رواية العذراء الفصل السادس6 بقلم خديجة أحمد

رواية العذراء الفصل السادس6 بقلم خديجة أحمد
سحر. .. 
وانا جالسه ف الهول وبالي مشغول ع اختي وقلبي واجعني من امي اللي لاهمها ولاكنها بتها معقول ممكن الام تصل لي مرحله زي دا قطع شرودي صوت احمد وهو يقول تدخلى غرفتك ولا اسمع ليك نفس... جريت برا لقيت سمر قاعدة ف الارض وشها مليانه دموع حضنتها وبكين معاها حسيت جسمها حار كانه نار وضعيف وحيلها م شايلها سندتها وجيت ادخلها الهول ردت بصعوبه وقالت لي وديني غرفتي... 
بعدها وصلنا الغرفه حقتها وقبل ادخل معاها قالت لي ممكن تخليني براي شويه... اتفهمت وضعها وحالتها النفسيه قلت ليها طيب استحمي وغيري... ومشيت منها... 
سمر... 🦋
ما عرفت اقول شنو ولا ابرر شنو واخلي شنو سكت بس عيوني اتكلمت نيابه عن فمي بكيت بحرقه والم ووجع ما ذقته قبل 
عبد الهادي: امشي من وشي قبل ارتكب فيك جريمه 
ما اتحركت وانا نفسي يصدقوني واصرخ باعلى صوت واقول ما لي ذنب والله وحده اعلم... بي حالتي... 
عبد الرحمن: م سمعتي ابوي قال شنو ولاطرشتي 
برضه ما رديت جاء احمد سحبني من يدي ولما خرجت وهو ساحبني سمعت ابوي يقول 
عبد الهادي: تعرف لي المعاها دا منو وتجيبوا لي من غفاه 
رد عبد الرحمن: حاضر 
احمد دفشني جنب باب الهول وقال: تدخلي ولا اسمع ليك نفس.. 
جاءت سحر جاريه من جوا وسندتني وقفت وكانت عايزة تدخلني الهول  طلبت منها تدخلني غرفتي وصلنا وكان نفسي اقعد براي ف طلبت منها تخليني براي وفعلا مشت دخلت غرفتي بخطوات متثاقله وكانت المفاجاءة... لقيت غرفتي كانها مر بها اعصار او زلزال مدمر دمار وكل حاجه ف الارض ملابسي كتبي حاجاتي عطوري مرطباتي كل حاجه مرميه ف الارض تلفوني مكسر حته حته  .. 
كاني عملت جريمة قتل وجو يفتشوا عسى يلقوا دليل ادانه علي.. 
رفعت من الملابس المرميه بجامه كلها سوداء زي ما حياتي وقلبي بقوا سود اتخطيت كل الاشياء المرميه واتوجهت للحمام برضه فتشوا... فتحت الدش على نفسي ودموعي اختلطت مع المويه... 
خرجت بعد نص ساعة من الحمام وجلست امام المرايه الدائرية وعاينت لي نفسي وقلت على القبح العلي بقيت اقبح  كدمات زرقاء ف خدي الايسر تؤلمني بشدة 
حاولت امشط شعري بس كان مشربك شديد ما قدرت امشطه كل ما ادخل فيه المشط يوجعني خليته ولفيته وهو ع حالته  
بعدها جلست ف السرير وانا افتكر اليوم الحصلت فيه معاي مشكله ف الجامعه بسب الما يتسمى دا وكيف علمته درس م ينساه... مقعول داير ينتقم مني... بس كيف بقدر يعمل حاجه زي دي اكيد لانه وسخان وقليل ادب وعديم شرف منه لله ربنا ينتقم منه... 
مخطط للموضوع بكل ذكاء واحتراف.. ف نفس اليوم الرجعت فيه متاخرة هم جهزوا الموضوع ورسلو الفيديو  صباح يوم الخميس على انه كان امس انا متاكدة انهم كم واحد متفقين علي... 
الله ينتقم منهم كلهم عسى الله يظهر برائتي ويحق الحق بإذنه . لو هم ما عندهم شرف ليه يلعبوا بشرف الناس.. والله انا اشرف من الف واحد زيهم.. ماف زول مصدقني ماف.. ليه.. ما يصدقوني وانا احاسب نفسي الف مره اذا غلطت غلطه صغيرة.. 🥺💔... 
غفيت على نفسى عسى وان انسى الواقع حتى لو مدة ساعه فقط... 🥺💔

سحر.. 
بعد ما طلعت منها لقيت امي ف وجهي ونظرات الغضب مسيطرة عليها قالت لي... 
فاطمه: البت دي م تهتمي فيها وتصدقيها وتتحسري عليها وهي اكبر منافقة.. اوعك تواسيها خليها تموت بحسرتها على نفسها عشان تعرف تاني م تلعب بي شرفها 
غصه وقفت ف حلقي وقلبي وقبل ارد واقول ليها انو سمر اشرف وانظف انسانه شفتها ف حياتي مستحيل تعمل حاجات والله تفضل تموت ولا يهتز شرفها وكرامتها... 
بس كانت امي مشت من قدامي 
بعد وقت قصير دخلت غرفة سمر لقيتها نائمه بعمق وكانها بيها سنين ما نامت والغرفه مكربكبه معقول تكون هي العملت كدا من غيظها او زول تاني عمل كدا المهم كانت استحمت و غيرت هدومها وشعرها واضح انه مشربك.... 
يتبع 
               الفصل السادس من هنا 
لقراءة باقي الفصول من هنا 

تعليقات