رواية أصوات البحرالفصل الثاني2 بقلم شروق فتحي

رواية أصوات البحرالفصل الثاني2 بقلم شروق فتحي
_مش عارفه كل ما أبص هناك (وهي تشير على أحد المباني) بحس أن في واحد واقف! 
رُسيل وهي تبتلع ريقها وتنظر لها بتوتر: 
_وأنتِ شايفاه!
لتعقد ليل حاجبيها بعدم فهم: 
_شايفاه!...تقصدي ايه؟! 
ليتدخل ذلك الشاب محاولًا أخفاء ما ترمى اليه رُسيل:
_هي تقصد أنتِ شايفه إزاى؟!...نور عامل العين وواحد مش عارفه يشوف! 
لتنظر لهُ بضعًا من الوقت، وهي تضيق من حدقة أعينها، وتنعدل في جلستها: 
_بس مش قولتولي أشمعنى مامتكوا مختاره الأسامي المختلفه دي؟! 
رُسيل وهي تفكر، يسودهُ توتر: 
_ماما بتحب الأسامي المختلفه...(وهي تحول الحديث لمجرى الهزار) بس الأسامي كده فيها رهبه..."رُكام" و"رُسيل"!
وقبل أن تجاوب ليل، تنتبه لرُكام وهو يضغط بأصابعه على الأرض، ويعقد حاجبيها ويبدأ يظهر عليه تغير، لتقترب رُسيل منهُ سريعًا ويظهر عليها التوتر: 
_طيب أحنا لازم نقوم يا "ليل" دلوقتي!(وهي تساند رُكام).
ليل وهي تنظر لهُ بقلق: 
_مالك ايه اللي حصل؟!
وبدأ جبينه يتصبب عرقًا وهو يسند على شقيقته "رُسيل:  
_مفيش شويه صداع...عن أذنك! 
وهي تنظر لهم وهم يبتعدوا شيئًا فشئ، حتى أختفوا من أمام ناظريها: 
_هو في ايه...ايه اللي حصل لي مرة واحده؟! 
في الجهة الأخرى ورُكام وهو يضع يديه على وجههُ، رُسيل وهي عاقدة حاجبيها: 
_أنتَ إزاى تنسى الميعاد؟! 
وهو يحاول أن يسيطر على أنفاسه:
_أنا نسيت خالص!...كويس لحقت نفسي!
           
تعليقات