
رواية وليد وسلمي الفصل الرابع عشر14والاخير بقلم مروة الصافي
وليد لاول مرة من اتفارقو هو وسلمى يحس بي راحة شديدة كدا صحى الصباح بدري في قمة النشاط والهمة صلى الصبح وجا راجع البيت شرب الشاي وجهز للمشي للمستشفى وحاسي براحة شديدة ماعارف سرها شنو ....
سلمى برضو صحت بي نشاط وهمة وصلت الصبح حاضر وقعدت حكت لي ابوها الحصل مع عبدالكريم امس ابوها قال ليها الليلة بوصلك انا وكان راجل يتعرض ليك والله الا اسجنو وافضح العملو
سلمى: يا ابوي مالينا دعوة بيه خليه بس وصلني وامشي الشغل من هناك طوالي
عبدالرحمن : ان شاء الله
يلا قومي بعد دا ماتتأخري ....
مديحة جهزت برضو وجاها مصطفى عشان يوديها الجامعة ويتفاكرو يعملو شنو عشان سلمى ووليد
مديحة: لازم الليلة وليد يعرف الحقيقة حتى لو ما رجع ليها على الاقل مايظلمها كفاية الدنيا ظلمتها الحصل ليها صعب شديد
مصطفى : فعلا والله لازم يعرف الحصل وانا زاتي عايزهم في عرسنا يكونو مخطوبين ولا يعرسو عديل هههههههههه
مديحة: ياريييت والله وربنا يقدرنا ونفهم الراسو حجر داك
مصطفى: مش قلت ليك خلي علي انتي ناسية انا قاري شنو خليني اطبق شي من القريتو ههههههه
مديحة: ان شاء الله
عاين ديك سلمى ومعاها ابوها
مصطفى: حاج عبدالرحمن يا سلاااااااام بالله هي بت حاج عبدالرحمن
مديحة: بتعرفو
مصطفى : مرة مرة كان بجيني المغلق وبتونس معاي بس الغريبة سلمى دي اصلي ماشفتها
مديحة: سلمى كان عندها ترحيل واهلها محافظين شديد مابخلوها تطلع الا للجامعة ومع الترحيل عشان كدا مابتكون شفتها
مصطفى: بالله شوفي الدنيا دي ضيقة كيف
مديحة: فعلا والله
مشو لي سلمى وابوها
مصطفى : وين ياحاج
عبدالرحمن : مصطفى اوووو اخبارك شنو ي ولدي
مصطفى: الحمد لله لكن اختفيت كتير ي حاج
عبدالرحمن: اجرنا بيتنا ورحلنا في حتة تانية
مديحة: ي عمو كيفك طبعا مصطفى دا زوجي سلمى سلمي عليه
عبدالرحمن : والله انتو لايقين على بعض وتستاهلو بعضكم بختك ي مديحة ي بتي والله مصطفى دا راجل بي معنى الكلمة
سلمى : سلام عليكم انا سلمى صحبة مديحة
مصطفى (خجلان من المديح) : اهلين سلمى مديحة حكت لي عنك كتير
في اللحظة دي جاء اتصال لي سلمى من رقم غريب
الرقم: السلام عليكم انتي سلمى زوجة عبدالكريم
سلمى: انا سلمى بس مازوجة اي زول خير منو معاي
معاك الضابط.... : عبدالكريم دا تم القبض عليه في قضية مخد*رات وقال مابعرف زول غيرك عايزينك تجي القسم ضروري
سلمى: انا ماعندي بيه اي علاقة خلي يشوف ليه محامي (وقفلت الخط)
ي ابوي اتخيل اتصل ضابط قال عبدالكريم قبضو في قضية مخدرات وعايزيني ماعارفة لي شنو
عبدالرحمن:هو كمان عندو نفس يقول يتصلو ليك يلا خلاص ادخلي المحاضرة تكون قربت تبدأ
سلمي :حاضر يا ابوي لا انت امشي بعد دا ماف حاجة
مصطفى:اقيف ي عمي اوصلك معاي في طريقي
قبل على مديحة وهمس ليها :يلا حبيبتي بجيك بعدين وان شاء الله بظبط الامور
مديحة :يلا تمام
دخلو الجامعة ومصطفى وصل ابو سلمى...
