
في احدى الكفتريات وتحديدا ف احدى الطاولات بنشوف ثلاثه شباب جالسين منهم يشرب سجارة ومنهم يشرب ف قهوة ومنهم على جواله.. الاول طويل ولونه ابيض شعره ناعم وعيونه بني فاتح (مجاهد).. الثاني اخضر وطويل نحيف مره شعرها خشن جدا وعيون سود (سامي).. والثالث لونه ابيض قصيرة شويه شعرها ناعم جدا جدا عيونه بني غامض (مروان)..
الاول واضح من ملابسه انه من اسرة ثريه جدا اما الاثنين ف شكلهم متوسط الحال.. قاعدين يتكلمون...
مجاهد يشرب سيجارة ويقول: يوم الخميس ما جاءت اكيد خطتنا نجحت
سامي رفع عينه من جواله وقال: حسب معلوماتي بكونوا هسي يدفنوا فيها
مروان والقهوة اندفقت منه: كيف يعني قصدك شنو
سامي: اهلها مع انهم ناس ثريين الا انهم صعبين ومعقدين وعقولهم عقول ناس زمان
مجاهد: قصدك لما البت تعمل علاقه بقتلوها طوالي
سامي: بالضبط كدا...
مروان: يا جماعه ما حاسين اننا اتمادينا ف الموضوع دا
مجاهد: خلها تستاهل البحصل ليها عشان تعرف قيمتها.. بس م اعتقد انه يقتلوها...
سامي: وضمانتك شنو
مجاهد: لو هم فعلا ازكياء ح يعرفوا من اول نظرة ف الفيديو انو مفبرك وما حقيقي
مروان: انا الزول الخليته يفبرك الفيديو احسن واحد ف المنطقه كلها.. بس ياريتني م ساعدتكم
مجاهد: خفت ولا شنو
مروان: ما عندها ذنب عشان نعمل معاها كدا
مجاهد: ما عندها ذنب! .. نسيت يوم اهانتني قدام الطلاب وكلهم ضكحوا علي
رجع اتذكر يوم الاحد الفات لما هي كانت داخله الجامعه وماشه وعينها ف الارض مع انها منقبه لاكنها بتتعرض دايما للمشاغلات وبتنزعج دايما من الحاجه دي شديد.. قرب منها مجاهد وشلتو وبدا مجاهد يغني ويشاغل ويتكلم...
لحدي ما هي طفح معاها الكيل..
سمر بصوت غاضب: انت حمار ولابشر ما بتفهم.. مئة مره قلت ليك ابعد من طريقي بس لااا شكلك ما بتفهم بالكلام يا حمار يا.... وشتمته زينن وكل الطلبه ضكوا عليه وبقوا يقولوا ليه البت قدرتك... بس هي ما اكتفت بي دا بس بلغت عليه الادارة وفصلوه مدة ثلاثه يوم وجابوا ولي امره.. واتمرمط زينن ومن غيظوا حالف ينتقم منها...
وبنعرف انو مجاهد بتاع بنات سهر وما ادرك وعندهم شقة مخصوص للكلام الزي دا المهم جاب بت من بنات الليل وصورها معاه وهم بعملوا حاجات الله المستعان عليها بعدها تمت فبركت الفيديو وحطو وجه سمر بدل وجه البت اكيد بتتسالوا جاب صورت سمر من وين..جابها من واحدة صحبتها متصورات ف بيتها بعد ما هددوها انو يكلموا اهلها بانها مرتبطه مع شاب ف الجامعه اسمه سالم ف البت خافت وادتهم الصور ودي كانت شهد صاحبة سمر خانتها اشر خيانه.. يلعن ابو الصحبه لو كانت كدا... بعدها قدر سامي بمعرفتوا يجيب رقم عبد الرحمن واختار عبد الرحمن مخصوص لانه عارفه وعارف طباعه وعصبيته.. رسلوا ليها الفيديو صباح يوم الخميس..
سمر... 🦋
دخلت الصالون وانا عيني على احمد كاني بقوله ساعدني يا اخوي اقيف معااي ذي كل مره بس نظراته خلتني افقد الامل تماما ... جلس عبد الرحمن وحاطط ايديه ف راسه اما احمد نهرني وقال لي اجلسي وقبل اجلس وقفني ابوي وقال لاتجلسي بخاف توسخي المفارش يا وسخه.. قلبي اتقطع بسب كلامه وعيوني دمعت لدرجة صرت ما شايفة قدامي
سمعت عبد الرحمن وهو يقول: الكاان معاك دا منو ...
تكلمت بصعوبه وقلت: وين معاي..
نهرني احمد وقال: يعني ما عارفه نفسك كنتي وين يوم الاربعاء
حاولت اتذكر كنت وين كنت وين يوم الربعاء... ايووا كنت عند شهد لانها غابت يوم الاربعاء وكانت مريضه ف غشيتها من الجامعه واهتميت فيها ورجعت منها المغرب
قلت بصوت مخنوق من البكاء: يوم الاربعاء كنت عند شهد
رد ابوي بصوت غاضب: شهد شهد... كم مره انتي بتكذبي انتي لا مشيتي لي شهد ولاغيرها قولي الحقيقه...
عبد الرحمن: وقسما بالله تكذبي اكسرك هنا
بكيت بحرقه والم وقلت: كسروني او اذبحوني بس تصدقوني والله انا ما مشيت مكان غير لي شهد ...
احمد: ماا تكذبي..
عبد الرحمن جاب تلفونه وحطه قدام عيوني وكان مشغله ف فيديو عاينت ف المقطع وانصدمت كتيررر وانقهرت من المنظر والعار..وانصدمت من الشفته.. بعرفه قليل ادب وبتاع بنات بس مو للدرجه دي وانا متاكدة المقطع مفبرك وواضح انه مفبرك بس صورتي من وين جابوها وكمان مبتسمه مستحيل من وين جابوها...
قطع سيل افكاري عبد الرحمن وهو يقول: للمره الثانيه المعاك دا منو
صرخت بصوت مخنوق وقلت: مفبرك الفيديو مفبرك دي ما انا والله ما انا...
احمد ناظرني وقال: مفبرك! هه طيب نقول مفبرك صورتك جات من وين وانتي منقبه
انربط لساني وما عرفت اقول شنو لانو انا زاتي ما عارفاها جات من وين...! 🥺💔
يتبع
لقراءة باقي الفصول من هنا