
رواية خادمه في بيت أبي الفصل الثامن عشر18والتاسع عشر19بقلم يسر
ساد صمت مريب و اصبحت الأجواء تخفى في طياتها أمورا مروعه..تعج بدخان المشاجرة التي لا رائحه لها برغم تجليها ....ظهور العم الكبير اخمد نيران التي كادت تشتعل دون أن يدري بوجودها حتى أنه في الحقيقه غافل عن الحقيقة ذاتها...أدرك عدنان بفطنته أن أخاه استغل المجئ مع عمه الجاهل بالأحداث حتى أن علم فاسيظن بأن الخيانه اتيه من قبل ندى ايضا و أنهما مشتركان هذا يعني أن الصمت خير من كلام هكذا ما أدركه أما ندى فكانت مرتعبة من وجود محمود قربا منها و اشتد خوفها على عدنان أن يتعلق مع أخيه و ينشب بينهما أمورا لا يحمد عقبها...لكن رغم كل هذا الدخان لم يكن وضحا بالنسبه للعم الذي استقبلهم بابتسامة..ابتسما احتراما لوجود عمهما و ايضا سعادة لرؤيته...اقتربا قبلا يده احتراما
جابر(العم الكبير)
"رضيا عليكم"
ابتسمت ندى قائلة
" أما فين زبيدة و زينة ما جابتهمش معاك ليه"
قال هوا ينظر بطرف عينيه لليلى التي لم تلتفت له
جابر
" كنت جاي موكل بمهمة"
ندى
" موكل بمهمة ايه بقى?.. على فكرة أنا بعرف أساعد و سد...اوعى تتخدع بمظهري أنا جوايا راجل بنت راجل" قالتها بأسلوب مرح
ضحك على طرفتها و قال
جابر
" أنا أنك أرجل من جوزك حتى يا بنتي"
عدنان
" كدا يا عمي..دلوقتي بقى هتشوف نفسها عليا"
جابر
"ما تشوف نفسها عليك اومال تشوف على مين"
عدنان
"ايووااا و تعقد ودلع عليا"
جابر
" إذا ما دلعت على جوزها على مين تدلع ...ادلعي يا بنتي ادلعي"
نظرت ندى لعدنان تغيظه...نظر عدنان في استسلام فكلام خاله هزمه هذا يعني مزيدا من الهدايا فاكتفى بابتسامة استسلام
عدنان
" ادلعي يا ختي ادلعي"
جابر
" البنت يا بني ملهاش غير دلع ...بس مش اي بنت يا بني لازم تكون مراتك اختك بنتك...البنت يا بني بتحب راجل الي تحتمي فيه و واثقه أنه اسد و نفس الوقت الي تدلع عليه و يدلعها...البنت يا بني ميكس غريب ما تفهموش ...بتقول كلام تقصد بيه كلام..إذا قالت أنت مهتم هي مش عايزاك تلتزم و تعقد جنبها لأ يا بني هي عايزه توفر وقت لو بسيط تسمعها و تحتويها و تتكلم معاها الأمور دي...يا بني الأنثى خلقت من ضلع أعوج من راجل ما ينفعش تعدلها لو عدلتها عشان تستقيم تتكسر و اذا تركتها فاخلاقها تنحدر لازم تكون حريص معاها ما دلعش جامد و ما تشدش جامد خلي الحبل مرخي تعرف امتى تشد من غير ما تكسر ...يا بني خلي مراتك تتدلع عليك ..إياك تهملها المرأه الي بتتهمل من قبل شريك حياتها بتدبل و تقسى و تبقى ذي القهوة البارده الي ما تطقش تتشرب خليها تلجألك كون اب ليها ذي ما هي بتكون أم ليك كن اخ ليها ذي ما هي بتكون اخت ليك كون ليها حبيب ذي ما هي ليك حبيبه كون صديق ذي ما هي ليك صديقه...اوعا تعدل عليها قدام الناس ولا حتى بينك و بينها ما تعدلش عليها بس عدل....عارف أنك مش فاهم يعني بلاش تعمل دور الموجهه عدل من تحت لتحت بحيث أن تعديل يجي منها كأنها فكرتها هي من غير ما تحس أنك وقفلها على الواحده و تعدل هي كدا كدا بتعرف غلطها و بتعرف أنك بتعدل بس تعديل عن تعديل يفرق تعديل نابع منها حتى لو ليك ايد فيها بيسعدها أما لو حست كله جاي منك بتحس أن ملهاش اهميه و الست الي تحس ملهاش اهميه..بتهجر و تبرد تبقى عامله ذي لوحة تلج و تبقى سلبيه"
وسط تلك الأجواء ....تناسى مواعيد العمل....في الحقيقة لا يريد كل من عدنان و عمار ترك البيت ..الأفعى يقبع فيها بدون ترقب...نظر اليهم جابر..اسعجب جلوسهما في البيت و قال
جابر
"ايه هوا انتوا معندكمش شغل ولا ايه"
توتران و نظرا لبعضهما بدون ان يلتفتان أو حتى يلاحظ العم قال عمار
عمار
"بصراحة يا عمي النهارده مفيش شغل كتير يعني نقدر ننهي الأمور هنا مفيش داعي دا كمان عايز نعقد معاك..مش كدا يا عدنان"