مديحة:سلمى لو حصل لاقيتي وليد حتعتذري ليه ولو عايز يرجع ليك حتقبلي
سلمى:انا نفسي اعتذر ليه بس رجوع دا الا اكمل عدتي حتى افكر فيه اكون اخدت زمن عشان اطلع من الحالة الانا فيها دي....
مصطفى اتصل لي وليد:ي ولي كيفك مشتاقين ياخ عايز. الاقيك ضرووووووري
وليد: طيب تعال لي جمب المستشفى انا الليلة يومي خفيف
مصطفى: انا زاتي الليلة ماوراي غيركم
وليد:غيركم. غيرنا منو 🙄
مصطفى: بعد نتلاقى يلا نص ساعة ان شاء الله بكون معاك
...
سلمى:عارفة ي مديحة مع اني مابحب الشماتة بس بحمد ربنا اني اتخلصت من الزول دا حسيت بي راحةوكدا ماعادية
مديحة: اصبري بس وحترتاحي اكتر بس قولي ي رب
سلمى: امييييييين ...
مصطفى : وليد انا عايزك في كلام ضروري بس توعدني ماتقاطعني وتسمع كلامي للنهاية وراسك الناشف دا لينو حبة
وليد: طيب احكي
مصطفى: يبدأ في سرد كل الحصل لي سلمى من اتزوجت غصبا عنها لحدي مااتطلقت ولحد ما يوم هو لاقاهم وعبدالكريم كان بجرجر فيها
وليد انهار من البكاء: يعني كنت انا والزمن عليها امس قدر ماحاولت تتكلم معاي انا ما اديتها فرصة وكمان كان مفروض انا اثق فيها واعرف انها مستحيل تبيعني المفروض اني اكون بعرفها اكتر من كدا بس اسه لازم انا اعوضها عن العذاب الهي شافتو قوم اسه ارح نمشي الجامعة
مصطفى : طيب اهدا شويه الزولة دي في فترة عدة ماصح تتكلم معاها في حاجة اسه انت امشي سلم عليها وبس وماتفاتحها في حاجة
وليد: كلامك صح وانا ان شاء الله اول ماتكمل شهور العدة حامشي اخطبها بس ياريت هي توافق بعد العذاب الشافتو دا اكيد الزول دا حيكون كرهها في العرس
مصطفى : والله انت راجل جد وبإذن الله ربنا بسهل ليك امورك
يلا ارح
مشو الجامعة وليد قابل سلمى والدموع نزلت منهم الاتنين كأنهم ليهم سنين ما اتلاقو
وليد: سلمى انا اسف لي سوء ظني فيك
سلمى: انت ماغلطان انت ماعارف الحاصل بس اهو عرفت وكل شي لي خير
وليد:يلا انا حامشي المستشفى وراي شغل استاذنت منهم شوية بس ولمن تفوت ال 3 شهور دي ربنا يسهلها
سلمى: خلي بالك من نفسك ...
وليد ياداب عرف ليه قام مرتاح نفسيا ومشى وهو فرحان
.
.
.
مضت 3 شهور ثقيلة على الكل وليد دايما بحلم بي سلمى وهي كمان كل مايحاول يتصل عليها يتذكر انو ماصاح يتواصل معاها في الفترة دي وبدعي ربنا انها تعدي بسرعة.
مديحة ومصطفى بجهزو للزواج ...
وليد: واخيرا انتهت ال3 شهور كانها 3 قرون اتصل على سلمى واتفقو على الخطوبة والعرس ماحيطول بس يجهز نفسو ويتزوجو
بعد مرور 10سنوات
وليد: مديحة
مديحة : ايوا ي بابا ...
مصطفى: وليد
وليد: نعم يا بابا ...
تمت بحمد الله