قصة اللقطه الاخيره الفصل الخامس5الاخير بقلم مليكه الحكايات

قصة اللقطه الاخيره الفصل الخامس5الاخير بقلم مليكه الحكايات
الحلقه الاخيره 
📷واللقطه الاخيره 
لم تنتهِ الحكاية عند أسوار السجن أو صرخات العدالة، بل
 بدأت فصولها الحقيقية في تلك اللحظات الهادئة التي تلت العاصفة.
​المشهد: شرفة منزل اللواء فارس (بعد شهرين)
​كان الغروب يصبغ سماء القاهرة بلون أرجواني ساحر، تماماً كألوان ذلك الحفل المشؤوم، لكن هذه المرة كان الهدوء هو سيد الموقف. وقف مروان ينظر إلى الأفق، ولم يعد يحمل كاميرا، بل يحمل عبء الذكريات التي غيرت حياته.
​خطت ليلى نحوه بهدوء، كانت ترتدي قلادة بسيطة، ليست تلك التي احتوت "مفتاح التشفير"، بل واحدة أهداها لها مروان في عيد ميلادها الأسبوع الماضي.
​ليلى: "بمَ تفكر يا مروان؟ هل لا تزال تبحث عن كادر مثالي لصورك؟"
​مروان: (التفت إليها بابتسامة دافئة) "كنت أفكر في أن أجمل الصور هي تلك التي لم ألتقتها بالكاميرا.. بل التي طُبعت في ذاكرتي معكِ، منذ تلك اللحظة التي رأيت فيها الخوف في عينيكِ وقسمت أنني لن أترككِ."
​ليلى: (دنت منه ووضعت يدها على كتفه) "لقد خاطرت بحياتك من أجل فتاة لم تكن تعرفها سوى من خلف عدسة.. لماذا؟"
​مروان: "في البداية كان الواجب الصحفي.. لكن عندما بدأت أبحث عنكِ في الملاحات وفي ملفات التشفير، اكتشفت أنني أبحث عن نفسي أيضاً. لقد أنقذتِني يا ليلى من حياة باهتة، وجعلتِ لعمري معنى."
​في تلك اللحظة، اقتحم عزت الخصوصية كعادته، حاملاً صندوقاً صغيراً وأدوات إصلاح الساعات.
​عزت: "يا رفاق! الحب جميل، لكن العقارب لا تنتظر أحداً. مروان، لقد أصلحت لك ساعة والد ليلى، وضعت فيها لمسة خاصة.. إنها الآن لا تسجل الوقت فقط، بل تعمل بنبض القلب!"
​ضحكت ليلى وضحك مروان، وشعر الثلاثة برابطة دم وخطر لا يمكن أن تنكسر.
​احم يظهر اني جيت في وقت مش مناسب ضحكت ليلي بخجل طيب عن اذنكم خدو راحتكم وغمز بعينه لمروان
​انسحب عزت بحجة "تفقد إشارات الراديو"، ليترك مروان وليلى وحدهما مرة أخرى. ساد صمت طويل، قطعته ليلى وهي تنظر في عيني مروان مباشرة.
​ليلى: "مروان.. والدي يريدك أن تنضم للفريق الإعلامي في جهاز مكافحة الفساد الجديد. يريد 'عيناً' لا تخطئ الحقيقة."
​مروان:  أنا أفضل أن أكون 'عيناً' تحرسكِ أنتِ فقط. ليلى، هل تقبلين أن نبدأ قصة جديدة، لا غموض فيها ولا دماء.. قصة عنوانها نحن؟"
​لم تجب ليلى بالكلمات، بل اقتربت منه ووضعت رأسها على صدره، حيث كان قلبه يدق بسرعة تتجاوز سرعة غالق الكاميرا (Shutter Speed).
​في المشهد الأخير، نرى مروان يرفع كاميرته القديمة -التي أصلحها عزت- ويوجهها نحو ليلى وهي تبتسم وسط ضوء الغروب. ضغط على الزر، لكن هذه المرة لم تكن الصورة لغرض التحقيق أو الابتزاز..
