
الحلقه الثانيه
📷اللقطه الاخيره
لم يجد مروان أمامه سوى "عزت"، صديق الدراسة القديم الذي اعتزل العمل الصحفي ليعمل في محل صغير لإصلاح الساعات والإلكترونيات في زقاق ضيق بوسط المدينة. عزت لم يكن مجرد تقني، بل كان يمتلك عيناً خبيرة في التفاصيل التي يعجز عنها البشر العاديون.
انزلق مروان داخل المحل وهو يلهث، أغلق الباب خلفه بسرعة وأسدل الستار المعدني، مما أثار دهشة عزت الذي كان يضع عدسة مكبرة على عينه.
عزت: (بدهشة) "مروان؟ وجهك أصفر كأنك رأيت عزرائيل! ماذا حدث؟"
مروان: (يضع بطاقة الذاكرة على الطاولة) "عزت.. هذه البطاقة هي تذكرة ذهاب بلا عودة. أريدك أن تخرج لي كل بيانات هذه الصور.. ليس الصورة فقط، بل ما وراءها."
فك الشفرة
جلس الصديقان خلف شاشة حاسوب قديمة لكنها "ملغمة" ببرامج متطورة. وضع عزت بطاقة الذاكرة وبدأ في فحص الكادر رقم 402.
عزت: "الرجل ضخم فعلاً.. لكن انظر هنا يا مروان، تحت معصمه الأيمن."
قام عزت بعمل زووم (Zoom) مضاعف، ليتضح وشم صغير جداً على شكل "ميزان مكسور".
مروان: "ميزان؟ هل تقصد شعاراً لجهة معينة؟"
عزت: "هذا ليس شعاراً رسمياً، هذا رمز 'نادي القضاة السري'.. جماعة من كبار رجال الأعمال والمسؤولين الذين يعتقدون أنهم فوق القانون!!
انتقل عزت إلى صورة السيارة السوداء. اللوحات كانت مغطاة بالطين كما لاحظ مروان، لكن عزت لم يستسلم.
عزت: "الطين الذي يغطي اللوحة ليس طيناً عادياً من شوارع المدينة. انظر إلى لونه المائل للحمرة.. هذا نوع من التربة لا يوجد إلا في منطقة الملاحات القديمة أو محاجر معينة في طريق السويس."
مروان: "هذا يعني أنهم لم يتجهوا للطريق الصحراوي العام، بل لمكان منعزل هناك."
فجأة، توقف عزت عند تفصيل صغير في المقعد الخلفي للسيارة، ظهر من خلال الزجاج المعتم بصعوبة. كان هناك انعكاس لضوء صغير جداً بجانب رأس الفتاة.
عزت: "مروان.. الفتاة لم تكن مغمى عليها فقط. هذا الضوء الصغير هو 'جهاز تتبع' (GPS) مثبت في قلادتها. يبدو أنها كانت تتوقع الغدر، أو أن هناك من يحاول حمايتها من بعيد!!
بينما كانا يغرقان في التفاصيل، اهتز هاتف عزت برسالة غريبة، رغم أن رقمه غير معروف للكثيرين. فتح عزت الرسالة ليجد رابطاً لبث مباشر بكاميرا مراقبة.. كانت الكاميرا موجهة الآن نحو "محل الساعات" الذي يجلسان فيه!
مروان: (بفزع) "لقد وصلوا إلينا يا عزت! كيف عرفوا مكانك؟"
عزت: (بهدوء مرعب) "لم يعرفوا مكاني يا مروان.. هم من سمحوا لك بالوصول إليّ. انظر إلى تاريخ الصورة رقم 402 مرة أخرى."
نظر مروان بدقة، ليجد أن الساعة في بيانات الصورة (Metadata) تشير إلى أنها التُقطت قبل الحفل بساعة كاملة!
مروان: "مستحيل! أنا التقطتها في نهاية الحفل.. كيف يكون الوقت المسجل قديماً؟"
عزت: "هذا يعني أن الكاميرا التي كانت معك.. تم التلاعب ببرمجتها قبل أن تلمسها يدك. أنت لم تصور جريمة بالصدفة.. أنت تم استدراجك لتصوير فيلم هم أبطاله، وأنت المخرج الذي سيحمل الذنب."