جابر
"صح...أهو بالمرة عدنان و محمود يعقدوا مع بعض حكمني عارف إن عدنان بيحب محمود بيعتبره أبو"
شعر عدنان بغصه في حلقه....عمار شعر بالحنك...فأترا للابتسام للعم الجاهل
___________________________________
في غرفه عدنان
ندى تتحرك ذهابا و إيابا في قلق و تلعب بسلسله التي تلتف حول رقبتها تتنفس بسرعه و توتر قلبها يدق قلقا و عقلها متأجج بالذكريات الأليمة و الأفكار تفكر في ذلك لعين الوغد لماذا أتى هل سيكمل معاها ما اوقفه حتى تتحول لعاهرته أم ستكون له ضحيه أخرى...لم تشعر بدخول عدنان ولا حتى باقتراب وقعات قدماته إليه حتى دارت ككل مره و نصدمت به ..تألمت في أنفها فالصدمه كانت قويه ....مسكت به دلكته مع الشعور بالصداع الذي يجعلك تدور أمسك بها عدنان و اجالسها على سرير...انتفضت و ابتعدت لكن لم تبتعد كثيرا فاقتربت ..فهم عدنان الأمر..يبدوا أن وجود محمود سيسبب فزعا لندى...و توترا في علاقتهما لذلك وجب على عدنان حين يقرع الباب يعطي تقريرا أو هويته حين يخطو يجب أن يعلن عن نفسه حتى لا تفزع زوجته أو حتى لا تغزل زوجته لعين ظننا منها انها تغزل زوجته كم هذا مريب و مريبك
رفعت عينيها ببطء له...قرأ ما في عينيها قال هو يطمئنها و يملس على شعرها
"متخافيش أنا معاكي و طول ما أنا موجود معاكي مش لازم تخافي...بوعدك مش هبعد عنك بوعودك أنها مش هتتكرر و أنك هتميزيني بوعدك.."
قالت
" أنا بقيت بميزك و من زمان بميزك ممكن سبب الخطيئة هوا حبي الزايد ليك...ارجوك بلاش تتضايق ممكن اني شوفته محمود أنت خصوصا بعد رساله أنت متعرفش قد ايه فرحت اوى لما بعتلي رساله قصدي رساله المخادعه..تعرف أن زمان كنت بشوف كل ناس عدنان تعرف كم راجل جريت وراه مسكت فيه ذي المجنونه بقول عدنان سامحني و ارجعلي كانوا بيبصولي على إني مجنونه مش زوجه مخلصه لزوجها و اخلاصها أطاح بعقلها...بس دلوقتي مفيش دا بقيت اميزك بقيت اشوف كل واحد بشكله...الواضح اني لما بحب فبقع في المشاكل فعلا اسفه بس أنا بحبك"
عدنان
"أنا الي اسف..أنا الي اسف عشان ما فاهمتكيش..ما فاهمتش أنك مختلفه عن باقي النساء برغم كنت احاسس أنك مختلفه فانتي مهما كنتي كما يلقبونك بالمجنونه أو حتى أنك تقضي اواقات غير مهتمه لمن حولك في عبث طفولي...تتصرفين تارة كحكيمة و تارة مجنونه و تارة سيده و تارة فتاه .كأنك بتقولي عش الحياه كما يحلو لك لكنك لم تقتربي المحرمات و الذلات"
ندى بابتسامة
"ربنا يديمك ليا"
__________________________________
في إحدى الكافيهات
تجلس كلا من ليلى و سيهام
رشفت ليلى من كأس عصيرها
ليلى
"سيهام ممكن اسالك سؤال"
سيهام
"اه"
ليلى بتردد
"هوا أنا..كنت عايزة أسألك عن...."
صمتت في ترد تخشى أن تكون متطفله..فهمت سيهام و تنهدت و اردفت قائله
سيهام
"عن خالد"
ابتسمت ليلى بخجل من شعور التطفل
سيهام
" تعرفي أن الحب قاسي "
نظرت لها بدهشه و قالت متسائلة
ليلى
"قاسي"
أقدمت بجذعها و اسندت ذقنها على يدها و تحدثت محركة يدها الأخرى في الهواء بانتظام
سيهام
"ايه قاسي و قاسي جدا"
_تقوم بحركة دقة الصوبعين_
سيهام
"هيك تلاقي خلص"
نظرات ليلى بين عدم فهم و حيرة و حزن
اخفت سيهام جفونها بحزن و ابتسمت تلك الابتسامه الحزينه
سيهام
" قاسي لأنه بيخلنا سعداء و بنعلق عليه كل حاجة حلوة و بنفتكر أن من خلاله نتغلب على ألالام بس طلع هوت أكبر ألم"
مدت ليلى يدها وضعتها على يد سيهام و همست
ليلى
"سيهام"
سيهام_الدموع تنساب على وجنتيها_
" جه قالي خلاص مش عايز مننفعش كل واحد في طريق...حاسسني أن كنا عاملين مشروع مجمع أو حاجة اكتشف أن في شروط مش مناسبه او العقد مش مناسب....بس أنا بحبه لغاية دلوقتي بحبه.."
نظرت سيهام بعنين متسائلين لليلى
"بس.._خفت جفونها همست في حزن_,ياترا بيحبني ولا..."
