
رواية خادمه في بيت أبي الفصل الاول1 بقلم يسر
لأن سأطلعكم على حياتي لكني سعرفكم عن نفسي اسمى ليلى طارق المنياوي ...اصل والدي و والدتي من اهالي المنيا و هربا معا للقاهرة...كما يقولون اخذ منها ما أراد و خلع مؤلم جدا و اي إنسان سيهاجم أمي بأنها رخصت نفسها لرجل ندل..لكني لا اريد أن تحكموا إلا في النهايه..دعوني اكمل لكم أنا ادرس بعلوم صراحة حلمي ادخل قسم جنائيات و اتعين طبيبه جنائية اعمل مع الشرطه
الآن يكفي حديثا عني و دعونا ننتقل للقصه
في إحدى ليالي المظلمة الحزينه نسمع صراخ امرأة تعاني ألم الاولاده فهي لا تحتمل ذلك الألم الذي يفتك بها و يعد اصعب تاني ألم بالعالم بعد الحرق حيا و للاسف هذا الالم لم ياخذ له بنج...أيضا لم تولد تحت يدي طبيب لفقر المرأه فأنها لا تتحمل مصاريف طبيب فحيطان بيتها متصدع أو يشوبه الخدشات ....بعد فترة نسمع صريخ طفل يعلن أنه أتى لتلك الحياة و يعلمها أنه موجود...لتقول الدايه
"بنت..تتربى في عزك يا ختي"
لتنظر لها الأم بحب و وهن و شيئ من الألم تمنت أن يكون معاها يخفف عنها تذكرت شيئا و همست
"ليلى"
في نفس ذات الوقت في زمالك.. يحمل رجلا في عمر الثلاثنيات فتاة بين ذراعيه معهما طفلا من ملابسهما عروسان و لكن من ملامح وجههما عكس ذلك دخل بيها الفيله و وضعا بسمه زائفا يودعون فيهم الناس....اغلق الباب خلفه همت أن تنزل هي تزفر حزنا كيف اصبحت على ذمة رجل آخر كيف ذلك اقترب من الصغير الذي كان يلعب بالتاب قال هو يحتضنه
"اسمحيلي أن أنام مع عمار...يا مرت اخويا"
شيئا ما اراح قلبها حين نادها مرات اخي هي لأن أيقنت انه ستظل على ذكرى المرحوم جوزها
حيث قالت له قبل زواجهما
"اسمع يا طارق و ارجوك افهمني أنا مقدرش اخون محي فعذرني على الي هقوله"
قاطعها قائلا
"أنا مستحيل يا مرات اخويا أفكر اقربلك انتي هتفضلي مرات محي و الي بينا على الورق"
في تلك لحظة التي شردت فيه شرين ارمله محي و زوجة طارق الآن في أمر و بدى عليه الحزن والألم بما فعله الماضي
شيئا ما كان يولج بقلب طارق ألما فتنهد بحرقة احسها عمار الذي بين حضانه قال في طفولتها
"عمو طارق انفاسك بتحرقني"
ابتسم طارق فدائما عمار جرئ لا يخاف أنه يشبه بعض الشيئ و قال له
"اسف..عمور روح نام أنت "
"أنت..?!"