في تلك اللحظة، سمعا صوت محرك سيارة قوية يتوقف تماماً أمام باب المحل.. وبدأ الضوء الأحمر لليزر يصوب عبر شقوق الستار المعدني ليستقر على صدر مروان.
قال عزت بصوت منخفض يظهر انهم عاوزين تصفيتك
حتي لا تنكشف لعبتهم
هنا باب سري سوف نخرج منه لشارع جانبي
وهناك سيار كنت اعدها للطوارء انت تعلم اني عندما كنت صحفي وغطيت جريمه قتل واغتصاب
كانو اهل الجناه يتعقبوني لهذا تركت كل شئ واختفيت
هنا وكنت دائما اعمل حساب ان يصلو الي
لكن يظهر المتاعب ورايا ورايا ياصحبي
يالله نخرج من هنا
خرجو من باب سحري لا يعلمه احد وخرجو الي السياره
واتجهو الي بيت بعيد منعزل تماما كان قد بناه عزت ليوم كهذا تعجب مروان كيف بنيت هذا البيت في هذا الجبل
كنت اعلم ياصديقي ان سياتي يوم اختفي فيه ولم يعلم
عني احد او يرصد تحركاتي فقد عزلته تماما عن اي اشارات
ممكن يتوصل الي احد لكنه يستقبل الاشارات التي تريد ان تعرفها
اذا طلعت في غرفه معينه اعددتها لهذا (لستقبال الاشارات)
الصوتيه والكهرو مغناطيسيه وبالغرفه تسمع من بالخارج لقد صممت لها كاميرات في كل مكان حولي وسمعات
كي اعلم مايدور بالخارج
تعجب مروان من ذكاء صديقه ابتسم مروان ابتسامه اعجاب
وقال لم اعلم انك عبقري لهذه الدرجه
يامروان لقد شاهدت الكثير اثناء عملي وغطيت اخبار كثير
واخرها كانت قضيه شائكه لجناه من طبقه عاليه
وبتحرياتي اوقعت ابانائهم المغتصبون القتله في يد العداله
ولي اعداء كثيرون
فاعددت هذا المنزل للتخفي اذا حدث امرا
اذا سوف نضع يدنا بيد بعض لنكتشف الحقيقه ومايدور
حولنا اكيد ياصديقي
والان افتح جهاذا الكمبيوتر ودقق بالصوره اريد ان اعرف من هي الفتاه ومن والدها ولماذا خطفوها وهل هي ماذالت
حيه ام قتلوها؟؟!!
نرجع للرجل الضخم الذي يبحث عن مروان جاؤ رجاله يقفون
ممكثين رؤسهم بخوف"
ملقتلهمشي اثر ياكارم بيه خبط يده علي منضده بقوه
ازاي يفلتو مننا وكان خلاص هنتخلص منهم وبدا يضرب فيهم
انتو متستهلوش المرتب اللي بتخدوه صفوت نعم يافندم
شوفلي رجاله تكون تعرف في تتبع الاثر من اشارات الهواتف
وتتبع الاثر الذكي بالكمبيوتر حاضريافندم
جاء رجل اخر يرتدي ماسك علي وجهه وكان له رهبه وقال لكارم يظهرانك فشلت في مهمتك وانشكفت لا يابيه انا بعمل
كل جهدي للبحث عنهم ادامك يومين اماهما او رقابتك
حاضر يابيه متقلقشي هعمل كل جهدي علشان اوصل لهم
جلس هذا الرجل المقنعووضع رجليه علي منضده قريبه منه وفتح لفافه تبغ قيمه سيجار كوبي فاخر اشعله وتنفثه واخرجه في الهواء كانه يبعثرغله في المكان مسك هاتفه واتصل بشخص ما البنت فاقت ايوه يافندم
وعماله تصرخ ابتسم ابتسامه صفراء وقال خليها تصرخ
مافيش حد هيسمعها؟؟!!
واغلق هاتفه وقال لازم تنفذالاوامر العليا يا فارس والا لم تري ابنتك مره اخري؟؟؟
تري من هذه الفتاه؟؟ ومن هو الدها وماذا يريدون منه