اردفت ليلى قائلة
"أنا واثقه أنه بيحبك"
اتسعت عيني سيهام في دهشه هل يعقل
ليلى
"سيهام أن مكنش بيحبك ما كنش اهتم بامرك ولا تنازل عن بيته ليكي دا غير كدا لما كنا في المشفى كان بيراقبك علطول..كان حزين"
سيهام
"طب ليه أتخلى عني"
ليلى
"اكيد في سبب أساليه"
سيهام
" اسأله!!"
تابعا شرب في وسط الصمود و الشرود
في اثنا ذلك دخل شبان انيقان ذو مظهر جذاب في دخلوهم ميزه تضيف الأجواء لمسه ساحره
أشار أحدهم للنادل...أتى إليهما ثم دلهما على طاولتهم التي توجود بجوار احدي المشارف
اردف احدهما قائلا
عمرو
" طمني اخبارك"
اسند الاخر ظهره و عقد ذراعيه
خالد
"اموري ماشيه الحمد لله يعني شغلى تمام الحمد لله المنتجات بتتباع"
عمرو
"ههه لا يا عزيزي أنا مش قصدي اعمالك بقصد حياتك"
نظر له خالد نظره متسائلة عن مقصده ثم اردف قائلا
خالد
"عمرو..."
قطعه عمرو قائلا
"خالد أنا عارف أنك مكنتش اساسا بتحب اختي ولا هي حتى جايز أن والدك و والدي هم سبب أو ظروف هي سبب بعدين اعجبتم ببعض بس كان مجرد اعجاب لبعض أو ممكن شعور اتولد بسبب ظروف سيئه ذي ترك سعيد سمر فجأه كلام بابا الجارح ليها أنا فاهم من الأول أنه مكنش حب....احيانا ظروف بتوهمنا ببعض الامور الغير صحيحه أو تخلي علاقات مكان علاقات لغايه ما تزول تكتشف الحقيقه بصراحه مكنتش حابب قول أو اتكلم قولت اخليكوا تكتشفوا علاقتك أنت و سمر مش انتين زوجين بيعشقوا بعض ممكن اب و أم محترمين صديقين أو أخ و اخته بس زوجين لأ"
خالد
"اممم عندك حق بس ايه فايدته دلوقتي أنا حاسس انى خسرت"
عمرو
"جارسون....بس يا خالد أنت.."
قطعه النادل معطيا له المنيو طلبوا كأسي عصير من الكيوي و البطيخ
اكمل عمرو كلامه
" مين قال أنك خسرت مش جايز أنك اذا تجوزت سمر تكتشف أنك مش بتحبها أو أنها مش بتحبك تبدأ المشاكل بينكم كمان يا خالد أنت مش خسران لأنك تقدر دلوقتي ترجع علاقتك القديمه"
خالد يبتسم بسخريه من الهم و قال
خالد
"علاقتي القديمه _زفر و تنهد_ صعب"
عمرو موجها سؤالا حزم
" أنت بتحبها"
صمت لدقائق...عمرو مترقبه..انقطع الصمت
خالد
" اي حب يا صديقي بعد جرحي لها...أنا عارف أنها مش هتسامحني"
..................... . ...................
في بيت آل طارق
ودع عدنان ندى من على الباب اوصها على نفسها و بأن لا تحتك بمحمود...نادها عمها جابر
جابر
"بنتي ندى"
ندى
" نعم يا عمي"
جابر
"كنت عايز فنجان قهوة ساده من ايديكي الحلوين"
سلمى
"ارتاحي أنا هعمله"
ابتسمت ندى و قالت
"مفيش داعي يا سلمى عمي لما يقول اني أنا الي عمله شاي ببقى أنا الي هعمله"
جابر متسائلا سلمى
" أما فين زميلتك"
سلمى
"يعني هتكون فين هي دايما كدا بتتهرب من الشغل و تنضيف و تسرح"
هزت ندى رأسها من تصرف سلمى
ندى
"بعد اذنك يا عمي هروح اعملك قهوة"
دخلت ندى المطبخ و جلس جابر على الأريكة يتصفح بعض الجرائد اليومية...هبط محمود دراجات سلم و توجه للمطبخ و جلب لنفسه كأس ماء...ثم نظر بخبث لندى قائلا
محمود
"اذيك يا مرات اخويا...أو.."