"هخلص شوية حاجات و هجيلك"
"تحكيلي حواديت"
"اكيد"
ثم وجهه نظره لأمه قائلا
"هنام مع عمو طارق ممكن"
تنهدت في استسلام فمنذ أن ولد عمار هوا مع طارق دوما
"مش كبرنا و بقي عندنا اربع سنين المفروض نتعود ننام لوحدنا ولا ايه"
كالعادة ينظر لها بعينيه البرائتين..يسترق قلبها..فوافقت.لكن طلبت منه تحممه و تبدل ملابسه. فعلت ذلك..بعد أن انتهت من عمار عادت حيث الصاله الشاسعه تبحث عن طارق لكنها لم تجده...فظنت أنه بالحديقة الخلفيه....تمشى طارق بالحديقة شارد الذهن يزفر في أسى و ندم واضح عليه...لم يشعر بتقرب شرين التي قالت
"اول مرة اشوفك بشكل دا مالك فيك ايه"
نظر لها هل سيخبرها عما في قلبه و ما فعله هي دائما تراه خير اخ لها و انه لن يرتكب خطيئة و لكنه لم يتحمل
" أنا......حبيت معرفش اذا كان حب أو لأ بس بس كنت دايما بقطع وعود معها....معرفش اذاي و كيف غلطنا..قولنا عادي انه يحصل بين اي اتنين بيحبوا بعض..فعلا أنا بحبها أو كنت معرفش بس هي بردوا بتحبني...لغايه ما حملت مني و هربت بيها لهنا في مصر و لما عرفت انها حامل مني بابني في لحظه دي ابويا طلبني عشان وقتها محى عمل حادثه و مات فضريت انزل المنيا عشان الجنازة.. قبل ما نزل طلبت منها تنزله بس هي رفضت تنزله...المفروض يكون يوم ولدتها...و أنا معرفش اي حاجه لا اعرف عند مين ولا فين ولدت انا أنا حاسس بذنب...خايف من يوم أشوف في ابني أو بنتي معرفوش خايف يكرهني"
تسمعه شرين غير مصدقه هل هذا هوا طارق لا يعقل...هل كان سهلا عليه يضحك على فتاة...فضربت كفها على صدرها
"يا مصيبتي أنت..أنت يا طارق تعمل كدا ليه..ليه يا طارق مش خايف من عذاب ربنا فتوعد البنت و فجأه تتخلى عنها ليه ما تكلمتش ليه ما حكتليش أو حكيت لمحي كنا ساعدناك تتزوجها"
نظر بعيدا و قال في أسى
"مكنش حد هيوافق اتجوزها"
"ليه"
"لأنها بتكون بنت الخادمه" ّ
اجحظت عينيها من هول الصدمه فما خطر على بالها تلك الفتاه الجميلة رحاب التي في ازهار ربيع عمرها اهلها يكدون لحصول لقمه العيش و يسعون لتعليمها ..فقدمت على كليه أداره اعمال و لكن أتى طارق بحبه يسلبها من حلمها
قالت شرين
"لا لا لا مش معقول تكون عملت فيهم كدا يعني يأمنو على بنتهم في بنتنا و أنت تسرق شرفها بساهل و تستغل ساذجتها بشكل دا..حب ايه دا الي يسمحلك تسرق شرف بنت بدون وجهه حق"
قال مدافعا
"و الله العظيم بحبها...و الي عملته ما إلا حب مني ليها"
رفعت يدها لتوقفه عن الكلام و قالت بحده
"بس....أنا هحاول اعمل جهدي لغاية ما نلاقيها و تصلح غلطتك عشان ابنك أو بنتك تتربى تحت جناح اب و ام لأن محدش عارف يعني ايه ألم طفل يعيش بدون واحد فيهم...الألم دا بيحسس الطفل بالضياع"
بعد مرور عشرون عاما من ذاك اليوم
