رواية ياسمين الفصل الثاني2بقلم مروة الصافي
(امي قالت لي بكرة تتحبسي طوالي قلت ليها حبسة شنو😒 هو العرس دا بي خاطري ولا انتو اديتوني زمن عشان اشتغل بي العادات دي بعرس كدا بي حالتي دي ماعاجبو يتخارج طوالي 😡
قالت لي بي طريقتك مابسألك قدر ما بنات اهلي حاولو يقنعوني انا رفضت رفض بات ايمان عشان عارفة دماغي كويس اصلها ماحاولت تتناقش معاي )
اها ونحن في الكوفير وايمان بتشاغل فيني عشان افك الدبرسة والتنشنة الانا فيها التلفون ضرب عاينت لقيتو علاء🫤 اديت التلفون لي ايمان قلت ليها ردي
ايمان ردت علاء قال ليها نحن في باب الكوفير انا خلاص مافضل لي الا ابكي🥲 وكأني ماشة في جنازة ما عرسي ايمان قالت لي اخليه يدخل هنا ولا تطلعي قلت ليها يدخل هو انا معرساه غصب وكمان امشي ليه 😏
طلعت برا جابتو وجات وطبعا اول ماشافني انبهر بقى يشكر فيني وانا جواي بعاين ليه كدا 🙄😒 المهم مسافة هو متنح بعاين لي قلت ليه نمشي بعد دا عشان نلحق الحفلة
قال لي حفلة شنو نتصور اول قلت ليه نتصور؟ الزمن اتأخر ارح نلحق في سري قلت ليه (كمان عايزني اتصور معاك خلاص من حبي ليك😏انت ارجى الراجيك بس)
بقى يحاول يقنعني وانا راسي قافل ماف اي تصوير في النهاية سكت ومشينا ركبنا العربية وانا من ركبنا ولحد ماوصلنا خشمي وعندي هو بحاول يتظارف وانا ولا شغالة بيه وايمان كل شوية تتلفت علي وتشاغلني عشان اضحك وانا اعمل ليها كدا 😕
المهم وصلنا الصالة والناس اتلمو في العربية والتصوير وغيرو ودي الحاجة الوحيدة النستني التنشنة كمية الحب الشفتو من الاهل وحتى الاطفال وهم جايين يهنوني عمري ماشفتو
دخلنا الصالة والزفة شغالة والناس يرقصو قدامنا💃👯 وانا اصلا بطبعي هادية وماعندي شغلة بالرقيص ماشة عادي لحد ما الزفة خلصت وقعدت والناس جو يباركو وبعد شوية ايمان ساقتني عشان نرقص مع صحباتنا ودي تجرني عشان ترقص معاي ودي تتصور معاي وانا طبعا بمشي معاهم قصد عشان الغياظ دا اصلاو مايلقى فرصة يجي جنبي لحد ما انتهت الحفلة وعملو الجرتق وخلاص الناس مشو والحتة بقت فاضية وجات امي ودعتني وطبعا كان عايزنا نسافر برا انا رفضت نهائي قلت ليه شبر برا ماطالعة
اها صاحبو كان اجر لينا شقة وبعد الحرتق ودانا هناك ومن هنا بدت خطتي في تطفيش عريس الغفلة
اول ما دخلنا ناديتو وقلت ليه شوف انت عرستني وانت ماعارف اني انا رافضاك لأنو ابوي غصبني وانا رضخت لي كلامو بس جواي انا ماعايزة العرس دا من اساسو اكبر غلطة انت ارتكبتها انك ماكلمتني اول وشفت هل موافقة ولا لأ جريت على ابوي طوالي كأني انا سلعة عايز تشتريها ماعندها رأي ولا احساس
خليك عارف انت بالنسبة لي ود عمي ما اكتر من كدا ومامشكلة يكون بيني وبينك وقدام الناس مابخرب برستيجك مابحسس زول بي حاجة
طبعا هو مصدوم من كلامي ومنطط عيونو وساكت لحد ماكملت كلامي في لحظتها شفت دموعو عايزة تنزل الغريبة الموقف دا ماخلاني اتهز نهائي قال لي طيب ليه ماقلتي كلامك دا قبل العرس ليه خليتني اتعلق بيك واحلم بي حياتي معاك
قلت ليه انت شاورتني ولا انا في لحظة حسستك بي حاجة خلتك تتعلق بي
انا ماكنت بقدر ارفض انت ماعارف ابوي صعب كيف قبلت عشان ماعندي طريقة اقول لأ قال لي لكن عادي تقولي لي انا لأ
قلت ليه بقول ليك لأني كنت قدامك قبل تكلم ابوي كان ممكن تشوفني انا هل عندي رغبة في العرس هل ممكن اقبل بيك
قال لي ياريت لو رفضتيني ياريت لو كان رسلتي مجرد رسالة قلتي لي ماعايزاك عارفة كنت حانسحب من غير ما زول يعرف وماكنتي حتشوفي وشي خالص عشان بتهمني سعادتك
وقال لي طيب حاولي اديني فرصة اثبت ليك قدر شنو انتي غالية علي
قلت ليه زي ما قلت ليك انا معتبراك ود عمي وزي اخواني بس ما تتستنى مني اي حاجة
قال لي طيب البريحك مابضغطك بس صدقيني لو فتحتي لي قلبك حتشوفي مكانتك عندي واوعدك اني في يوم حا اخليك تحبيني (سبحان الله بعد كلامي دا كنت متخيلة انو حيجوط ويطلقني بس بالعكس اتمسك بي اكتر وانا من غبائي ما كنت شايفة الجانب الكويس الفيه )