احتنقنت ندى من الغضب همست في غضب
ندى
"أنت لو ما بعدش عني هلم البيت عليك"
اقترب أكثر منها حتى كادت تشعر بأنفاسه الدنيئه
محمود
"اممم صرخي"
وضع يده على شعرها أخذ يخلل اصابعه بينهم شعرت ندى بالغضب و الخوف ...شعرت أنها قريبه من شيئ يخنقها تريد الصراخ
اقترب اكثر منها نظر لها في سخريه ثم دفن انفه في كتفها..تسللت يد ندى حتى وصلت لسكين
محمود
"انتي جبانه مدام ندى...اجبن بأن تصرخي_حرك يده ليمسك اليد الماسكه بسكين_ أجبن من أنك تقتلي نمله _طوى ذراعها خلف ظهرها ابتسم في سخريه_ أجبن من أنك تصرخي عشان عارفه ان محدش هيصدقك أو على الأقل هتسقطي من عمي عارفه ليه لأني صورتك ساعت ليله الي بينا"
انصدمت ندى بشده من وقاحته و شعرت بقلبها يهلع
محمود باستفزاز
"امممم على فكرة أنا ممكن اسكت بشرط تنامي معايا ليله..one minute اممم أو تخلي البنت الي اسمها ليلى تنام معايا قولتي ايه أو انشر الفيديو عبر الشوشيال ميديا "
ابتعد عنها و مشي في طريق للخارج
محمود
" قرار يرجعلك"
شعرت بالاختناق جسدها و وجهها صار يشوبه الحمره شعرت بسخونه ينبعث من جسدها..ما هذا الإنسان القذر شعرت بالبكاء شعرت بالضعف تريد أن تهرب تريد أن تنفجر...الحقير سومها...هناك ضحيه أخرى...أنهت القهوة صبتها وسط صراعات....قدمتها لعمها كانت تسير كالاشباح و قدمتها كالاشباح أين الابتسامه و الطرائف
جابر
"مالك يا بنتي"
نظرت له تاركته بدون جواب تسير كالسكارى جسدها يتأرجح يمينا و يسارا عينيها مفتوحتان كأنها تنظر للاشيئ تسير كتبzombi ...بدأت تشعر أن الدنيا تضيق عليها مدت اصبعها لقبتها تحركه من أجل النفس الهواء يهرب رطوبه تزيد دنيا تدور جسدها يسقط قبل أن تسقط اسندها عمار الذي خرج من المكتب و حملها لغرفتها
هتف جابر لسلمى بأن تستدعي طبيبا في الحال
_____________
في شركة آل طارق
كان عدنان يجلس يفحص بعض العقود شعر بقبضة اعترت صدره ..شعر أن مكروها ما اصاب زوجته و قرة عينه فتصل بها..لا رد عاود الاتصال مرارا وتكرارا بدون فائده...القلق يزداد
_____________________________
الطبيب النفسي
"هي دلوقتي نايمه اديتها ابره مهدئه و اتمنى تجبوهالي بكرا أوك"
عمار
"شكرا يا دكتور"
اودعا الطبيب
جابر متسائلا
"قولي مالها"
ابتسم عمار
"مفيش يا عمي خير إن شاء الله"
جابر يتحدث كأنه يشعر بأن أمرا خطيرا حدث
جابر
"أنت مخبي عني حاجة"
عمار يحاول الستر
"لا نخبي ايه...أن شاء الله خير"
هز رأسه و وافقه على كلامه لكنه يشعر بأن.هناك أمرا ما مخفيا عليه
الحلقة19
بعد أن اودع عمار الطبيب و ذهب العم جابر ليرتاح في غرفته....رمق عمار محمود بنظرة واعره...ثم اتجه إتجاه المكتب و دلف بداخلها..بقى فيها دقائق معدودة و خرج حاملا في يده شيئا صغيره...على ما يبدو أنه دفتر شيكات...ابتسم محمود في خبث لمرآته لعمار يحمل دفتر شيكات وضع يده على ذقنه كوضع مفكر...تقدم عمار حتى وقف امامه نظر لدفتر ثم له..اردف في هدوء عميق قوي في صميمه
عمار
"تاخد كام...تمشي من هنا و ما نشوفكش"
هبط يده ووضعه جانبه في وضع قائد عسكري ثم دار ظهره و صار خطوتين لامامه...اطلق قهقه بسيطه
محمود
"أنت بتساومني"
تقدم له عمار و قال له في سخريه منه
عمار
"مين أنت لأساومك كل الموضوع ان وجودك لا يروق لنا فهمت"
ابتسم الاخير في سخرية و خبث
محمود
"امممممم ما أريده طلبته من زوجة ابن عمك"
شعر عمار بالحنق...اردف محمود قائلا هامسا في أذنه
محمود
"تعرف أنا عايز ايه...امممم أريد املاكك و أملاك الغبي اخي....ها أو ليله مع تلك..لحظه لا اريدها هي بل أريد أن يبعث بالأخرى تلك الخادمة التي تعمل لديكم هي مجرد خادمة فلا يضر شيئا أن تلذذت بها يا ابن العم أم أنك تريدها لك دعنا نتقسمها"
غلى دماء لدرجة تشعر بتسرب البخار و جحظت عيناه من وقاحة ذلك الوعد...لكنه يجب أن يحتفظ بهدوءه ولا يتهور كور يده و همس في غضبا عارم
"الافضل ليك تمشي حالا ولا...."
محمود بهدوء مستفز
"اووو يا ابن العم على رسلك...أنا ماشي...بس فكر بعتقد أن الخادمة افضل"
حمرت عيناه و رفع كفه في الهواء...قال الأخير في استفزاز
"أنت لا تقوى على ضربي لأنه وقتها عمي هيصحى قولي هتقوله ايه متنساش أنا مين"
خفض يده في استسلام و جذبه بعنف من لياقته...همس في غضب
عمار
"إياك تقرب من ليلى فاهم"
ابتسم الاخير كالافعى....يبدو أنه يتحدى عمار هذا يعني...
