رواية العذراء الفصل الرابع4 بقلم خديجة أحمد

رواية العذراء الفصل الرابع4 بقلم خديجة أحمد
على قريب الساعه 10 ص .. 
دخلت سحر بيت اهلها وشايلة ولدها الصغير عبد الهادي المسمى ع ابوها وهي اصلا متزوجه من ود عمتها ساكنه على بعد مسافه طويله من اهلها واليوم قررت تزورهم لانها طولت م جاتهم....
سحر 
دخلت البيت كان هادئ كانه مافيه احد بيتنا كبيررر مره يتكون من ثلاثه حيشان الاول فيه صالون  وحمامات.. بتاع الرجال  الثاني فيه الغرف والهول والمطبخ  والثالث الاخير فيه مخزن كبيرر واثنين صغار  
دخلت بتوجس على حسب م اعرف اليوم جمعه وسمر ما عندها جامعه وينها م ظاهرة رديت السلام ما احد رد دخلت م لقيت زول بس واضح ف اصوات رجال ف الديوان 
بعدها سمعت صوت باب الحمام يفتح مرقت  امي وهي عيونها متورمه ووشها مخطوف حسبتها مريضه ... 
قربت منها وسلمت عليها جسمها حار جدا وقبل م اسالها جاء عبد الرحمن ماشي بسرعه عجيبه اقسم بانه ما شفاني.. الحاصل شنو وقفت اسال امي عن حالتها وكانت شاردة وما طبيعية وهي مالها؟!... ما ردت علي..!
ونحنا واقفين رجع عبد الرحمن وماسك... ماسك... لالا مستحيل تكون سمر جحظت عيوني وقلبي يضرررب بعنف عجيب جسمي كله برد وراسي نمل من المنظر مستحيل مستحيل اكيد انا بحلم مالها سمر الحاصل شنو انا غبت خمسه يوم اجي تاني القى الحاصل دا... 
قلبي اتقطع على منظر اختي وصديقتي والله منظر يبكي الحجر شعرها منكوش ووشها متورم يديها مجروحات وعيونها زايغات حسيت برجليني م شايلني.. 
وعبد الرحمن جاريها وراه كانها عنزة او خروف ميت... رجعت عاينت ليها تعاين لي بنظرة تقطع القلب ما قدرت اتحرك باتجاها وانا اعاين ف فمها بتحاول تتكلم... من الصدمه ما قدرت اتحرك لحدي ما غابت عن نظري ف الباب الصغير البودي للديوان... 
حولت نظري لي امي واقفه بثبات ودمعتها عالقه بعينها وكانها حالفه من تطلعها وعيونها عليها من دون اي تاثر... 
مسكت امي من يديها وبديت اهزها وابكي واقول ... 
سحر:  يمههه سمر مالها  ... يمه لي عملتو فيها كدا.... ما عندكم رحمه انتو... 
يمههه ردي علي... ربنا بسالكم من حقها قلوبكم دي مصنوعه من حجر... انتي حالتك دي امها انتي ام حالتك دي مستحيل تكوني امها 
دفعت يديني بقوة لما رجعت لي وراء عبد الهادي صرخ من الخوف حضنته وعيوني علي امي ونظراتي اتحولت لي حقد وكره وغضب ووجع مكبووت ما قادرة اعبر عنه 
فاطمه:  اي انا ما ام ومن الليله انا ما عندي بت اسمها سمر وانتي زاتك لو عايزاني اتبرى منك بتبرى 
سحر انربط لساني من النطق.. لالا كيف امي بتقول كدا ليه... ليه بتقولي كدا يمهه وانا بعتبرك احن مراة ف العالم 
فاطمه: ندمانه على اليوم الولدتها فيه... كسرت عينا واهانت شرفنا وزلتنا.. 
سالتها بتوجس :  ليه.. سمر عملت شنو؟  
فاطمه:  دايرة تعرفي عملت شنو... تمام بوريك 
اختك المحترمه بت الناس شفناها مصورة فيديو مع واحد ف شقه ونحنا القايلنها بتمشي الجامعه اتاريها..... 
سحر..  صدمه ضربت قلبي 💔واهزت اعماقي وشعرت بان هذا العالم خالي من الهواء تماما😨 واصبحت انفاسي تتسارع بقوة.. 
كيف... كيف سمر بتقدر تعمل كدا... مستحيل تعمل كدا... وقسما بالله وقسما بالله سمر ما بتعمل وها انا اقسم عن ظهر غيب لاني عارفه اختي كويس وعارفه اخلاقها وعارفاها اكتر من نفسي.. 🥺

سمر....  🦋
انفتح علي الباب واذا به عبد الرحمن انقبضت انفاسي وارتجفت اعماقي واهتز قلبي الصغير من الخوف هل سيضربني ام سيركلني... 
تقدم باتجاهي وسحبني من يدي بقوة اعتدت عليها... وجرني خلفه الى الخارج... 
واخيرا شممت الهواء ورايت الضوء اغمضت عيوني من ضوء الشمس الحارق ربما لاني لم اره يوم كامل... 
مشى باتجاه الباب الذي يفصل بين الحوش دا وحوش البيت البغادي.. تارة يسرع وتارة يبطئ.. 
اول م رفعت نظري رايت اختى سحر واقفة مع امي التفتت علي وبدات تعاين لي بذهول كانها ما مصدقه انو دي انا..اه منظري وحش للدرجه دي.. عاينت لي امي الواقفه كانها صنم ما بشر وعينها ثابته علي توقعتها تجرئ علي وتمسكني من يدي وتكورك ف عبد الرحمن وتقول ليه فكها بتي برئيه م عملت حاجه... بس لا وقفت كانها ما عارفاني .. ايوة امي مصدقة البقولوا فيني اخواني.. وسحر واضح انها ما مصدقه او يمكن لسا ما عرفت جريمتي اللي م ارتكبتها ويمكن لو سمعتها هي كمان تصدق.. خلاص بقيت ما بثق في اي زول كلهم خاينين لدرجه خلوني اشك ف نفسي.. 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد 🤍🎀
استغفر الله العظيم واتوب اليه 🤍🎀
الحمد لله 🤍🎀
يتبع 
               الفصل الخامس من هنا 

تعليقات