رواية العذراء الفصل الاول1 بقلم خديجة أحمد

رواية العذراء الفصل الاول1 بقلم خديجة أحمد 
اولا نعرّف الشخصيات... 🦋
والفصل الأول 
♡_سمر عبد الهادي  فتاة ف الـ 20 من العمر ليست جميلة ولاكنها مقبولة بعض الشئ لا طويلة ولا قصيرة لونها اسمر مائل للبنى الفاتح شعرها اسود قصير جدا عيونها بنية وذات ملامح افريقية شماليه  تمتلك عقل حاد الذكاء ومنتقبة منذ ان كانت ف الثانوية  .. نشاءت ف اسرة متعصبة ومتحكمة جدا وذات عادات وتقاليد قديمه تقيم ف ولاية القضارف ف احدى قرائها مع اسرتها.... 
♡_عبد الرحمن عبدالهادي شاب ف ال 27 من العمر طويل مرهه اخضر اللون ملامح حادة ك الصقر شخصيه قويه جدا وفتاكه يعمل ف الزراعة مع والده... 
♡_احمد عبدالهادي شاب ف ال 25 من العمر مربوع اي لاقصير ولاطويل اسمر اللون هادئ الملاح ولاكن ف الحقيقة  متهور ومحبوب جدا.. 
♡_سحر عبد الهادي فتاة ف ال 18 من العمر طيبه جدا ولطيفه لونها اسمر حيلل جميلة جدا وهادئة... 
♡_عبد الهادي رجل ف العقد الخمسين من العمر حاد الطباع وقاسي الملامح اخضر اللون وسريع الغضب ومتحكم لي ابعد الحدود والاخلاق صفر.. 
♡_ فاطمة زوجة عبد الهادي امراة ف العقد الاربعين من العمر ملامح هادئه وطيبه  لونها اسمر قصيررة مرهه...  

الروايـــــــــــة 🦋.. 
جالسه ف غرفه مظلمه جدا عذراً بل كان مخزن مظلم جدا الا من ضوء النافذة العلوية يحتله الغبار الواضح من اثار الضوء 
تنظر حولها الا من اكياس ضخمة ملئيه بالقمح واخرى بالذرة والاعلاف واشياء اخرى.. كانت الرائحه نتنه جدا وضاق نفسها من الكتمه كانت ارضية المخزن والتي عبارة عن صب من الاسمنت باردة جدا لم تكن تردي غير بيجامه البيت والتي كانت بلون الزهري والاسود وبدون اي شئ ف قدمااها حافية تماما ... 
لا اعلم سبب وجودي هنا الا ان اخي الكبير وهو عبد الرحمن عندما كنت ذاهبة لي اجهز نفسي للذهاب للجامعه جاء وسحبني من يدي وعندما لامسة يدي يده كانت يده باردة جدا وترجف.. لا كيف عبد الرحمن يرجف.. وكيف.. وهو يسمى الصقر م الذي يجري وقبل انا ارد دفعني بقوة داخل المخزن الكبير المتواجد ف بيتنا ولم اسمع بعدها الا صوت امي ولاكن لم اسمع ماذا قالت وها انا هنا منذ ساعة تقريبا صرخت وضربت الباب ولاكن م من احد يرد علي لا ادري م سبب هذا كله وماذا فعلت لم اكن اعلم شئ وعندما عجزت جلست ف الارضية البارد وعيني ف الارض خوفاً من اي عقربه او ثعبان قد يؤدي بحياتي ... 

سمر... 🦋
بعد مرور خمسه ساعات وانا حالتي حاله جوع وعطش وصداع سمعت صوت اقدام باتجاه المخزن يبدو انهم اثنان اوثلاثه او اربع لا ادري... فتح باب المخزن ولم اراهم بوضوح بسب الضوء الذي غاب عن نظري ساعات ولاكن عرفت احدهم وهو والدي وكان يقول.. 
عبد الهادي بصوت غامض غاضب: انت متاكد يا ولد 
بعدها سمعت عبد الرحمن وهو يرد:  متاكد مئه ف المئه 
اقترب مني والدي وعيناه مسودتان من شدة الغضب مسكني من يدي النحيلة واوقفني ثم بعدها لم اسمع ولم ارى من شدة الصفعة التي سقطت على وجهي ... اقسمت حيناها اني لن اسمع بعد هذه الصفعة شعرت بمكان الصفعة تخضر تماما وكانه ليس جزء من وجهي 
رفعت وجهي اناظر ابوي وعيوني تدمح مطر وتتسال ليش بتتضربني... 
وقبل ان اتسال نزلت اخرى على وجهي وقسما بمن احل القسم شعرت ان حنكي التوى من شدة الصفعة... سمعت عبد الرحمن يتكلم ولاكن لم اسمع غير كلمةواحدة وهي عاهرة 
لم استطع ان اقف على قدماي وكأن الضرب كان ف قدماي وليس ف وجهي 
كانوا يتكلمون معي ولاكني لا اسمع الا همهمات بعيدة جدا جدا بعدها شعرت بشئ بارد جدا ينزل على جسمي ثم يرتفع ف اشعر انه حار جدا ثم ينزل ثم يرتفع ثم ينزل ثم يرتفع هل هو ضرب ام وهم ف راسي بعدها شعرت برجل قويه ضربتني ف بطني بقوة كبيرة والمتني جدا الشئ الوحيد المتاكد منه ان هذه رجل عبد الرحمن لانه معتاد على الركل بهذه الطريقة... 
يتبع 
                الفصل الثاني من هنا

تعليقات