قلت ليه شوف واجباتك كلها حا اقوم بيها على اكمل وجه انت في الاول والاخر ود عمي قال لي طيب وشال شنطتو ومشى رقد في الصالة
وانا هنا غيرت ملابسي وقفلت الباب ورقدت شوية كدا واسمع ليك الباب بدق قمت لفحت توبي وفتحت الباب
قال لي اسف نسيت تلفوني في التربيزة جبت التلفون واديتو ليه
مشى وقفلت الباب ومن التعب نمت ماحسيت بي روحي الا الساعة ١١ جات
صحيت مخلوعة قمت سريع سريع اخدت لي شاور وغيرت ملابسي وطلعت لقيت علاء نضف البيت وجهز الفطور قال لي صباح الخير قلت ليه صباح النور دا شنو العملتو دا وليه ماصحيتني اعمل الفطور
قال لي حسيتك تعبانة قلت اعملو ما اتعبك واساسا انا متعود ١٢ سنة وانا بعمل اكلي براي وبنضف عادي يعني قلت ليه خير
قعدنا نفطر اثاء الاكل قام قلت ليه مالك قال لي دقايق دخل المطبخ وجاب الشاي وجاء قلت ليه طيب ما تقول كان مشيت جبتو انا
قال لي خلاص اعملي الغداء والشاي انتي اتفقنا قلت ليه كويس وعم صمت عجيب كملت اكلي وشربت الشاي ودخلت غرفتي وقفلتها علي قعدت اتذكر اللحظات دي
اول مرة في حياتي اقعد اكل مع زول غريب عني اي هو ود عمي بس بالنسبة لي غريب
دق لي الباب لبست توبي وفتحتو قال لي اسف للازعاج عايز اسألك ممكن نطلع نتغدا برا ولا اجيب اكل جاهز قلت ليه اطلب اكل افضل (ما كان عندي نفس اطلع معاه نهائي ماعارفة ليه ماكنت شايفاه صح ليه )
قال لي كويس طيب ممكن تجي تحضري معاي انا زهجان من القعدة براي (حسيت شوية على دمي) قلت ليه كويس
لقيتو خاتي مكسرات وعامل قهوة قال لي بتشربي قهوة قلت ليه مابحبها بس مامشكلة بشربها
الغريبة اول مرة تعجبني قهوة ماكنت بحبها خالص بس ماحبيت اظهر ليه انها عجبتني قال لي اها القهوة كيف قلت ليه مابطالة
سكت وما اتكلم تاني لقيتو مشغل مسرحية العيال كبرت وانا اصلا كنت بحبها جدا وبضحك فيها ضحك شديد
خصوصا المقاطع الفيها سعيد صالح
بقيت اضحك بأعلى صوت كنت بطبيعتي شديد والغريبة انو ساكت مابضحك اتلفت لقيتو بعاين لي ومبتسم طوالي فصلت وبقيت كاتمة الضحك
المهم بعد خلصت المسرحية قام عشان يشيل العدة منعتو شلتها وختيتها في الحوض وغسلتها ومسحت المطبخ ورتبت الصالة ودخلت غرفتي ونسيت الباب فاتح
رقدت كدا سمعت الباب دق عاينت لقيتو فاتح استغربت انو ممكن في انسان يحترم خصوصية انسان تاني بالطريقة دي لو اي زول مكانو بدخل من غير يستأذن
لبست توبي وقلت ليه اتفضل قال لي لا ماداخل كنت عايز اقول ليك ماشي اجيب اكل واجي
قلت ليه طيب ماكان تطلب بالتلفون قال لي بحب اشوف درجة نضافة المطعم اول حتى اشيل منو اكل
طبعا ماقلت ليكم انو هو نضيف وبحب النضافة شديد نوع الناس المرتبين في لبسهم وفي كل حياتهم
المهم طلع كدا حسيت بي خوف اول مرة اقعد في مكان براي وحسيت بي توتر شديد اتصلت لي ايمان اتونست معاها مسافة وحكيت ليها كل الحصل قالت لي اصلي مابسألك ماف زول سبقك على كدا ودردشت معاها وقفلت
بقيت اتلفت يمين وشمال وخايفة شديد من غير احس لقيت نفسي بشيل التلفون وبتصل على علاء
قلت ليه انت وين قال لي في المطعم عايزة حاجة قلت ليه لالا بس ماتتأخر قال لي مالك قلت ليه مامتعودة اقعد في مكان براي وخايفة
قال لي طيب اقفلي ماتمت عشرة دقايق جا داخل وماشايل معاه حاحة قال لي مالك خايفة من شنو لو في اي حاجة نشوف شقة غير دي قلت ليه لا بس خفت عشان قاعدة براي .وين الغداء قال لي لمن قلتي خايفة وصفت ليهم يوصلو هنا وجيت
قال لي ماتخافي انا معاك دايما عاينت ليه وقلت ليه شكرا ..
بالجد لمن جا داخل كل احساس الخوف راح وحسيت بالامان ماعارفة ليه اطمأنيت كدا
شوية وتلفونو اتصل قال لي دا بتاع الدليفري نازل اجيب منو الاكل حتقعدي ولا حتخافي كلها خمسة دقايق قلت ليه انزل طوالي ماخايفة ....
