رواية وليد وسلمي الفصل الاول1بقلم مروة الصافي
وطبعا هم بقرو في نفس الجامعة وبقرو طب ...
سلمى اهلها لسه رجعيين شوية وبتدخلو في اي حاجة وبوجهوها للهم عايزينو
طبعا وليد وسلمى بحبو بعض من اول ما اتلاقو في الجامعة
يلا نشوف حيحصل معاهم شنو
#وليد_وسلمى
الحلقة الاولى
بقلم:مروة الصافي
وليد الليل كلو مانام يتقلب في السرير يمين وشمال بفكر في سلمى وبفكر في لقاءهم الصباح من يوم الخميس ماشافها قال ياربي سلومتي نايمة ولا صاحية اضرب ليها لالا بتكون نايمة ماعايز ازعجها وماصاح زاتو اتصل عليها في زمن زي دا نحن كمان عندنا ولايا بنخاف عليهم بس والله مشتاق ليها.
الصبح اذن وليد قام اتوضأ ومشى الجامع صلى وجا راجع لقى امو عملت الشاي. طوالي كعادتو جنو مشاغلة ودايما بخلق جو حلو في البيت واخوانو واخواتو بحبو شديد
شاغل امو شنو ي حجة الشاي جاهز بدري بدري عايزة تخارجينا عشان تنومي تاني ولا شنو
حاج احمد دا والدو قال ليه ياولدي امك دي تعبانة امس مانامت من الرطوبة وليد في سرو كلنا مانمنا ي حاج مستنين الصباح بفارغ الصبر يجي
حاج احمد قال ليه وليد سرحان وين انت
قال ليه لالا ياحاج بس شايل هم المواصلات (علينا برضو). المهم ي حجة بجي بعدين اوديك الدكتور
حجة فاطمة (ام وليد) قالت ليه لا لا ي ولدي ماعندي حاجة ابوك دا بحب يكبر المواضيع ساي...
♥♥♥♥♥
كمل الشاي وودع ناس البيت وطلع ركب الحافلة اول ماقعد سرح بي خيالو كيف حيلاقي سلمى
وحيقول شنو ...
لحد ماوصل هو بفكر في سلمى وصل الجامعة وكعادتو بستناها جمب الباب وبدخلو سوا طبعا الشباب بجو داخلين بي جمبو شنو ي عمك شارنك لسه. طبعا عادة السودانيين مابخلوها وهو يتبسم مااااااعندو رد
وليد استنى ساعة وسلمى ماجات اول مرة تتأخر قلق عليها شديد ياربي سلمى مالها ماعوايدها تتأخر على المحاضرة كدي اتصل اشوفها وين
(عفوا الهاتف الذي طلبته مغلق) دا كان الرد الجا لي وليد طبعا زاد القلق شديد ياربي سلمى مالها في شنو من يوم ماعرفتها وماحصل اتأخرت ولا قفلت تلفونها بس مايكون حاصل ليها حاجة انا ممكن اجن لو سلمى حصل ليها شي سلمى دي بقت لي اكتر من النفس البتنفسو
... فلاش باك...
اول يوم في الجامعة سلمى جات مع ابوها الجامعة وجات معاهم مديحة طبعا مديحة دي صحبتها من هم في الاساس
سلمى بت جميلة جدا وفي قمة الاحترام من جات داخلة خطفت قلب وليد كان دايما بسأل نفسو عن الاحساس الغريب البحسو تجاه سلمى
المهم بعد كم يوم من نزلو الجامعة اتعرفو على بعض وبدت تتحرك مشاعرهم تجاه بعضهم
سلمى بقت تشاركو يومها وهو كمان بقو كتاب مفتوح تجاه بعض وشوية شوية بقى كل واحد يحس بي حبو تجاه التاني
المهم وليد دا اخد فترة ينازع في نفسو عشان يعترف ليها بي حبو كان بخاف عليها شديد حتى من نفسو كتير حاول لما في النهاية هي العبرت ليها عن مشاعرها تجاهو وكانت خايفة جدا انو يفهمها غلط بحكم انو مجتمعنا برفض الحاجة دي
بس مديحة شجعتها على الخطوة دي ولانها كانت متأكدة من انو وليد بحب سلمى بس انسان خجول وماقادر يصارحها
وفعلا بعد صارحتو حتى هو اتشجع وعبر ليها عن مشاعرو وحبو الكبير ليها ووضح ليها انو هو ماعايزها لي ونسة وغيرو عايزها زوجة ليه وفعلا هو بقرأ وبشتغل مع بعض عشان يصل لي سلمى اول مايتخرجو ماعايز يعلقها معاه زمن
كان كل تفكيرو كيف يصل لي سلمى
ويوم عن يوم اتعلقو بي بعض شديد وكل واحد يومو ماببدأ الا يتلاقو في بوابة الجامعة كان ذايما بنتظرها في الباب وقدر ما الناس حاولو يفرقوهم حبهم كان اقوى من اي كلام....
انتهى الفلاش باك...
وليد قال كدي امشي اشوف مديحة لو لقستها جات اسالها منهااكيد هي عارفة سلمى مالها وبتمنى تكون بي خير وماجاها اي مكروه
للحلقة الجاية ان شاء الله نشوف مديحة حتقول شنو
يتبع
