رواية العذراء الفصل التاسع9 بقلم خديجة أحمد

رواية العذراء الفصل التاسع9 بقلم خديجة أحمد
سمر...  🦋
بليل حسيت ف احد فتح الباب ولما التفت لقيتها امي شايله ف ايدها اكل حطته ف التربيزة وهي عينها علي ما قدرت افهم نظراتها هل هي نظرات تقزز او ماذا ... وانا اعاين ليها لو كان الوضع مختلف كنت قمت جريت حضنتها عسى وان تخفف علي وتطبطب علي وتقول لي انا واثقه فيك.. بس هي زيهم وما اختلفت عنهم بقيت اناظرها بنفس النظرات.. عاينت لي وقالت 
فاطمه: عزة نفسك دي كانت وين لما كنتي بتودسي ف شرفك وكرامتك 
طلعت وقفلت وراها الباب بالمفتاح بعد ما رمت علي سهام من السم القاتل... 
شكله عبد الرحمن موصيها ما تخلي الباب فاتح ... 
دموعي نزلت گ الشلال ومن غيظي شلت صحن الاكل وكسرته ورميته ف الارض... 

قصي...  🦋
فتحت الباب ولقيت وحش كاسر لا بل شيطان لا بل صقر نعم صقر نظراته حادة جدا وعيونه گ عيون الصقر رغم اني اطول منه لاكني احتلتني رعشه خفيفه 🥲💔 لم تكن خوف بل كانت رهبه من هذا الذي يقف امام بابي تاكدت ان هذا اخر يوم لي ف هذه الدنيا من قوة نظراته ويده التي ستقضي علي اوستنكسر من شدة قبضه لها 
جمعت ما تبقى لدي من رجوله 😂🤭💔 وقلت :  احم اتفضل عايز حاجه 
لم يرد علي ولاكنه ازاحني كانه يزيح طفل من طريقه وانا لا افهم شئ سمعته يقول 
سالني وقال: انت بتعرف سمر من متين ... 
رديت باستغراب: .. انا... لا بعرف.. 
وقبل اتابع كلامي  قال:  كذاب زيها هه.. 
قلت ليه وانا مستغرب: عفوا 
رد وقال: يلا وراي عايزك ف موضوع 
اتنزفرت وقلت موضوع شنو دا الاخر الليل  .. 
قال لي: انت لسا ح تتكلم يلا قبل ما ادفنك مكانك 
شخص لابعرفه ولايعرفني انا من يومين نزلت هنا ولايه القضارف وجيت المنطقه  عشان شغل يجي واحد نص الليل يقول لي تعال وراي... دا شنو انا ما فاهم 
كان غريب جدا... وانا دي اول مره اشوفه حسيت انه ناوي يقتلني.. بديت اخذ وأعطى معه بس كان ف شئ مو طبيعي ف السالفهه.. كنت متعب ومرهق حيلل ومحتاج انوم بس كان لازم اتخلص من الواقف قدامي دا 
فقررت اقصر الشر واخلي الليله دي تعدي على خير ومشيت معاه نزلت عند عربيته بس قلت له بسوق عربيتي رد عربيتي انا موجودة ركبت معاه وانا لسه بملابس الشغل... 

سحر... 
طول اليوم وانا افكر ف اختي ياترى الحصل ليها شنو وعملوا ليها شنو.. قطع تفكيري زوجي وابن عمتي حنان واسمه  عبد الما جد تزوجته قبل سنتين وانجبت بعد سنه ولدي عبد الهادي كان نعم الزوج والاخ ونعم السند من بعد الله  
عبد الماجد: سحر.. مالك الليله م طبيعيه 
رديت بدون وعي.:  مخنوقه يا عبد الماجد 
عبد الماجد بقلقل: مالك عيانه ولاشنو اوديك المستشفى 
اتدراكت نفسي وقلت: لالا.. ماف داعي بس صداع بسيط 
هب من جنبي بسرعه ولهفه اعتدت عليها منه... ورجع شايل مسكن وبندور ومعاهم كوبايه مويه 
ابتسمت وعاينت ليه وقلت: ما محتاجه مسكن انت براك مسكن لي ألمي 🥹❤️‍🩹

شهد.... 
طول الليل ما قادرة انوم منتظرة الصباح بفارق الصبر عشان امشي لي سمر واشوف مالها وليه غايبه... 
خرجت تنهيدة حااارة من الاعماق... وانا افكر ف العملتوو 
دخلت علي امي وكانت اخت لي وصديقة اكتر ما هي ام اسمها سعاد طيبه جدا تشبهني او انا البشبها  .. 
جلست جنبي وسالتني مالي ما  علي بعضي رديت وقلت ليها  ماف حاجه انا كويسه 
قالت لي وانا برضوو بتكذبي علي رديت وقلت لا والله.. 
فكرت اي حجه اسكتها بيها ف قلت شايله هم الامتحانات سااي مع انو لسا م قربت اصلا 
ردت لي بحنيه وقالت لي.. خليها على الله وبكره تتسهل 
رديت وقلت... ونعمه بالله 
بعدها م حسيت بنفسي الا وانا غفيت فوق رجليها وهي تطبطب علي... 🫂🤍
يتبع 
               الفصل العاشر من هنا 
لقراءة باقي الفصول من هنا 

تعليقات