأن ليلى تدرس
ندى
"هوا انتي بتذاكري لأ ركزي في مذكرتك و هخلي سلمى تعملي...بس انتي عندك حاجة عشان تدرسي"
أجابت ليلى على الفور
"امتحاني بكرا"
ندى
"أها امتحانك بكرا ربنا يوفقك"
لفظت كأنه غدا(بكرا)بحزن
ليلى متسائلة
"في مشكله"
ندى نافية
"لالا ابدا ربنا يوفقك و ذاكري كويس"
عادت ليلى لعملها....ضمت رجليها لصدرها و اسندت ذقنها عليه همست
ندى بأسى
"بكرا"
ثم تشرد لزمن طويل حين كان عمرها عشر سنوات
فلاش باك
مثل يوم غد عيد ميلاد كلا من عمرو و سمر ....اكمل في ذاك الوقت عمرو عمره الخامس عشر أما سمر اكملت عمرها التاسع و كان يتم تحضير لحفل لهم صباح عيد ميلادهم .....جريت ندى حتى فاتحت غرفة ابيها و امها
ندى
"صباح الخير بابا صباح الخير ماما" 
ياسر/روان(والدتهم)
"صباح الخير"
قفزت و رمت نفسها على سرير مما جعل ياسر يتعصب
ياسر
"كان ممكن تأذي نفسك"
ضحكت ندى بشده و هي تقفز على سرير
ندى
"ما تخافش أنا قرده أصلا"
روان موجهه كلامها لياسر
"نهاردة عيد ميلاد عمرو و سمر خد بالك من الاولاد و حافظ عليهم عقبال ما اروح اشتري التورته و الجاتو و شويه طلبات اعمل بيها حلويات عشان عيد ميلادهم"
ياسر
"من عينيا"
ندى
"يا خد باله من سمر و عمرو أنا جايه معاكي وش"
روان
"ههه اكيد طب يلا روحي لبسي"
ندى و هي بتجري
"طايرة هتلاقيني لابسه"
بعد ارتدت ملابسها نزلا لشارع يسيران كانت ندى لا تسير بجوار أمها 
روان
"تعالى امشي جنبي"
ندى بملل
"أهو جانبك"
كانت تلعب بالحصى (زلط) تدحرجهم بقدمها
ندى
"إحنا ليه مع ركبناش العربيه"
روان
"لأنه مش محتاج عربيه يا قلبي و امشي و انتي هاديه بلاش شقاوة"
ندى 
"ما أنا هاديه أهو"
لمحت ندى قطه بيضا بفرو فرحت بشده و تركت والدتها و اخذت تجري اتجاه القطه حتى امسكتها لم تنتبه على موضع قدمها....خربشتها القطه ...اخذ سائق لوري يصرخ بأن تبتعد...التفتت الأم لم تجد ابنتها بجورها و لكنها املها رعب حين رأت الشاحنه تقود بسرعه لا تستطيع أن تتوقف و السائق يصرخ أما ندى فشله اوصالها و كانت تبكى راجيه أن احد ينقذها ما كانت على والداتها أن تقفز لها....دفعت ندى بعيدا أما سائق لم يستطيع التحكم في شاحنته ففقد سيطرته.....صدم بوالدتها امام عينيها جعلها تتطاير بعيدا و انقلبت الشاحنه.....سارت ندى زحفا على بطنها حتى وصلت لجسد أمها الذي جعلها في صدمه و افقدها النطق لبعض السنوات
😨😨😨😨😨😨😨😨😨😨😨😨
أنهى عدنان محادثته مع عمه...ثم عاد لما كان عليه..فجأه قرر أن يهبط لطابق السفلي..ليرى زوجته و يريها الأماكن الذي يريد أن يصطحبها معه فيها....
