رواية العذراء الفصل الثاني2 بقلم خديجة أحمد

رواية العذراء الفصل الثاني2 بقلم خديجة أحمد
سمر.... 🦋
استيقظت ف حوالي الساعة ال 2 ظهراً.. وبداءت اتسال  انا وين  والمكان دا شنو حاولت اتذكر ما قدرت وحاولت اتحرك برضو م قدرت حاسه جسمي كله مكسر وبنزف 🥺❤️‍🩹 ما عارفه لي شنو م قادرة حتى افتح خشمي وانطق من شدة الوجع.. ف كل جزء من جسمي جرح الاماكن الزهريه ف بجمامتي  بقت حمراء معقولة دم  بعدها رجعت اتذكرت وقدرت اتذكر  الحصل قبيل الصباح وما زال نفس السؤال بيدور ف راسي انا عملت شنو وعملوا فيني كدا ليشنو... 🥺💔

ف صالون كبير مرتب بطريقة حلوة مكون من كنب جلوس مفارش سراير وستاير عملاقة ومن الالوان تعرف انه رجالي.. 
كان جالس ثلاثه رجال عبد الهادي وعبد الرحمن واحمد الذي ملامحه تدل على الاستغراب وشكله راجع من الشغل 
عبد الهادي جالس وملاحمه حادة ويهز رجله بطريقة م طبيعيه 
وعبد الرحمن يناظر ف نقطة ما وسرحان بعيد 
احمد: ي ابوي ف شنو وروني الحاصل شنو... من جيت وانتو قاعدين كدا 
عبد الرحمن ناظره وقال: نقول شنو  ونخلي شنو نحنا خلاص انتهينا 
احمد:  انتهينا ليه.. الحاصل شنو... 
عبد الهادي عاين لي احمد وقال بصووت غاضب جدا :  كلوو منك انت... قلت ليك البت دي م تقرا الجامعه كفاها خلاص.. وقفت انت وقلت لازم تقرا الجامعه واصريت على كلامك واهي نتائح اصرارك ودلعك الكتيرر ليها  ... 
احمد باستفهام:  مالها سمر عملت شنو 
عبد الرحمن:  نزلت راسنا وكسرت عينا وهتكت شرفنا وذلتنا 
عبد الهادي:  هدمت شرف وعز بنوهو اهلنا من قبل سنين طويلة وجات هي ف يوم بس هدمتوو كلواا 
عبد الرحمن:  كلها ايام وبسلم رقبتها 
أحمد بعدم فهم... ف شنو ي جماعه.. وسمر عملت شنو؟.... 
.... 
سمر ... 🦋
المكان بارد شديد في الصباح وحار ف النهار  والجوع واخدني والعطش ودا كلوا هين الكلام الصلاة لسا م صليت.... 
آه والف آه ... لي بتعملوا فيني كدا يا ابوي وعبد الرحمن عملت شنو على الاقل وروني ذنبي شنو... اكيد ف شئ كبير لانو ابوي غضبان بشكل ما قادرة اتخيلوو
حسيت بحركة قريبة... بعدها صوت اقدام ماشية بثقل... 
بعدها انفتح الباب حاولت اقوم عسى وان اقدر افهم الحاصل لما قرب مني واتكلم وسمعت صووته عرفته دا احمد ايوة احمد نبض قلبي الصغيرة بفرحه وعيوني لمعت بسعادة كبيرة قربت منه وانا احاول امشي من الالم.. مشيت باتجاه كاني طفل بيتعلم ف المشي وهو واقف زي الحيط وصلت وحطيت يدي البارد المرتجفه من شدة الجوع والعطش والبرد وبمجرد م ركزت عليه شويه وعايزة اتكلم بس خاني خشمي وما قدرت انطق ولا اي كلمه... بعدها حسيت نفسي برجع لي وراء بطريقة م طبيعية وحسيت بي رجليني طايرين ف الهواء.. ايوة احمد دفعني بقوة.. او بقوتو كلاها... احمد احن اخواني واكتر واحد بحبو واكتر واحد بفهمني  وبقيف معااي دايما ما كنت  افكر مجرد تفكير انو ممكن يجي يوم ويعمل معاي كدا 
ارتطم جسمي النحيل والضعيف بالحيطة لمن ارتديت تاني راجعه لقدام ثم استقريت ف الارض سمعته يقول وصوته فيه رجفه وكانه يبكي ... 
احمد ببكاء:  ما اتوقعتها منك والله لو ما شفت الدليل كنت م صدقت لاكين انا شفتك بعيني يا كلبه يا تربية الشوارع الله يلعنك يا الملعونه... ويلعن اليوم الجيتي فيه الدنيا... 
سكت شويه وواصل وانا قلبي بيتقطع حته حته وما قادرة انطق بي اي  كلمه ولي اول مره احس بالعجز 💔💔😭
احمد:  فعلا دا الدلع الكتيررر... كنت دايما بقيف معاك وبسندك بس انتي ما عملتي حساب لي اي شئ وعملتي العايزاه الله يلعنك. ويلعني معاك ... عليك الله نقابك دا تاني م تلبسي لابسه من منو انتي وشرفك ف الارض يا خايسه يا وسخه ...  
كنت راقدة على بطني ف الارض وكل كلمه بقولها كان خنجر مسموم بيطعني جوواا فقلبي.. 
احمد: وانا البقول اختي المنقبة الملتزمه ومفتخر بيك بس اتاريك لابسة النقاب عشان تغطي وشك وتعملي فضايحك براحتك يا عديمة الادب 
شاتني بي رجلووو استقريت على ظهري وكاني حيوان ميت او جثه قذرة خايف يلمسها ف تلوثووو 
سمعت اصوات رجليه تبتعد وانا احاول اناديه بعد الكلام القالوا دا كلوا كان عندي امل يقيف ويسمعني   ...  بس لالا فاات خلاص 
كان كلامه بيدور ف راسي معقول احمد بقول كدا معقول اقرب واحد لي قلبي يقول لي كدا وهنا يا دوب بقى وجع جسمي كلوو ما بقارن بي وجع قلبي من كلام احمد القالوو.. 💔 حاولت اقنع نفسي انو احمد قال فيني الكلام داك كلوا بس م قدرت لانو فقلبي ماف منطق بقول كدا خالص... بكيت حتى غفيت.. والقلب ينزف ألماً 💔
               و


تعليقات