في إحدى البيوت الفقيرة في حي عشوائي يدعى الدقه ....نجد أن شمس تبدأ بالاستيقاظ من نومها لترسل اشعاتها لتيقظ النائمين الحالمين...نجدها تتداعب فتاه تنام على سرير قديم مصنوع من الحديد يبدي عليه الصدأ مفرشته ردئ و لكنها ليس غاضبه بل إنها قانعه بحياتها...بدأت تتملل من اشعه الشمس المصرة على استيقاظها ففتحت عينيها رويدا رويدا ليظهر سواد عينيها الساحر فعنيها سوداتين ذات اهداب طويله و رموش طويله للغاية عيني واسعتين محروطتين حواجب مرتبه مخمليه...فمها صغير مكتز احمر لون وجنتيها موردين و وجهها لحدا كبير دائري و انفها مستدق و مستقيم كأنه من ملوك إنجلترا في رواية سجين زنديا the prisoner of zenda ...قامت و هي تعمل تمارين التنفس لكي تهيئ جسدها لنهوض و تردد لنفسها كلمات من الامل المحفز ثم نظرت لشمس بابتسامة
"صباح الخير يا شمس عارفني صح أنا ليلى و بصراحه أنا فرحانه لأن أنا في كليه الي بحبها فنون جميلة"
شيئ من توتر يعم الجو...شرين يبدوا عليها الصرامه و الحزم
"أنا شايفاك بتهتم بشغلك اكتر من صحتك....افطر بعدين روح الشركه"
نظرا كلا من عمار و عمه لبعضهما لا أحد يستطيع أن يتكلم في وجود الملكة و حاكمة القصر...أمور المنزل و الحياه الخاصة من حق شرين ولا يجوز أن تتدخل حتى أن كنت رجل البيت و ايضا أمور صحة افراد البيت مسئوليتها...قال عمار بلاطفه
"بص يا عمي اذاي ست الوالده بتعملني كطفل صغير...لساتها ما ستوعبتش أن عمري27 "
ذلك الكلام جعل طارق ينكزه لينتبه على كلامه و أدى إلى حنق شرين التي قالت
"إذا ما قدرتش تهتم بنفسك..فاذاي تهتم بامور شغلك..ولا أنت فاهم أن الحياة عبارة عن شغل"
رد عليها بطريقه تحوي بين طياتها قليلا من اللامبالاة
"تمام هفطر"
اخرج عقب سيجارة مما جعل والدته ترمقه بشزر لكنه لم ينتبه و اشعل
السيجارة و وضعها بين شفتيه مما ثار غضبها و امسكت العقب الاقته على الارض و قالت
"دا ممنوع"
قال عمار
"بس"
ردت في حزم
"من غير بس إياك تفكر مجرد تفكير أنك تشرب الزفت دا...اذاي بتشربه على ريق"
تنهد عمار و قال
"أنا متعود عليه...ايه المشكله"
قالت صوتها يعلو
"ايه المشكله ما تعرفش ايه المشكله السيجاره دي كانت.."
بترت كلماتها و احس طارق أن الحوار أن كمل لن يصبح حوار بل سياخذ مجرى آخر لا يحمد عقباه فاردف لينهي الحوار
"عمار أسمع كلام أمك و ما تناقش مفهوم...انتي شرين اهدي شويه..عمار هيتناول فطاره"
___________________________________
كليه فنون جميلة عين شمس
دخلت ليلى محاضرتها الأولى دقت الباب في وجس لأنها متأخرة خمس دقائق عن محاضرته تضايق البروفيسور (دكتور جامعي) قائلا و هوا يكتب
"أنا قولت ان مفيش حد يجي بعدي مش صح"
قالت في صوت متردد و يطلب السماح
"اسفة دكتور"
التفت دكتور و تنهد في آسى
"معقول انتي يا ليلى...دا انتي آخر واحده اتوقع تتأخر..ايه الي جرالك..عموما اتفضلي و آخر و أول مرة ليكي فاهمه"
"اسفه دكتور مش هتتكرر بجد اسفه"
دخلت ليلى على الفور و جلست بجوار صديقتها التي همست في اذنها
"ايه الي اخرك كل دا"
ردت بنفس مستوى الصوت
"المواصلات صعبه"
"تاني مرة ابقي اصحي قبليها بساعه أو ساعتين احمدي ربنا أنه مكانش دكتور مصطفى دا كان طين عشتك في الارض...صح عملتي الproject"
"ال project?!"
