
لو مش قادر تصرف على بنتي، أنا هاخدها معايا وأنا ماشية أصرف عليها.
حسام
(بزهق)
هو أنا قلت مش قادر؟ اتنيل على عيني أصرف عليها، أنا بقول لو قاعد من الشغل هصرف عليها إزاي؟ بطّلي قلبة الكلام اللي عندك بدل ما تتقلبي في جهنم وما تلاقيش اللي يطلعك منها.
حسين
(بغضب)
انت بتخرف بتقول إيه ياض انت؟
حسام
بقول أنا اتأخرت على شغلي، يلا سلام عليكم.
حسام يسيبهم ويمشي بزهق، ومرفت تقول بغضب.
مرفت
شايف قلة أدبه بقى أنا بقلب الكلام؟ طيب والله ما أنا داخلة له بيت تاني. بنتك عاوزة تيجي تقعد اليومين دول معانا هاتها وتعالى، إنما أنا مش داخلة بيت الابني أدم ده تاني ولا مخطية له عتبة بعد كده.
مرفت تسيب حسين وتطلع من العمارة، باين عليها الغضب.. حسين ينفخ بزهق ويقول:
حسين
منك لله يا حسام، يومي هيبقى أسود النهارده، أنا عارف، وكله بسببك.
حسين يطلع السلم علشان يطمن على مني.
----------
في الشركة اللي شغال فيها حسام..
حسام يدخل مكتب الموظفين وهو مضيّق.. قاعد سامي صاحبه وكذا واحد، كل واحد قاعد على مكتبه.. حسام يروح يقعد على مكتبه، سامي يبص له باستغراب ويقوم ويقرب منه.
سامي
خير، مالك يا عم حسام؟ قالب بوزك على الصبح ليه كده؟
حسام
(بزهق)
ونبي روح وشوف شغلك وسبني في حالي على الصبح، الواحد قرفان لوحده.
سامي
(باستغراب)
الله الله، خير مالك يا حسام؟ حصل إيه؟
حسام
قرفان أوي يا سامي، وزهقان ومخنوق وغرقان في الديون ومش عارف أعمل إيه.
سامي
(باستغراب)
طيب ما انت طول عمرك مديون، إيه الجديد يعني؟ المفروض تكون اتعودت على الموضوع ده وبقى بالنسبة لك حاجة عادي.
حسام يبص له بزهق ويقول:
حسام
أبوس إيدك ارجع اقعد مكانك، أنا مش ناقص هم على همّي على الصبح.
سامي
هو انت كده كلمة الحق على طول مزعلاك؟
حسام
انت مالك قلبت على حماتي ليه كده؟ شكلكم متفقين عليّا على الصبح والله.
سامي
(بشك)
شكلك متخانق انت وهي مش كده يا أبو نسب؟
حسام
كان نسب أسود ومطين بطين وصحابيه سودة فوق البيعة.
سامي
تصدق وتأمن بالله؟ أنا اللي أستاهل ضرب الجزمة علشان واقف أتكلم مع حشرة زيك على الصبح.
حسام
(ببرود)
طيب يا عم الصراصير، ارجع اقعد مكانك بدل ما أجيب مبيد الحشرات أرشك رشتين ونخلص من الهم ده.
سامي
مبيد الحشرات ده ليك، تتعطّر بيه بدل ما انت جاي ريحتك طفّاحة علينا.
واحد من الموظفين يبص لهم وهو بيقول:
الموظف
انتم الاتنين غلبتوا عيال فصل أولى ابتدائي، أقسم بالله العظيم.
حسام وسامي يبصّوا له بغضب، والاتنين يقولوا في صوت واحد:
— ياريت تخليك في حالك.
يبصّوا لبعض، حسام يوطّي راسه بزعل. سامي يسحب كرسي ويقعد قدّام حسام وهو بيقول:
سامي
اهدَى كده يا سحس وحكّيلي إيه اللي مزعّلك بقى.