دفعه عمار بيده ثم صار فخبط فيه بقوه حتى ترنح خطوتين...نظر له بخبث كالافعى و ابتسم همس ببطء
محمود
"ليلى"
__________________________________
سيهام و خالد
كان يبدو عليه ذهول كأنه رأي شخصا يعرفه حق المعرفة...ظلت ترمش عدة مرات وراه بعض تشعر بأنها متوتره أخفت عيونها في خفوت...ثم نظرا لعيون بعضهما فجأه...تتبدل المكان و يسيرون علي ( الكورنيش) يسيران بجانب بعض كل واحد منهم يجول في خاطره كلام كثير مشاعر مختلطه متأججه....وقف فجأه امامها معترضا تقدمها....انصدمت به...نظرت له تبدو أنها في سهوة رفعت عينيها التائهتين همست بأسف
سيهام
"اسفة"
فحص ملامحها الحائره هم قائلا
خالد
"سيهام"
رفعت عينيها اليه...يبدوا في جعبته كلام هذا واضح من ملامح وجهه ....عمت لحظات من الصمت و طالت ..تفرك يديها في توتر يبدو كإنسان ينتظر شيئا بفارغ الصبر لكنه خافي
تشجع قائلا
خالد
"سيهام...أنا انا.."
نظرت له قلبها يتأهب لسماع كلماته....
خالد
"أنا عارف اني خذلتك...كسرت قلبك بس أنت متعرفيش...."
قطعته بتقدمها ...نظر اتجاها نظره تابعه ضائعة...دارت رأسها من فوق ظهرها قالت
سيهام
"خالد ممكن ننسى الي فات أنا بس عايزة أسألك سؤال"
نظر لها كأنه يحفزها...صمت و رهبه لحظيه ثم اردفت كأنها تتمنى ما يجول في خاطرها يكون صحيح
سيهام
"أنت...أنت فعلا بتحبني"
صدمه سؤال و اذهله في البدايه كفاقد الوعي و استعاب وعيه لينظر لحوله نظرات تحوي في طياتها على ذهول و هدم تصديق و.سرعان ما انفرجت اساريره تتبدل ملامحه ليبدوا كإنسان حقق حلما عزيزا عليه غير مصدق قال
خالد
" سيهام انتي انتي بتحبني يعني افهم أنك بتحبني بجد...أنا عمري ما كرهتك بالعكس كل يوم بحبك معرفتش انساكي حتى لما كنت خاطب أنا عارف اني..."
قطعته بحركة بسيطة منها حيث أنها وضعت يدها على فمه
سيهام
"هششششش الفات مات خلاص أنت بتحبني و أنا كمان"
نظر له متيما و قال
"يعني موفقه تتجوزني"
ابتعدت عقدت في حاجبيها نظرت بنصف عين تمثل التفكير ثم ضاقت عينيها نظرت له من طرف قالت بغطرسه
سيهام
"اممممم يومين كدا و فكر" كانت تقول هذا و هي تشيح بيدها
لوي شفتيه و قال في استنكار
"نعم يا يا ختي يو....."
قطعته بحركة مباغته كالقطط التي تمد رأسها فجأه لتجد وجهها اماما بينما جسدها مكانه كالمطاط و تهز رأسها باسمه ساخره
"نعم اختك..(رجعت جسدها لوضعه و امسكت ذقنها) طب لما أنا اختك اذاي عايز تتجوزني ها لا قولي بأي شرع الأخ يتجوز اخته ولا دا في شرع ابا نواف"
جذبها من ذراعها احاط خصرها لكنها ضربت ساقه بعنف بقدمها هتفت
"إيدك أنت تجننت"
خالد
"يا حبيبتي.."
نظرت له نظره اصدمته هتفت بعصبيه
" حبيبتك ...لا يا محترم كلام دا تقوله لما أكون مراتك أنت فاهم أنا مش هسمح بالمسخره تحصل فتره الخطوبة.."
فارغه فمه بذهول...فترة خطوبه قال باندهاش يثير الضحك
خالد
" آه هي كمان في خطوبه"
سيهام
"آه دا لو معندكش مانع يا استاذ يا محترم"
نظر لها نظره فاحصه كأنه يقول لا حول ولا قوة إلا بالله .نظرت لشكله كان ينفث دخنا ثم مثلت البكاء...نظر لها خالد
سيهام تمثل النحاب
"يا ميلة بختك يا لوزة يا صغيره يا لوزه يا حبيبتي لوزه...."
قاطعها خالد
"خلاص يا لوزه هنتخطب ....بس اعتقد عادي اني اشوف واحده اقولها..."
هنا هاتفت سيهام بصراخ
"نععععععععععم .."
كانت عينيها تتطق شرار يعلم ان غيوره ..اخذ يلتف حوله هل سماعها احد...فهو يجزم أن الكون ارتج من صوتها...ابتسم في بلاهه
سيهام
"بص يا حبيبي خليك مطأطأ ودانك الحلوه حسك عينك تبص لبنت كدا أو كدا هقتلك و هقتلها...هقتل نفسي عشان مش هتحمل اشوفك مع غيري"
على بسمه وجهه من كلمتها حبيبى و همس بصوت مسموع هو يهز رأسه
خالد
"مجنونه"
عادت لوضع الهدوء قالت هي ترفع رأسها ناظره للسماء تشد جسدها لفوق كأنها تشب مستنده على الهواء تشد ذراعها قالت هي تشعر براحه عارمه يحتويها
"ايوه أنا مجنونه هفضل مجنونه..."