_____________________________
في الطابق السفلي
----------------------------
مازالت ليلى غير مستوعبه لما حدث مع ندى و ما سبب حالة الهلع تلك ..مازالت في دهشتها...هرولت سلمى لندى و ضمتها لصدرها ...حاولت ليلى تقترب لكن ندى ارتجفت اكثر خصوصا أن عينيها متعلقة على القطه البيضاء كلما اقتربت ليلى و القطه متوسده ذراعها...اقترب صورة الشاحنه و زادت ارتجافها تحاول الابتعاد عن الشاحنه التي تشعر أنها ستصدمها....نهرتها سلمى بلئم
سلمى
"ليلى ابعدي عن وشها...انتى مش شايفه حالتها عامله اذاي ..."
تفاجئت ليلى من سلمى و تجمدت مكانها
"انتي واقفه كدا ليه ذي الصنم..غوري"
هبط عدنان من على دراجات سلم لمح سلمى تضم زوجته ...اندفع عليها متسائلا في ذهول و قلق
عدنان
" في ايه...مالك يا ندى"
اشارت ندى بسبابتها اتجاه ليلى كانت تقصد القط الذي يتوسد ذراعها  نظر عدنان اتجاه ليلى متفاجئا هل ليلى اذت زوجته أم ماذا...نظر لها
عدنان
"هي ليلى عملتلك حاجة..احكي"
قالت سلمى بلئم
" و الله يا بيه معرفش بس ليلى كانت مع ست هانم واضح قالتلها حاجة كدا أو كدا خلها بشكل ده معرفش قالتلها ايه"
تفاجئت ليلى أكثر و شعرت بالصدمه من كلام سلمى لئيمة...نظر ليها عدنان بنظره الاتهام و والتساؤل....خذت ليلى تهز رأسها نافيا....في نفس الوقت شعرت ليلى بأن هناك من بجذبها بعنف ...نزلت القطه و خرجت التفتت لشخص الذي يمسكها بعنف انصدمت لروؤيتها لملامح وجهه الغاضبه شعرت بأن اوصالها ترتجف...كان عينيها يتسائلان...سحبها عمار بعنف ورائه حاولت التملص منه.....أما عند عدنان فأخذ زوجته لغرفتهما و هدائها...دفع عمار ليلى بعنف داخل غرفه رطبه.قديمه..متربة ...نظرت له ليلى بدهشه كأنها ترى شخصا آخر شعرت بالخوف اتجاهه ...تقدم اتجاها في عينيه شرر
عمار بغضب
"إياكي تتطلعي من هنا فاهمه"
نظرت له بتحد و مسحت دموعها
ليلى
"بصفتك ايه تحبسني"
نظر لها بغضب ثم أغلق الباب عليها...
توجهه عمار لغرفة المكتب ...أما ليلى فكانت لا تفهم ما سبب عدوانيه عمار لها...و مالذي ارتكبته...شعرت برغبه بالبكاء شعرت بالقسوة و الوحده...اسندت ظهرها على الباب..هبطت حتى جلست همست
ليلى
"يا رب"
دخل عمار المكتب يشعر بعدم رضا اتجاه نفسه...حائرا في أمره..لا يجد مبررا لحبسها...احس بحرقه آه في صدره تنهد أخرج الآه التي تتوسد صدره اغمض جفونه..فتحهما رويدا رويدا...دار اتجاه المكتب....خيل له وجهها الحزين الذي كان قبل دقائق اغمض عينيه بعنف نفض رأسه.لأبعاد صورتها ... جلس على كرسي الذي خلف المكتب الكبير أسند رأسه على مسند الكرسي ....اعاد راسه لوضعه ثم اسندها على ذراعيه المسنودتين على سطح المكتب 
وقعت نظرته على صورة طارق ..اغلق عينيه و تنهد
_________________________________________
ظل يضمها لصدره و سكنت كانت كطفيله وديعه ترتجف في اعماق حضنه الدافئ  اخذ يملس على شعرها كابنته...نظر لها كانت كالتائهه
عدنان
"ندى"
ندى
"مممممم "
عدنان
"اعتبرني نفسك و أملك و احكيلي ايه الي حصلك"
ضمت نفسها أكثر و غاصت في حضنه أكثر و اكثر

تعليقات