حسام
(بزعل)
مني ولدت وجابت تلاتة مش اتنين، والولادة ما جتش في معادها واضطريت أستلف فلوس، والدنيا خربانة، واللي مزهقني أكتر الأستاذ صالح… الراجل ساعدني وكتر خيره وكل حاجة، ومن الفجره جاي ناطط ليا عاوز الفلوس اللي ساعدني بيها، وأنا اللي فكرته شهم طلع نطع.
سامي
(بغباء)
طيب انت دلوقتي إيه اللي مزعلك برضه؟
حسام يبص له بصدمة وبعدين يخبط راسه في المكتب.
-----------
في شقة حسام
في أوضة النوم، قاعد حسين على السرير جنب منى شايلة طفل وهو اتنين.
منى
يا بابا، اتكلمنا مع بعض قبل كده في الموضوع ده، أنا مش هسيب بيتي ولا هسيب حسام لوحده، إن شاء الله لو هناكل عيش حاف مع بعض أنا راضية.
حسين
يا بنتي، الحكاية مش حكاية أكل وشرب، ما الأكل اللي هجيبهالك هناك هجيبه هنا، أنا عامل عليكي علشان ما تكونيش لوحدك بالتلات عيال وبطنك مفتوحة كده، وهو يركز في شغله. وحتى اتخانقت مع أمك على السلم وحلفت ما هي داخلة، وخدت بعضها ومشيت.
منى
(باستغراب)
اتخانقوا على الصبح كده ليه؟ إيه اللي حصل؟
حسين
جوزك قل أدبه عليها، بيقول لها بطّلي تقليب كلام علشان هتتقلبي في جهنم، زعلت.
منى
(بشك)
وهو حسام قالها كده ليه؟ أكيد في سبب، أنا عارفة حسام ما يقولش كده من غير سبب.
حسين
(بزهق)
ما انتي عارفة أمك وعقلها، مش تايهة عنها.. المهم أنا مش فاضي أقعد معاكي لحد ما جوزك ييجي، هتعملي إيه بالعيال دي لوحدك؟
منى تبص لعيالها وتنفخ بزهق وهي تقول:
منى
قوم يا بابا شوف شغلك، ربنا بيقوّيك ويعينك، وانا ربنا يهديهم ويفضلوا نايمين لحد ما حسام ييجي بالسلامة.
حسين
طيب انتي فطرتي ولا أعملك حاجة تاكليها قبل ما أنزل؟
منى
حسام عمل وفطرنا مع بعض قبل ما ينزل، قوم انت يا حبيبي شوف شغلك وما تشلش همّي.
حسين يبص لها بزعل وهو بيقول:
حسين
والله يا بنتي لولا شغلي كنت قاعد معاكي.
منى
(بابتسامة)
عارفة يا قلبي، روح شوف شغلك، ربنا يصلّح حالك، حسام ساعة ولا اتنين بالكتير هيكون هنا، ما تقلقش.
حسين يحط الطفل جنب منى على السرير ويقوم وهو بيقول:
حسين
طيب أنا همشي بقي علشان اتأخرت، هخلص شغلي وهعدّي أطمن عليك، يلا سلام عليكم.
حسين يسيبها ويمشي، منى تقول:
منى
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
تبص لعيالها وتنفخ بقلق.
--------------
بالليل
شقة حسام
حسام راجع من الشغل. يسمع صوت بكاء الأطفال، ينفخ بزهق ويتحرك يدخل أوضة النوم. يلاقي منى قاعدة لوحدها والعيال بتعيط.
حسام
(باستغراب)
إنتي قاعدة لوحدك ليه؟ فين أمك؟
منى
(بزهق)
حمد الله على السلامة، ما لسه بدري… امسك عيل من العيال، أنا تعبت.
حسام يقعد وياخد منها طفل وهو بيقول:
حسام
هي أمك مش كانت جاية لك الصبح؟ ما قعدتش معاكي لحد ما أرجع ليه؟ أنا ما طلعتش بدري علشان مفكّرها معاكي.
