رواية وليد وسلمي الفصل الثاني عشر12 بقلم مروة الصافي
وليد مواصل في الخدمة وشغال بي كل تفاني وبساعد كل زملاه في المستشفى بحكم انو شاطر جدا
مصطفى ومديحة عايشين احلى ايام ومستنين مديحة تتخرج عشان يكملو العرس ...
عبدالرحمن والد سلمى من الصباح مشى لي عبدالكريم وطبعا عبدالكريم خجلان من الحصل وماعارف يقول شنو
عبدالرحمن اول ماعبدالكريم فتح الباب ضربو كف : انا غلطان اني اديتك بتي انت انسان سيئ واسه انا ماعايز منك شي غير تطلق سلمى وبس وتخليها لي حال سبيلا
عبدالكريم: انا ماعارف اقول شنو بس ماف يدي شي غير اطلقها مع اني والله عايزها وبحبها
عبدالرحمن : ماعايزين نفتح اي كلام تطلقها وبس ودا طلبها ماعايزة منك شي غير تطلقها
عبدالكريم : خلاص بكرة ورقتها بتصلها في البيت بس عليك الله خليها تعفي لي انا كنت سكران
عبدالرحمن:وكمان بتسكر سلمى كان معاها حق لمن كانت بتجي بس انا كنت بجني عليها وبرجعها القروش عمت عيوني...
فعلا عبدالكريم طلق سلمى وسلمى كانت في قمة السعادة
سهى برضو فرحانة لي اختها عشان اتخلصت من الذئب البشري دا
سلمى: ي ابوي عايزة اطلب حاجة بس بتمنى ماترفض
عبدالرحمن: قولي ي بتي بس قبل كل شي اعفي لي انا جنيت عليك
سلمى: ماتقول كدا ي ابوي انت كنت عايز تأمن مستقبلي
ي ابوي انا عايزة ارجع الجامعة بعد اخلص العدة
عبدالرحمن: انا كنت عايز اقول ليك كدا بس قلت تاني مابقدر احدد ليك تعملي شنو
سلمى : خلاص ي ابوي لو بتقدر بكرة امشي الجامعة وشوف الحاصل شنو
عبدالرحمن: ان شاء الله
سلمى بقت تحلم بي وليد بس بتتذكر انو بقى بكرها من الهي عملتو وماعارف انها كانت مغصوبة عليه ....
الصباح عبدالرحمن مشى الجامعة وطبعا صادف مديحة
مديحة:عمو عبدالرحمن كيفك ات شاء الله بخير
عبدالرحمن: الحمد لله يابتي انتي كيفك والاسرة
مديحة: الحمد لله
عبدالرحمن: ماشاء الله تبارك الله شكلك عرستي ي بتي مبروك ليك
مديحة : عقد بس ي عمو والعرس بعد اخلص
عبدالرحمن: ماعايزة تسألي من صحبتك يعني
مديحة: صحي سلمى كيف
عبدالرحمن: الحمد لله ي بتي ياريت تجي تزوريها بالجد هي محتاجة ليك
مديحة : ربنا يسهل واديني تلفونك عشان لمن اكون ماشة ليها اتصل عليك
عبدالرحمن : اديك رقم سلمى
مديحة: احسن رقمك ي عمو
عبدالرحمن : طيب (اداها الرقم)
ي بتي سلمى ضيعت شهرين من السنة وجاي اشوف لو في امكانية ترجع
مديحة: انا سمعت قالو لاخر الشهر دا لو مارجعت حيفصلوها
عبدالرحمن: الحمد لله كدا انا ارتحت يلا بتي انا ماشي للمسجل اشوف
مديحة : اوك
مديحة اتصلت على وليد: وليد في حاجة غريبة حاصلة اسه لاقيت عمو عبدالرحمن جا يرجع سلمى الجامعة
وليد:مديحة عليك الله الموضوع دا انسيه انا خلاص نسيتو
مديحة: ماقصدت حاجة بس قال لي كلام حيرني قال لي تعالي زوري سلمى لانها بالجد محتاجة ليك بالجد خوفني وماعارفة الحاصل شنو
وليد: ربنا يسهل عليها
مديحة: ليه بقيت قاسي كدا ي وليد مش كنت ليك كم يوم بتفكر فيها
وليد: لا نسيت الموضوع خلاص واتفرغت لي شغلي وبس
مديحة: ي وليد عموما انا حامشي ليها واشوفها وربنا يسهل
وليد : تمام يلا عندي شغل ي مديحة سلمي على امك ومحمد لحدي ما اجيكم
مديحة: اوك
وليد من جوا قلبو مقلق ونفسو يعرف سلمى حاصل عليها شنو
ونفسو مديحة تطمنو عليها
...
عبدالرحمن ورا العميد مشكلة سلمى والعميد اتفهم الموضوع وطلب منو انها تنزل طوالي حتى لو بي نقاب عشان مايفوت عليها كتير
عبدالرحمن فرح انو قدر يزيل ولو جزء من احزان سلمى الكان هو السبب فيها
رجع البيت وورا سلمى انها تنزل تكمل قرايتها وتنسى كل الحصل وطلب منها تسامحو
سلمى : ي ابوي انا نسيت اي حاجة وخلاص كلو لي خير
...
وليد لسه بفكر في سلمى ونفسو يتطمن عليها
مصطفى ومديحة بفكرة في الحصل شنو مع سلمى
سلمى لسه بتحلم بي وليد
يتبع
