رواية وليد وسلمي الفصل الثامن8 بقلم مروة الصافي
مصطفى جاب الحاجات وجا اها ي امي كدا تمام
امال: والله تمام ي ولدي ربنا يتم ليك على خير
مصطفى : اميييين
هبة: هوي خلاص خلو الونسة عايزين تطلعونا متين انتو
مصطفى: اي ي امي اتأخرنا
امال:مستعجل شديد (وضحكت)
لبسو وطلعو ...
مديحة: ي امي بعد دا حامشي البس قالو طلعو
رقية: اي ي بتي امشي الزمن اتأخر وبعد دا ماف حاجة انا بمشي الصالون اشوف محمد ووليد انتهو
رقية: محمد اها فضل ليكم حاجة
محمد: خلاص ي حجة انا معاي وليد عارفاه مابخلي شي
وليد: انت قايل مديحة اختك براك
رقية: والله انت ولد البنات لي حدهن غايتو امك وابوك عرفو يربو ماشاء الله اريت كان عندي بت تانية ماكنت فوتك
وليد: ي خالتي كدا بصدق...
اثناء الكلام الباب دق
مشت رقية تفتح الباب
فتحت الباب وفي اللحظة دي اتذكرت عطبرة واتذكرت الجيران واتذكرت ايام وضعت محمد ودموعها جرت في اللحظة دي رقية شافت امال ومسكتها وقعدو يبكو سوا وطبعا الكل مندهش في شنو
مصطفى: ي حجة استهدو بالله في شنو
ارح ادخلو وفهمونا الحاصل
دخلو كلهم على الصالون
محمد: ي امي في شنو فهمونا
رقية: بقت تحكي انهم كانو ساكنين عطبرة وانت ي محمد شفت شهادة ميلادك مكتوب فيها عطبرة انا بس ولدتك كدا ورحلنا هنا وناس امال ديل كانو جيرانا الحيطة بالحيطة ومن رحلنا تاني ما اتواصلنا معاهم موبايلات ماكانت في عشان نتواصل
امال: ياسلااااام ي رقية كانت احلى ايام والله طوالي بتذكرك
مصطفى: صح والله امي كانت بتحكي لي عن عطبرة كتير وعن الجيران لمن دموعا تجري
امال: ياسلااااام شفتي ي رقية اها ربنا جمعنا تاني
وليد: ي محمد قوم جيب الحاجات قدمها للناس
محمد: صدق اتلخمنا ياخ
وليد مشى مع محمد جابو الحلاوة والبارد قدموهو للضيوف
شوية ومحمد جاب الشاي والجاتوه
امال: ي رقية طبعا انتي عارفة نحن جايين لي شنو
رقية: البت بتك ي امال انا مابلقى ليها نسب احسن من كدا
امال: ولا نحن حنلقى احسن من نسبكم اها يعني موافقين
رقية: انا موافقة طبعا نشوف رأي اخوها محمد اها رايك شنو
محمد: ي امي مصطفى رااااجل وانا مابلقى لي مديحة احسن منو انا زاتي موافق وزي ما هي اتفقت معاه العرس بعد سنة
امال: خلاص نحن نجيب الشبكة نلبسها ليها اختارو اليوم البناسبكم وورونا
رقية: انا بكلم اخواني واعمامها وبعد كدا نحدد الزمن ان شاء الله
مصطفى طبعا خجلااان ومتشوق يشوف مديحة
امال : ي رقية ماتجيبو لينا عروسنا نشوفها
مصطفى يعاين ساي واتكيف من امو لانو نفسو يشوف مديحة وهبة تشاغل فيه تحت تحت : البشوفك في البيت مايشوفك اسه
مصطفى: بطلي
رقية جابت مديحة وجات ومديحة في قمة الخجل
ومصطفى قلبو بدق بي سرعة لمن شاف مديحة
مديحة سلمت على الكل ولمن جا دور مصطفى مدت يدها وهي حتموت من الخجل ومصطفى برجف عديل
وليد: همس لي مصطفى شنو ي عصافير يعني زي الاول مرة تشوفو بعضكم
طبعا ي مديحة طلعتو اهل
مديحة تعاين لي وليد وهي ممغوصة منو
وليد يضحك: قالو في عطبرة كنتو جيران طبعا دا قبل يرحلو هنا
مديحة: اها كويس
امال: ماشاء الله عروسنا عسل ربنا يحفظها بختك ي مصطفى ربنا بحبك
هبة: مديحة انا هبة اخت مصطفى اتخرجت السنة دي قريت معمار ماعندي اخت طبعا لكن من اللحظة دي حتكوني لي اخت
مديحة: والله انا بتمنى يكون عندي اختك برضو وان شاء الله نكون اكتر من الاخوات
امال : ي اخواني مانستغنى والله الونسة حلوة بس الزمن اتأخر
رقية: عليكم الله اقعدو حبة انا لاقياك وين ي امال ماصدقت اتلاقينا تاني
امال :تاني ما بننقطع ان شاء الله
وطلعو..
وليد: انا طالع معاكم زاتي
مصطفى: خلاص اركب نوصلك معانا
وليد : ياخ بأخركم
مصطفى: تأخرنا شنو انا اوديك بي عيوني انت سبب الهنا والمنا ههههههه
وليد : جنس شي
وصلو وليد البيت ومشو بيتم مصطفى راجي متين يصل البيت ويتصل على مديحة ...
مديحة : ي امي خلاص انا لملمت الحاجات ماشة انوم
رقية: عاااااد يختك والله لقيتي نسب ربنا يتم ليك على خير ي بتي ويسعدك
مديحة: امين ي امي يلا تصبحي على خير
مديحة كانت مستنية اتصال بي فارغ الصبر من مصطفى . التلفون دق وقلبها دق معاه ردت
مديحة: الو
مصطفى: ست الناس كيفك
مديحة بخجل : الحمد لله وصلتو كيف
مصطفى: ماف احلى من كدا والله اسعد يوم في حياتي ربنا يتم لينا على خير حبيبتي
مديحة: اميييييين
مصطفى: يعني ماف كلمة حلوة كدا
مديحة: كلو بوقتو ي مصطفى
المكالمة تطول بينهم..
وليد في البيت ودموعو جارية اتذكر سلمى وياريت لو كان في محل مصطفى ومديحة بس قدر الله وماشاء فعل...
سلمى كل لحظة تعدي عليها حزن في حزن قدر ماحاولت تتأقلم مع الجو الجديد ماقدرت ووليد في قلبها ماقادرة تنساه