منى
(بتعب وزهق)
ما البركة في حضرتك، مش زعقت معاها على الصبح؟ ما دخلتش وحلفت ما هي داخلة تاني؟ ارتاح بقى.
حسام
هي أصلًا كانت بتتحجج علشان تريح دماغها، أنا عارفها.
منى تحط إيديها على بطنها وهي بتقول بوجع:
منى
حسام أنا تعبانة أوي، الجرح شادد عليّا… ومش ناقصة، الله يخليك اسكت.
حسام يبص للعيال وهو بيقول:
حسام
طيب فين لبن العيال دي؟ أعمل لهم رضعة ولا حاجة، وانتي ارتاحي لك شوية.
منى
(بوجع)
آخر شوية لسه عاملهم لهم من شوية، لو معاك فلوس انزل هات لهم علبة.
حسام
آخر عشرين جنيه كانوا في جيبي، روحت بيهم الشغل، وحتى جاي ماشي علشان ما كانش معايا فلوس تكفي الأجرة.
منى
(بصدمة)
جيت من الشركة لحد هنا ماشي؟
حسام يقوم وهو بيقول بزعل:
حسام
أيوه، أعمل إيه بس؟ أنا هنزل لحد الصيدلية كده أشوف أجيب علبة لبن للعيال على الحساب لحد ما أقبض. وأيوه صحيح، أنا قدمت على القرض ومستني يتوافق عليه، ادعي ربنا يصلّح الحال ونسدد أم الديون اللي علينا دي، علشان بجد الواحد مخنوق وتعبان أوي.
حسام يسيبها ويطلع، منى تقول بدموع:
منى
يا رب يا حبيبي، إنت عالم بحالنا، افرجها علينا يا رب، وارزقنا برزق عيالنا دول.
----------
في الصيدلية
واقف دكتور الصيدلية معاه راجل كبير في السن. يدخل حسام باين عليه الإحراج والتوتر.
حسام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يرد الدكتور والراجل:
– وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
حسام يبص للدكتور والراجل بكسوف ويسكت، والدكتور يقول:
الدكتور
حضرتك محتاج حاجة يا فندم أجيبها لك؟
الكاتبة صباح عبدالله فتحي
حسام
(بإحراج)
أيوه، بس لو مش فاضي دلوقتي أنا هستنى عادي.
الراجل
أنا قدامي شوية يا ابني مع الدكتور علاء، شوف عاوز إيه علشان ما تتعطلش لو وراك حاجة.
حسام يسكت شوية وبعدين يقول بإحراج:
حسام
أنا بصراحة مراتي لسه ولدت أول امبارح، وربنا رزقنا بتلات عيال، محتاج لهم علبة لبن، بس بصراحة مش معايا فلوس دلوقتي. ممكن أسيب بطاقتي لحد أول الشهر، وهاجي أدفع حق اللبن، وأنا ساكن في الشارع اللي وراكم على طول.
علاء
(بإحراج)
والله يا أستاذ أنا عارف أقولك إيه، بس والله أنا شغال في الصيدلية مش ملاكي، وصاحبها مانع التقسيط والله انا نفسي اساعدك بس انا أسف مش بأيدي حاجه اعملها.
حسام
لا احد عادي ولا يهمك، وانا اللي آسف على الإزعاج، عن إذنكم.
حسام يسيبهم ويطلع وبين عليه الحزن والحيرة. الراجل يبص له بحزن وبعدين يبص لعلاء وهو بيقول:
الراجل
هات يا علاء يا ابني تلات علب لبن وتلات دست حفاضات، وخد الفيزا دي اسحب الحساب منها.
الراجل يناول علاء فيزا، علاء يجيب الحاجة اللي طلبها. الراجل ياخد الكيس ويجري ورا حسام.
الراجل
استنى يا ابني، خد الحاجة دي معاك.