عملت حركه مجنونه ثم تركته ...بينما هو ظل يراقب تحركها حتى غابت عنه
كم هو سعيد بحق هي تحبه و تغار عليه اقسم أنه سيثير غيرتها و انفعالها عليه يجب أن يستمتع بتلك الغيره العارمة لكنه.......
ليلى و جابر
دخلت في قمة سعادتها..أخيرا عاد الحب و البسمه لصديقتها سيهام...أثناء دخولها قابلها العم جابر...توقفت من أثر فجأتها بوجوده...ظهر عليها الارتباك مخشية بأن يتفوه معاها بكلمة يضايقها ثم اعتذرت على مضض و سارت مسرعة للمطبخ كمن فعل خطأ و علمه غيره فيزيد أن يهرب من مواجهته
لكنه اوقفها قائلا
" لو سمحتي كوباية شاي و عملي عصير برتقال طلعي لندى"
هزت رأسها....اتجهت لتنفيذ الأوامر
حملت صنية تحمل عليها فنجان القهوة مع كوب معاه و أيضا كأس عصير البرتقال...مد جابر يده تناول كوب الماء برغم حاجته للقهوة ابتسمت ليلى ابتسامه صامته و قالت
ليلى
"عشر دقائق الأكل هيجهز يا بيه"
قطب حاجبيه و نظر لها في استغراب
جابر
"بيه...اسمعني يا بنتي أنا بحب تناديني بعمي جابر...تقولي ايه"
تلعثمت فهي خادمة. .مهما كان أهل البيت جيدون معاها يجب لا تخرج عن طورها خادمة
أعاد جابر على مسامعها بجد
"تقولي عم جابر فاهمه روحي طلعي العصير و تعالي عايزك"
اندهشت ليلى من طلب عمها جابر و اخذت العصير لدور الثاني هي شاردة فيما يريدها عمها جابر....طرقت الغرفه بشرود و ظلت تطرق و تطرق حتى فتح الباب و ظهر لها بصدره العاري ناظر لها هي شارده تمد بالعصير ظننا نها تمدها لندى لكنها طرقت الغرفة الخطاء قالت كالأله
ليلى
"اتفضلي العصير"
فرد ذراعه و اسنده على جانب الباب كالمرصاد...نظر في سخرية و تنحنح....تفجأت اظنها من صوت رجولي و ظنت بأن صوت ندى قلب على صوت رجل
عمار
" نعم ماله تخبطي ليه"
نظرت مرة واحده متفاجئة بوجوده كيف كيف هو هنا شبت من فوق ذراعه تمد بصرها متفحصا الغرفه...عقد ذراعه و دلفت للداخل تتحرك هنا و هناك بينما هوا واقفا يراقبها في حنق ثم اصطدمت به تراجعت
عمار بحنق
"نعم"
ليلى بخجل من تصرفها
"إحم كنت كنت فاكرها اوضت عدنان"
عمار
" و انتي عايزة ايه من عدنان"
رفعت حاجبها في سخرية و لوت شفتيها
" هوا أنت رقيب ولا حاجة"
زاد حنقه عليها...و ود أن يقبض على ذراعها لكنه امتنع...نظرت له وجدته حانق متعصب..
ليلى
" كنت هودي العصير لندى هانم"
عمار هو يضيق عينيه في سخريه
"هوا أنا رقيب ولا سألتك راحيه فين ولا هتعملي ايه"
لم تعجبها نبرة صوته الساخره لا باليه...فتركته متعصبة....دقت غرفه ندى و ارتسمت ابتسامه برغم تعصيبها من ذاك العمار...بينما عمار سحب ti_shirt أسود بعنف ..و نفخ في حنق..ثم ابتسم بهدوء
دلفت ليلى غرفه ندى تناولها العصير بينما ندى شاردة تبكي في صمت قلقت ليلى من هذه الهيئة...فسحبت يد ندى و ربتت عليها نظرت لها ندى نظره تطلب حضن فهمت ليلى فضمتها.....فاخذت تبكي و ترتجف
ندى
"ليه ليه كل دا بيحصلي ليه..أنا مش عايزة اخسر مش عايزة ليه عليا اخرس ليه عليا اخاف ليه ليه"
لم تفهم ليلى أي شيئ فقط تهدأ فيها و تهدهدها حتى غفت.....خرجت من غرفة ندى و دموع الحزن في مقلتيها حزينه على تلك الفتاه....رائها عمار و ظل ينظر لها متسائلا ما بها...تقدم و وقف امامها كالسد مشيرا لها (ماذا اصابك)...تجاهلت تعابير وجهه المتسائلة
ليلى
" بعد اذنك عمى جابر عايزيني "
نظر متسائلا فيماذا يريدها هل سيخبرها...افسح لها الطريق و هبط خلفها...توجهت ليلى لجابر
ليلى
"اسفه على التأخير"
جابر
" ولا يهمك...اقعدي"
جلست ليلى على طرف الاريكه في ارتباك كأنها تجلس على الهواء
جابر
"خدي راحتك يا بنتي"
جلست في انتظام
جابر
" قوليلي يا بنتي انتي منين"
ليلى
"امممم أنا من هنا ثم القاهرة"
جابر
" يعني اتولدي في القاهرة"
ليلى
"لأ الي اعرفه أن اتولد في بني سويف المنيا اسيوط حاجة من الحاجات دي.....ليه حضرتك الاسئله دي ..هوا حضرتك مباحث"
أطلق جابر ضحكه قائلا
" مباحث مرة واحده"
ليلى
"خلاص على مرتين"
اطلق ضحكة مرة أخرى قائلا
جابر
"دمك خفيف"
حرجت ليلى ظنته توبيخا ساخرا
"اسفه..."