"هوا انتي معملتهوش يا مصيبتي ياني"
"طب اعمل ايه"
" خلاص نحاول نعملها قدمنا تلات ساعات فاضين...نحاول ننيل فيهم ربنا يرحمني منك"
بدأوا ينتبهوا للمحاضره ...مر وقت المحاضرة و ألقى الدكتور بعض كلمات التحفيز و نبذه عما سيتناوله فيما بعد و خرجت ليلى برفقه صديقتها
"سيهام"
"يا نعم"
"هوا انتي زعلانه مني"
"ليه إن شاء الله"
"مش عارفة أنا بسأل"
"آه زعلانه"
'ليه"
" عشان الي عملتي"
"دا أنا يدوب اتاخرت خمس دقائق"
"خمس دقائق ها خمسة ليلى متعصبنيش عليكي انتي عارفه آن دكتور بياخر نفسه نص ساعة عن معاد المحاضرة الحقيقية و قال و احذر أن ممنوع حد يجه بعده لو بدقيقة و انتي كنت سامعه فتتاخري"
"خلاص و اوعدك آخر و أول مره"
"وعد"
"يا ستي وعد "
"طب يلا نعمل المشروع جبتي الادوات"
"معايا ادوات بس مش كامله نبقى نكمل من البنات"
__________________________________
خالد عمر
في شركة طارق المنياوي
كان عمار يجلس في مكتبه(طارق المدير التنفيذي) كان يرى بعض المشروعات ليشرع في تنفيذه
بينما عمه كان يجلس في مكتبه(مدير مجلس الإدارة) يراجع بعض الأوراق و تناول هاتف المكتب و دق على عمار...بعد ذلك خطى عمار لمكتب عمه
دخل عمار قائلا
"خير يا عمي"
تنهد عمه
"قولي كلمت البشمهندس خالد عمر يشتغل معانا"
"حاولت معاه و رفض"
"ايه سبب"
"أنت بتعرف خالد مستحيل يوافق يشتغل بالنظام دا مستحيل يرضى أن يعيش طول عمره تحت عهد شركه واحده...بعتقد أنه بيفضل العمل على كذا شركه"
" و انت عارف وجود بشمنندس ذيه يعني ايه...أنت ناسي المراعي الي تحته ايده و كمان المشاتل يعني ده هيكون وارد لشركتنا خصوصا أنه بيربي اجود الأغنام و المواشي و كمان بيزرع افضل الخضروات و الفواكه و الحبوب"
"هحاول اتكلم معاه برغم اقناعه صعب أن الزمه بعهد طول العمر"
"حاول يا عمار حاول"
خالد عمر شاب بأخر العشرينات و في مقربة الثلاثين يعشق لون الاسود غامض و مرح في نفس الوقت احيانا لا تفهم وجهته احيانا تراه متناقض بين ليل و النهار ذات ملامح رجوليه و بشره خمريه و عينين بنيتين و شعرا اسود مصفف و جسد رياضي ..صديق عمار من الصغر
كان عمار يتذكر خالد
"هحاول...هقابله نهاردة بالليل"
"تمام"
_________________________
في إحدى مشاتل خالد عمر التي تتميز بزراعه نوع و صنف معين من خيار الصوب حيث بدأ موعد الجني كان يقف ذاك الشاب خالد بملابسه السوداء يراقب العمال بعينيه....يحب النظام و الدقه ...الخيار يجب أن تكون في أطوال متساويه و احجام متساوية خاليه من الشوائب لذلك وجب عليه الدقه العاليه و المراقبه بشده
********************************_
انهت ليلى برفقه صديقتها سيهام لوحتها الفنيه التي تعبر عن انواع قهر المرأه من العنف النفسي بانواعه و العنف الجسدي
دققت سيهام لصورة و ازهلت من كم الألم التي استطاعت ليلى أن تعبر بها خصوصا الطفله التي كانت تبكي و تنظر و تسأل....اردفت سيهام و هي تضع يدها على كتفها
"ايه دا"
"ها "
"ليلى...صورة"
"مش عارفة اذاي رسمتها بس حسيت اني لازم ارسمها....معرفش اذاي صدقيني...خصوصا الطفله جايز بتشبهني حزينه في اوقات صمتها و عزلها..جايز بتستنا امير احلامها الي سيبها بقصد ابوها الي متعرفش عنه حاجه غير اسمه بس...جايز كل يوم بتسأل هوا فين اميري فين بابا"
قالت سيهام و بضع الدمع تتراجح في مقلتيها
" آه الاب بالنسبه للبنت اميرها و فارس أحلامها بفتكر وش بابا قد ايه كان بيبتسملي و أنا صغيره برغم وجعه بفتكر الايام الي نزل عشان يجبلي حاجات تافهه...قد ايه كان بيبقى تعبان و أوقات مريض اوقات دنيا بتمطر بس هوا مكنش يهمه كل دا كل الي يهمه هوا ابتسامتي...لغاية.....أنا أنا مش قادرة انسى موته"
ارتمت ليلى في حضنها و اردفت
"اسفه....ّعشان.."