حسام يقف ويبص للراجل باستغراب.
حسام
حاجة إيه يا حاج؟ مش فاهم.
الراجل بابتسامة يناول حسام الكيس وهو بيقول:
الراجل
هتسيب عيالك جعانين يعني؟ خد يا ابني وأكّل عيالك.
دول اطفال مالهمش ذنب.
حسام
(بحزن وكسوف)
كتر خيرك والله يا حاج، بس مش هاخدهم غير لما تقولي إنت عايش فين وتديني رقم التليفون، وبإذن الله أول ما أقبض هاجي لحد عندك وردلك تمن الحاجة دي.
الراجل
عيب عليك، اعتبرني زي أبوك، وما تقولش الكلام ده علشان ما تزعلنيش منك. امسك وروح لعيالك يابني انت زي عيالي.
الراجل يناول حسام الكيس ويسيبه ويمشي. حسام يفضل واقف حزين، ودموع نازلة من عيونه وهو باصص للكيس بزعل.
-----------
بعد أسبوع… / داخلي – شقة حسام
حسام قاعد على السفرة. منى تطلع من المطبخ شايلة كوب شاي وطفل، تحط الشاي قدامه وتقول بقلق:
منى
حسام، الواد ده سخن من امبارح، عايزة أنزل أكشف عليه.
حسام يشرب من الشاي وبعدين يقول:
حسام
حاضر يا منى، هقبض النهارده وهآخده أكشف عليه.
منى
طيب، عملت إيه في القرض؟ اتوافق عليه ولا لسه؟
حسام
لسه مستني. روحت سألت مرتين، كل مرة نفس الكلام. مش عارف آخرتها إيه معاهم.
منى
بقلق
طيب لو ما اتوافقش عليه، هتعمل إيه؟
حسام
بزهق
ولا حاجة. هدفع حساب المعلم جمعة، وأدي فلوس الأستاذ صالح اللي كل ما يشوفني يعملّي محاضرة ده.
منى
طيب وإحنا هنعيش إزاي باقي الشهر بالعيال دي؟ قبضك ما بيكملش سبعة آلاف… هنسدد ولا نصرف على نفسنا وعيالنا؟
حسام
بعصبية
منى، بلاش تشيليني هم فوق همي. لو عندك حل قولي، ولو ما عندكيش كلمة حلوة ياريت تسكتي. مش كل شوية هنعيش إزاي ونصرف منين. ولو مش قادرة تستحملي معايا، خدي عيالك وروحي عند أهلك وأنا ابقي أبعتلك مصاريفهم كل شهر.
منى
بصدمة وزعل
حسام، إيه اللي بتقوله ده؟ أنا إمتى قلت إني مش مستحملة؟ ده أنا لو هاكل معاك عيش وملح هحمد ربنا.
منى تسكت ودموعها تنزل. حسام يحضنها بزعل:
حسام
خلاص يا منى، أنا ما قصدش أزعلك. بس إنتِ شايفة الحال ماشي إزاي. بلاش تشيليني هم على همي، وسيبيها على الله.
منى
خلاص يا حسام، لا هسأل على حاجة ولا هقول حاجة تاني. ولو مش حابب أفضل معاك، آخد عيالي وأمشي.
حسام
بزعل
مش حابب إيه بس يا منى؟ هو أنا ليا غيرك إنتِ وعيالي؟ أنا مش وحش والله، ولا كارهك ولا كاره عيالي. بس الدنيا وحشة وجاية عليّ قوي، والديون خانقاني، فغصب عني بتعصب وبعلي صوتي.
منى
بحزن
عارفة والله، ربنا يكون في عونك ويسد عنك. بس بقولك إيه؟
إيه رأيك نروح نجيب ماكينة الخياطة بتاعة ماما الله يرحمها؟ أشتغل عليها وأنا قاعدة جنب العيال. دخلها مش كبير، بس هتساعد وتمشي الدنيا شوية.