قاطعها جابر
"تتاسفي على ايه يا بنتي دا انا بمدحك"
ابتسمت ليلى
" بس اسئلتك ذي أسئلة المخبرين"
كان عمار يراقب الحديث....بينما شرع العم جابر بكمالة التحوار لقي علامة استوقاف من عين عمار بأن لا يرسل في تحاور يغيره...ظل النظرات بينهما في تصارع ليرضخ العم جابر لتوسلات عمار
جابر موجهها ليلى
" اسمعني يا بنتي إذا احتاجتي حاجة تعالي قولهالي لو واحد في البيت ضايقك تعالى احكيلي و أنا اربي"
نظرت ليلى بعيون دامعه شاكرة لكلام جابر قالت
ليلى
" أنا عمري ما شوفت بابا من ساعت ما جيت ولا عرف اي حاجة عنه غير أنه اسمه طارق المنياوي مش هكدب عليك اني حسيت إن صاحب البيت دا ابويا بس المنيا محافظه طارق اسم منه كتير...أنا معرفش شكل ابويا معرفش اي حاجة عنه ليه تخلى عني و عن امي هوا بيحبني ولا بيكرهني كان نفسي في اب يوصلني المدرسه و يسمعلي و يحكلي حواديت امي الله يرحمها كانت بتعمل اب و ام بس أنا انا كنت عايزة اب حق و حقيقي...أنا لما كان بيحصل معايا مشكله يقولولي هاتي ولي أمرك كنت بروح لناس و اقولهم يعملوا ابويا كانوا بيتريقوا عليا اوي كنت بنجرح من كلامهم....بس أنت بتقولي اعتبريني ابوكي . أنا بجد بشكرك اوي"
سحبت ليلى للمطبخ ...انفطر قلب جابر و عمار عليها....فهي رأت والدها تعاملت معه لكنها لا تعرف ....كيف حال أن علمت و اكتشفت أنها خضعت
مر اليوم حل المساء و عاد عدنان للبيت...و ارتمى على الكرسي
"اليوم كان متعب جدا"
أشار لعمار
"بكرا تروح فاهم."
اخذت عيناه تبحث عن زوجته فهم عمار نظرته فهمهم
عمار
"عدنان عايزك"
نبرة عمار توحي بشئ ليس بجيد تابعه عدنان حتى لحديقة
قال عدنان في توجس
"حصل حاجة لندى"
عمار
" ندى جالها حالة نفسيه"
برقت عيناه....قص عليه عمار ما قاله محمود و غضب عدنان بشده ....اقسم لمحمود...لكنه انطلق لندى
تمر الأيام و عدنان لا يترك ندى الا عند اهلها إذا انشغل بشغل دائما يقول بأنها تشتاق لهم و يشتاقون لها....محمود دائم يراقب ليلى بعيون فارسه تود الافتراس يقف له عمار بالمرصاد....تمت خطبة سيهام و خالد
في إحدى الايام مع شروق الشمس
فتاة جميله على وجهها بسمة تجلس على سرير بذي كلاسيكي ترتدي حذاء نسائي كلاسيكي ذات ملامح مزيج بين الجدية و البارئة و الجاذبية ذات شعر بني فاتح يوحي بالاصفرار قصير للغاية و قوام ممشوق تهتف من خلال الهاتف
الفتاة
"هاهاها سئيل سئالة"
المتصل
" مش كدا بس ما ردتيش عليا"
الفتاة
"امممم افكر...بكام"
المتصل
"بكام في عينك يا استغلاليه"
وضعت رجل على رجل و قالت في نبرة تكبر
الفتاه
"خلاص بقى روح شوف غيري ...بعدين امممم أنت عارف هتيجي تعيط"
المتصل
"هعيط ليه يا امي ها"
الفتاه
"هههه ليه هوا أنت مش عارف ليه طب سلام دلوقتي اروح الشركة باي نبقى نتنيل نتعامل يا زفت"
المتصل
"يا زفت ربنا يسامحك...بس عندي سؤال ياترا عم الحج هوا رايح الشركة بيلبس ايه"
الفتاه
"نعم..عمك الحج النهاردة لابس ذي نسائي قال"
المتصل
"ههههههه الواضح أنه اتفرد عليك يا خويا"
الفتاة
"ما تلم نفسك ياض..أصلا مخنوقة من لبس دا قال لبس بنات قال و أنا مال اهلي"
المتصل
" يا بنت اعقلي كدا مش هتتجوزي"
الفتاه
"..ليه اتجوز"
المتصل
"ليه تتجوزي مش عارفه ليه تتجوزي"
الفتاه
"آه ليه اتجوز و اقرف اهلي و اصحى بدري و اتشحتت و اتشحتف و يجيلي فقعه مرارة و أجرى وراه العيال بشبشب و انبح في صوتي و قال ايه يطلب مع رومانسية و معرفش ايه يعمل فيها راجل و تحكمات و سي سيد ..لأ اعي براحتي ثانيا بذمتك شفت راجل يتجوز راجل يا بني أنا ارجل من رجاله كتير في أم البلد دي هوا أنت مش عايش"
المتصل
" تصدقي عندك حق ستديتي نفسي الله يخرب عقلك غوري من وشي جتك القرف دا أنت إذا اتجوزتي فالله فعون الي هياخدك دا امة محمد داعية عليه دعى و نتيجتها بأن ربنا بلاه بأكبر مصيبه"
الفتاة
"طب اقفل يا حيلتها و زق عجلك و غور شغلك"
المتصل
"ماشي يا بيئة...و أنا قولت البنت استرقت بقت بنوته اتاري الطبع طابع..."
