رواية أصوات البحر الفصل الخير بقلم شروق فتحي

رواية أصوات البحرالفصل الخير بقلم شروق فتحي

_إيه اللي بيحصل؟

لتنظر لهُ بإبتسامة جعلت قلب رُكام يرتجف: 

_اللي بيحصل... إنك فتحت باب مش هتقدر تقفله يا رُكام!...وأنا دلوقتي اللي هفتح باب هيكون نهايتك عليه يا "رُكام"! 

لينظر لها وهو يبتسم لها بسخرية: 

_يا سل.... 

ولكنهُ لم يكمل حديثهُ، إذ باب يفتح خلفهُ ويخرج منها قيود تقيد برُكام وتحاول جذبهُ اليها، ولكن كان رُكام يقاوم، وهو يصرخ في ليل بغضب: 

_أنتِ كده بتفتحي قبرك بإيدك يا "ليل"!!!! 

ليصبح على مشارف الدخول وهو يمسك في باب، لتتقدم ليل نحوه بضع خطوات، ووجها يزداد قسوة: 

_تقصد أن باب ده هو اللي هيكون قبرك!... خلصت كده يا رُ....

ولكنها لم تكمل حديثها، لتنقسم الأرض وتبتلع كل من كان بها، ليسقط رُكام وليل وكل من كان متواجد، وعندما ابتلعتهم الأرض، كانت ليل تنظر إلى مكان برعب، فكانت الأرض كالجحيم تخرج منها نيرانها ممتزج بدم، وصرخات أرواحٍ تتردّد في الفضاء، ولكن فجأة شعروا أن جسدهم يجذب إلى الأرض، وكأن هناك هالة تجعلهم لا يقدرون على أن يتماسك جسدهم، لتجذبهم الأرض ليُطرحوا أرضًا ، ليصرخ رُكام فهو كان يشعر بأن جسدهُ يحترق، فتلك النيران لم يشعر بها من قبل فهي تأكل في روحهُ قبل جسده، وكانت رُسيل تأخذ أنفاسها بصعوبة، وليل فقدت وعيها من تلك الهالة الغريب، ليظهر أخيرًا من كانوا يخشونه، ليدوى صوتًا مهيب، خارجًا من عمق الجحيم، كان صوتهُ كصوت الرعد: 

_أنتَ عارف حجم خطيئتك وعلى رغم ذلك، فعلتها ولذلك ستكون نهايتك سيشرف عليها كل شعب أراضي الجحيم، لتكون عبرة على ما فعلتهُ! 

ليحاول رُكام أن يحرك لسانهُ ولكن كأن لسانهُ شّل، وجسدهُ يخرج دُخانًا من الأحتراق: 

_أ...أنا عملت...كده يا مولاي...لأنها كانت المختارة!

            لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 


تعليقات