حسام
بتفكير
إزاي راحت عن بالي دي؟ بس هتعرفي تشتغلي عليها والعيال معاكي؟
منى
روح هاتها بس، وسيب الباقي عليّ الله. وإن شاء الله هعرف أتصرف.
حسام
بحب
ربنا يخليكي ليا وما يحرمنيش منك أبداً يا أم العيال. والله عمري ما أنسى وقفتك جنبي دي. وبعون الله أول حاجة أعملها لما ربنا يفرجها عليّ… أطلقك وأتجوز غيرك إن شاء الله.
منى تبصله بصدمة:
منى
ما هو زي ما قال المثل: ما تأمنّيش للرجالة يا مأمنة لقرد واقفلي الستارة.
يبصوا لبعض شويه وبعدين يضحكوا. حسام يحضنها:
حسام
بحبك قوي يا منى، ولا ألف واحدة غيرك يملوا عيني. بس برضه ده ما يمنعش إن الشرع محلل أربعة… انا بقولك أهو.
منى
بزعل
يعني لو جتلك فرصة تتجوز عليّ، هتتجوز؟
حسام
بطلي هبل والنبي. هو حد يرفس النعمة برجله؟ بس هاتي الفرصة وما لكِش دعوة.
مني
بحنق
طيب انزل شوف شغلك يا حسام علشان شكلها هتقلب خناقة بجد علي الصبح وماتنساش تجيب مكينة الخياطة وانت جاى.
مني تسيبه وحسام يفضل يضحك عليها
حسام
بضحك
صدق اللي قال الستات عقلهم عقل فرخة هو انا يعني لاقي اكل علشان اتجوز ولا الهبلة اللي زعلت.
—------
في بيت أهل منى
منى قاعدة مع مرفت، شايلة طفل. مرفت وحسين قاعدين، كل واحد شايل طفل.
منى
ما خلاص بقى يا ماما، حقك عليّ. أنا والله حسام غلبان وبيحبك، بس الظروف خانقاه.
مرفت
بحنق
وهو بعتك تتحامي فيه ليه؟ ولا متكبر ييجي يعتذر؟ ده حتى ما رفعش سماعة التليفون وقال آسف يا ماما، حقك عليّ.
حسين
استغفر الله العظيم وأتوب إليه، يا ولية اتقي الله شوية. الجدع اتصل مرتين، وإنتِ اللي رفضتي تكلميه.
مرفت
بغيظ
طيب اسكت إنت، مالكش دعوة. ولا هو بقى العسل، وأنا اللي شايلة الخراب دلوقتي؟
منى
على فكرة، أنا كنت قاعدة امبارح وحسام بيتصل عليكي، وإنتِ اللي ما فتحتيش عليه. وهو والله كان عايز ييجي معايا، بس اتصلوا عليه ونزل راح البنك.
مرفت تبصلها وتسكت. حسين يقول:
حسين
خلاص يا منى، سيبك منها. اللي يزعل النهارده يتراضي مع نفسه بكرة. المهم طمنيني عليكي، إنتِ عاملة إيه دلوقتي؟ ونزلتي بدري ليه كده؟ الجرح لسه طري يا بنتي.
منى تبص لمرفت بزعل:
منى
أعمل إيه بس يا بابا؟ ما هانش عليّا ماما تفضل زعلانة كده وما تدخلش عليّا. إنتوا الاتنين دخولكم عليّا بيهون عليا كتير، وما أقدرش أستغنى عن واحد فيكم أبداً.
مرفت
خلاص يا منى، أنا مش زعلانة، بس جوزك ده أنا مش داخلة له بيت تاني.
منى
برضه يعني أنا لسه بقول دخولكم عليّا بالدنيا، وإنتِ تقولي الكلام ده؟
حسين
ما خلاص بقى يا أم منى. البيت جالك وبطنه مفتوحة علشان ترضيكي، وما حصلش حاجة لكل ده. وحسام مهما كان ده ابنك برضه مش بس جوز بنتك.