________________________________
خطت ليلى المطبخ...كان مزاجها رائق للغايه حتى أنها تدندن..لم تنتبه للوقت فقط تعد أطباق الفطور و تزينه....دلف شخص لداخل ناظر لكل حركة...وقف ورائها تاركا مسافة قليلة بينهما مقدار شبر ..دارت ليلى و انصدمت من قرب محمود لها حتى اختل توزنها و كادت تسقط لولا اسندها محمود ممسكا خصرها كانت مائله..هوا فى وضع مائل يعلو ثغرته ابتسامه...مرتبكة بشده و خوفا خصوصا عند تلاقي العيون زاد خفقان قلبها و رعشة جسدها عن لمس كف يده الأخرى لوجهها و شعرها بنعومه متناهيه و وجنتها محمرتين مغلقه عينيها من يراها يظنها حالمة.....فجأه دون سابق انذار..سمعا طرقا على الباب فتركها فجأه تسقط و دلف للخارج ملقى نظره على عمار....كان عمار يقف عاقد ذراعيه كمن سيحاسبها حساب الملكيين اعتدلت ليلى و كانت تعتريها الخجل توجهت رخام تمسك الاطباق لتتخلص من توترها
ليلى
"الأكل هيجهز ...اسفه على تأخير"
نظر خلفة اتجاه الباب فأدار جسده بالكامل اتجه ناحيته اغلقه..انصدمت من اغلاقه للباب...تحرك اتجاها بينما هي كادت تخترق المطبخ...لعنه على ذلك الرخام لما لا ينزاح لما لا تخترقه اقترب منها...لف ذراعه وراه ظهره جذبه بعنف...ثم بيده لأخرى يلامس شعرها و بشرتها هو يقول كمن ينفث نيران أو دخان كدنياصور
عمار
" كان حلو صح..هوا بيمشي أيده عليكي اممم ايه شعورك"
انصدمت من كلامه رفعت عينيها الحزانتين غير مصدقتين لكلامه...يكره يرى الحزن بعينيها ...اغلق عينيه بعنف و تنهد ثم فتحهما قائلا في صوت يحذرها
عمار
" بصي يا ليلى كلام مش هيعيده مليون مرة اياكي تتعاملي مع الي اسمه محمود المكان الي يكون فيه متبقيش فيه فاهمه...فاااهمه"
هزت ليلى رأسها عدة مرات وراه بعض بصورة آليه يتملكها زعر من عمار كأنها طفله صرخ فيها والدها...خرج عمار يحمل الطعام...ما أن خرج حتى ترقبت وقعات آثار اقدامه تشعر بوجود الأمان معه تشعر حين يكون قريبا منها أن فرحة تعتريه رغم أنهما لم يعترفان و رغم قسوتهما و برودتهما...ابتسمت ابتسامه اتراه يغير عليها...ايعقل ايغير عليها هزت رأسها في بلاهه من السعاده
ليلى
" ابقى اسمعي كلام بابا عمار ماشي"
ابتسمت أكثر في بلاهة كأنها حالمة
ليلى تردد الاسم
" بابا عمار"
كان ينظر لها رافعا حاجبه و ينظر اللامبالاة ...وضع يده تحت ذقنه يهز رأسه كالمدبر الذي يفكر...انتبهت لوجده فاهتز جسدها و ظلت تنظر للارض ترجو إلا يكون سمعها اقترب و اقترب وجدت اقدامه يتحرك رفعت رأسها وجدت جسده يقترب بتدات ترتعش تحاول تدفع رخام..اقترب حتى حصرها رفعت ذراعها مسندها على رخام كأنها تريد الاستناد عليها بدل أن تخر قواها وضع يده على يدها و أمسك الأخرى كجعلها كالاولى قلبها يلهث...صدرها يعلو و يهبط و وجنتيها يغزوها الحمره...مال على اذنها و همس
عمار
"يوما ما هتكوني مراتي و أم عيالي...بحبك"
تركها و اختفى كأنه شبح...ظلت كمن فاقده الوعي أو من اصابها تنويم مغناطيسي لا تتحرك ابدا...تسأل هل حقيقي أم أحلم...اخذت تهز رأسها غير مصدقه...اكيد بتحلم
_______________________________
في وسط ضحكات الجميع حول سفرة اذا بالجرس يرن...دلف طفلا ذو العمر تسع سنوات و بجواره رجل ...كأن هناك رابط بين طفل أهل البيت...نفس ذات الوقت اجتاح شعور دفن لسنوات صدر ندى حتى أنها صارت وراه شعور بآليه