​كانت الصورة الأولى في ألبوم حياتهما معاً.
​مروان: "هذه هي 'اللقطةيا ليلي لقطه العمر
​أقيم حفل الزفاف في حديقة منزل اللواء فارس، لكنه لم يكن حفل زفاف عادياً. الحضور لم يقتصروا على الأقارب، بل كان هناك مزيج غريب من ضباط مكافحة الفساد، وصحفيين استقصائيين، وطبعاً.. عزت.
​كان مروان يقف ببدلته السوداء الأنيقة، يبدو مرتبكاً أكثر مما كان عليه وهو يواجه قناصة "سليم هلال". أما ليلى، فكانت كالأميرة بفستانها الأبيض الذي يشبه بياض رمال الملاحات التي شهدت إنقاذها، لكن هذه المرة دون خوف.
​تدخل "عزت" التقني
​بينما كان العروسان يرقصان رقصتهما الأولى، ظهر عزت وهو يرتدي بدلة "سموكن" تبدو ضيقة عليه قليلاً، ويحمل في يده جهاز تحكم غريباً.
​عزت: (يتحدث عبر الميكروفون) "سيداتي وسادتي.. انتباه! بما أنني خبير الإلكترونيات الرسمي لهذه العائلة، وبما أن مروان أخي الذي لم تلده أمي، فقد قررت أن أؤمن هذا الزفاف بطريقتي الخاصة!"
​فجأة، انطلقت في سماء الحديقة عشر طائرات مسيرة (Drones) صغيرة، لكنها لم تكن تحمل صواريخ أو كاميرات تجسس، بل كانت تحمل مصابيح "ليد" ملونة رسمت في السماء قلباً كبيراً بداخله حرفي (M & L).
​عزت: (يغمز لمروان) "لا تقلق يا عريس، هذه الدرونات مشفرة تماماً، ولا يمكن لأي 'مقنع' أن يخترقها! كما أنني وضعت أجهزة تشويش تحت طاولات المعازيم.. لضمان عدم وجود أي متطفلين!"
​ضحك مروان وهو يرى عزت يتنقل بين المعازيم، يحاول إقناع اللواء فارس بأن يركب "شريحة تتبع" في حذاء مروان لضمان عدم هروبه من المسؤوليات الزوجية.😂
​اقترب مروان من أذن ليلى وهس لها:
"يبدو أن حياتنا ستظل مراقبة تقنياً للأبد بفضل عزت."
​ليلى: (بضحكة رقيقة) "المهم أن القلوب ليست مشفرة يا مروان. هل تذكر أول صورة التقطتها لي؟"
​مروان: "كانت صورة لضحية.. أما الآن، فأنا ألتقط صورة لملكة حياتي."❤❤❤❤❤❤❤
​في نهاية الحفل، أخرج مروان كاميرته القديمة -التي بدأت منها كل الحكاية- وأعطاها لعزت.
​مروان: "عزت.. أريدك أن تلتقط لنا 'اللقطة الأخيرة' في هذا المسلسل الطويل."
​وقف مروان وليلى وخلفهما اللواء فارس، بينما عزت يحاول ضبط العدسة وهو يتذمر:
"يا جماعة، هذه الكاميرا قديمة جداً، سأقوم بتطوير عدستها لتكتشف الكذب بين الأزواج مستقبلاً!"😂
​ضغط عزت على الزر.. فلاش الكاميرا أضاء المكان، ليوثق لحظة انتصار الحب على الفساد، والصدق على الخداع.
​الكادر النهائي
​تتحرك الكاميرا (Zoom Out) لتبتعد عن الحفل وتظهر القاهرة من الأعلى، بينما تظهر كلمة "النهاية" مكتوبة بخط يشبه تشفير الحاسوب، وفي الزاوية السفلية تظهر صورة صغيرة لعزت وهو يحاول إصلاح ساعة "الماذون" الذي تأخر عن موعده!😂
                        تمت بحمد الله 
تعليقات