"ما تعتذريش.أنا مستحيل انساه",
"أنا معرفش حاجه عن والدي غير اسمه بس ماما معواضني عن كل حاجه...و خايفه من يوم ما تشرقش فيه شمسي أنا ماما هي شمسي بخاف يجي يوم يبقى كله طلمه مالوش شمس بخاف من يوم مالقيش حياتي فيه لأن أمي هي نبضي و حياتي هكون جسم من غير روح"
"متخافيش"
________________________________
في مدينه المهندسين في فيلة ياسر سيد رجل الأعمال صاحب نشاطات مختلفه
تنزل فتاه جميله ذات جسد يشبه الموديل و شعر طويل للغايه تصل للفخدين غزير بني و عينان تشبه عيون الغزال لونهما زيتوني تبدو عليها التكبر لحد بعيد كانت تهبط على السلالم تراقب السفرة الذي يجلس عليها والدها و والدتها و اخوها الأكبر منها ...هبطت السلالم...اردفت التحيه بغير رضا
"صباح الخير"
ثم جلست في موقعها بجوار اخيها عمرو
علقت الام على اسلوبها
"في حد يصبح على ناس بطريقه دي"
تأففت في ضيق
"و اذاي أصبح"
تعصب والدها من اسلوبها المستفز
"سمر"
كادت أن تتعصب منه لولا عمرو ضغط على يدها و نظر بعينه يوحي إليها بأن تهدأ....فلم تكمل طعامها قامت على الفور منزعجه ملقيه الشوكه بعنف على طاولة السفرة
دخلت غرفتها ..كادت تبكي و تختنق من ألم احساسها ...دخل عليها اخوها وجدها متعصبه تتطقطق اصابعها فجلس على سريرها قال بهدوء
"ممكن تهدي"
رمقته بنظرة غضب
فقال
"ارجوكي...سامحي"
ردت بعصبيه و صوتها مختنق
"اسامح ها بالبساطه تقولي سامحي....هوا أنا رخ....."
بتر كلمتها الاخيرة ووضع اصبعه على شفتيه و هز رأسه نافيا
"اوعي تقوليها"
"بس"
احتضنها و ملس على شعرها
"طول ما أنا اخوكي و عايش اوعي تقولي كلمه دي على لسانك....سامحي عشان خاطري"
"جرحوني"
"ما يقصدوش"
"قولت مش عايزه "
"كانوا نفسهم شوفوا فرحتك"
"بس اتقهرت حتى ما داونيش"
"سامحي"
"خالد"
نظره لوجهها
"ماله"
"ياترا هوت بيحبني و لو عرف..."
"اذا بيحبك مش هيهمه اي حاجه تانية و ماضيكي مفيهوش حاجه"
"أنا بحبك"
"صدقني و أنا كمان"
"اوعدني يا عمرو مهما قسي عليا كل العالم مش هتقسا عليا..أنت سندي يا عمرو"
"طول ما أنا عايش و اخوكي هوعدك للمليون أنا مش هقسا عليكي غير لمصلحتك ولا هخليكي تحاتجي لحد ابدا و هقف في وش الي يزعلك"
احضتنته جامد و هي تبتسم و تمسح دموعها
"بحبك بحبك يا احلى اخ في الدنيا"