قصة وعد كاذب الفصل السابع7الاخير بقلم ملكة الحكايات

قصة وعد كاذب الفصل السابع7الاخير بقلم ملكة الحكايات
بسرعه ياعاطف لازم نروح المخزن نشوف ايه البضاعه دي ونطهره منها
خرجت علا مسرعه هي وعاطف واخذو العمال معهم 
وحملو كل شئ بالمخزن 
بعدما انتهو اغلقو المخزن وظلو يراقبو الوضع من بعيد حتي رؤ سيارات المباحث قادمه فتحو المخزن لم يجدو فيه غير حاويات فارغه 
قال العساكر تمام يافندم مافيش حاجه في المخزن يظهر 
انه بلاغ كيدي 
ذهبتاالشرطه تنهدت علا وعاطف وابتسمو الحمد لله قدرنا
نهزم جمال المرادي لكن علا قالت جمال مش هيسلم بسهوله 
ولازم نخلي بالنا منه ده ثعيان وقرصته سامه 
التفتت الي اخوها عادل كان عندك حق ياعادل لما كنت بتكرهه وماكنت راضي عن حبي له 
انتي ياعلا اتغشيتي فيه وكان  وهمك بوعوده الكاذبه 
وكنت عارف انه لما يسافر هينساكي ويعيش، حياته 
وعموما هو ميستهلكيش 
وسمير انسان محترم والحمد لله الحقيقه ظهرت حاولي تقربي منه وتنسو اللي فات اخذها بحضنه وربت علي ظهرها وقال انتي بنتي مش اختي وبس 
نظرت علي في عين اخيها والدموع ترقرقت فيها 
ربنا ميحرمنيش منك اتجهو للمشفي يطمنو علي سمير 
كان الفجر قد لاح واشرقت شمس يوم جديد وخرج سمير من المشفي 
​تعافى سمير، وقرر الاثنان البدء من جديد، لكن هذه المرة ليس كزوجين، بل كشريكين في استعادة الحقوق. قررت علا دمج شركتها مع شركة سمير لإنشاء كيان اقتصادي لا يقهر. لكن الماضي لم يتركهم بسلام.
​"مرجريت" زوجة جمال، قبل ترحيلها، قررت الانتقام من علا لأنها تسببت في سجن جمال. استعانت بعصابة دولية لخطف علا وطلب فدية ضخمة، وهي تعلم أن سمير سيدفع كل ما يملك.
​تم اختطاف علا من أمام الشركة في وضح النهار. جن جنون سمير، تذكر ليلة اعترافها بحبه، تذكر تضحيتها بذهبها وأرضها من أجله. قال لعاطف: "لو علا مظهرتش أنا هحرق الدنيا وكل اللي فيها".
جاء هاتف من رقم مجهول انصحك لا تبلغ البوليس خلي الحكايه بنا لو حابب تشوف علا مره تانيه اتنازل عن حصصك في الشركه ولما تتنازل انبعتلك تبعت في التنازل ومعاه همسه مليون جنيه اغلق الهاتف 
وذهب الي صديق له يعمل ببرمجيات الهواتف وتتبع الخطوط 
وبالفعل علم من اين اتت المكالمه
​تتبع سمير أثر العصابة لبيت ريفي بعيد. قرر ألا يبلغ الشرطة خوفاً على حياتها، ذهب وحده ومعه حقيبة المال. هناك، وجد مرجريت ومعها رجال مسلحون، وعلا مقيدة وعليها آثار ضرب.
​"أهلا يا سمير.. كنت عارفة إنك هتيجي" قالت مرجريت بضحكة هستيرية. سمير بهدوء: "خدي الفلوس وسيبوها". لكن مرجريت كانت تريد الدم، وجهت المسدس نحو علا، وفجأة، قفز سمير ليتلقى الرصاصة بدلاً منها!
​انطلقت صافرات الشرطة في المكان (كان عاطف قد أبلغهم سراً وتتبع سمير). تم القبض على العصابة ومرجريت، ووقع سمير غارقاً في دمائه بين يدي علا. "سمير! متسبنيش يا سمير! إحنا لسه م بدأناش حياتنا!" صرخت علا وهي تحاول كتم جرحه.ابتسم سمير ونظر بعينها لاول مره بحب ياه ياعلا كان نفسي في حضنك من زمان حتي لو مت هكون سعيد لاني بين اديكي واول مره اشوف الحب الحقيقي بعيونك 
متقولشي كده ياسمير انا بحبك لازم تقوم بالسلامه علشاني
​بعد أشهر من العلاج، وقف سمير وعلا مرة أخرى أمام النافذة التي كانت علا تنظر منها ليله زواجها وهي تبكي  لكن هذه المرة، لم تكن تنظر بدموع الحيرة، بل كانت تنظر بابتسامة أمل.
​أمسك سمير يدها، وأخرج خاتماً جديداً وقال: "الوعد الأول كان كاذب لأنه كان مبني على وهم.. دلوقت، أنا بوعدك وعد صادق، إن حياتي اللي إنتِ أنقذتيها مرتين، ملك ليكِ ولأولادنا اللي جايين".
​علا بابتسامة: "وأنا بوعدك إن مفيش سر، ولا صورة، ولا شيطان يقدر يدخل بينا تاني". أقيم حفل زفاف أسطوري، ليس لأنهم أغنياء، بل لأنهم عبروا من فوق حطام الغدر والوهم، ليبنوا حباً حقيقياً لا تهزه الرياح.
كان جمال يعلم ماحدث لمرجريت وانها غادرت الدوله 
وان كل مابناه اتنهي وضاع قرر الهرب لينتقم منهم 
كانت ليله حالكه السواد قرر الهرب فيها وبالفعل راح يصرخ بطني بطني بتوجعني جاء الحارث وفتح الزنزانه 
غافله بخبطه علي راسه ولبس ملابسه 
واغلق الزنزانه وخرج يتلفت يمين وشمال وبعدما مر من ممر طويل به عنابر المسجونين 
دوت صفارات انذار هروب احد المسجونين لكنه خرج بسرعه ليتجه الي البوابه العموميه لكن رجال البوليس تابعوه حاولو ايقافه بعيار ناري بالهواء لكنه لم يتوقف وظل يجري الي ان وصل للبوابه لكن جاءت رصاصه من شرطي او قعته ارضا وفارق الحياه وانتهي جمال للابد واغلقت دفاتره 
               تمت بحمد الله 

تعليقات